دراسة: العنصرية سبب الفجوة بين أجور الذكور والإناث
معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني ينشر دراسة تبين أن فجوة الأجور بين الذكور والإناث تعود في معظمها إلى التمييز ضد المرأة.
خَلُصَت دراسة أُعِدَّت لصالح معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني "ماس" وعرضت نتائجها، الاثنين 23.09.2019، إلى أن الفجوة في الأجور بين الذكور والإناث في فلسطين غير مبررة وتعكس في معظمها التمييز السلبي ضد الإناث.
وأظهرت الدراسة التي أعدتها الباحثة وئام حمودة، أن المعدل العام للأجور يبلغ حوالي 85 شيكلاً يومياً للذكور و56 شيكلاً للإناث، ترتفع هذه الفجوة بين الذكور والإناث في القطاع الخاص بمعدل (84 شيكلاً للذكور و62 شيكلاً للإناث) وكذلك في المنظمات غير الحكومية والدولية (200 شيكل للذكور و150 شيكلاً للإناث)، لكنها تنخفض إلى شيكلين فقط في القطاع الحكومي (111 شيكلاً للذكور و109 شواكل للإناث).
وبشكل عام، فإن أكثر من 30% من النساء العاملات يتقاضين أقل من الحد الأدنى للأجور، مقابل 16% للذكور، ترتفع النسبة في القطاع الخاص إلى 56% للإناث و24% للذكور، فيما تضيق في المنظمات غير الحكومية والدولية إلى 16% من الإناث و3% للذكور، في حين تصل نسبة الذين يتقاضون أقل من الحد الأدنى للأجور إلى مستوى قريب من الصفر في القطاع الحكومي، بنسبة 2% للذكور و2.5% للإناث.
وقالت الباحثة إن الدراسة أظهرت أن هذا التفاوت في الأجور بين الجنسين، يعود في معظمه لأسباب تتعلق بالتمييز ضد الإناث وليس خصائصهما.
وأضافت أن المعدل العام للفجوة في الأجور بين الذكور والإناث تبلغ حوالي 15 شيكلاً لصالح الذكور، ولو أن خصائص كل منهما هي المعيار الوحيد للفجوة، لكانت 10 شواكل لصالح الإناث، نظراً لارتفاع نسبة ومستوى التعليم لصالحهن مقارنة مع الذكور.
المصدر: وفا
2019-09-23 || 16:39