تشييع جثمان القمر فادي النعسان في قرية المغير
جماهير الشعب الفلسطيني في قرية المغير شمال شرق رام الله، تشيع جثمان الفتى فادي النعسان (17 عاماً)، الذي ارتقى متأثراً بإصابته قبل أسبوع، خلال هجوم للمستوطنين على قرية المغير.
شيعت جماهير الشعب الفلسطيني في قرية المغير شمال شرق رام الله، السبت 18.07.2026، جثمان الشهيد الفتى فادي حمد الله النعسان (17 عاما)، إلى مثواه الأخير في مقبرة القرية.
وانطلق موكب التشييع من أمام مجمع فلسطين الطبي، وصولا إلى منزل عائلة الشهيد، لإلقاء نظرة الوداع عليه، وجاب المشيعون شوارع القرية، رافعين العلم الفلسطيني، ومرددين الهتافات الغاضبة والمنددة بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا.
ووصل المشيعون إلى ساحة قاعة المغير الكبرى وسط القرية، وأدوا على جثمانه الطاهر صلاة الجنازة، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة القرية.
إصيب النعسان قبل أسبوع خلال هجوم للمستوطنين على القرية
وأصيب النعسان قبل نحو أسبوع خلال اقتحام قوات الاحتلال للقرية، حيث أصيب برصاصة في الفخذ من نوع متفجر أثناء هجوم للمستعمرين على القرية، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، قبل أن يُعلن عن استشهاده متأثرا بإصابته.
إغلاق مدخل قرية المغير قبيل التشييع
وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت صباح اليوم مدخل قرية المغير قبيل تشييع جثمان الشهيد الفتى فادي النعسان، في كلا الاتجاهين، ومنعت المواطنين من المرور، علما أنه المدخل الوحيد للقرية حاليا، فيما تواصل إغلاق المدخل الشرقي منذ أربعة أعوام، قبل أن تعيد فتحه.
كما أطلقت وابلا من قنابل الغاز صوب مدرسة ذكور المغير، ما تسبب باندلاع حريق في حديقة المدرسة.
المصدر: وفا
2026-07-18 || 14:19