1. 500 متقدم لامتحان مزاولة مهنة المحاماة الشرعية
  2. فيروز توحدنا
  3. ضبط شرائح إسرائيلية ممنوعة في نابلس
  4. وفاة المؤرخ الفلسطيني عصام سخنيني
  5. لماذا نشعر بلسعة كهربائية؟
  6. احتجاج أصحاب كراجات ومشاطب طولكرم
  7. مستوطنون يضرمون النار بأراضٍ في برقة
  8. فرص تدريب من أجل التوظيف
  9. طبيب فلسطيني يحول خلايا جذعية لحيوان منوي
  10. إخماد حريق أعشاب ونفايات في نابلس
  11. ضبط مركبة غاز مخالفة في نابلس
  12. برنامج زيارات الأسرى بنابلس وقلقيلية وسلفيت
  13. جامعة بيرزيت توفر صالون حلاقة للرجال
  14. وفيات نابلس وأماكن العزاء
  15. إقراض الطلبة: آليات جديدة لتحصيل قروض القطاع الخاص
  16. أبو بكر يرد على وقف هولندا تمويل السلطة
  17. جلسة التماس للأسير مصعب الهندي
  18. الجيش الإسرائيلي يستولي على جرافة جنوب نابلس
  19. 40 إصابة بحوادث سير في أسبوع
  20. أسعار الفواكه والخضراوات في نابلس

لماذا يحتاج الإنسان للنوم؟

لم يتوصل العلم بعد إلى السبب الرئيسي الذي يدفعنا للنوم، لكنه يبقى مهماً للغاية، فهو ليس "راحة سلبية" يقضيها الجسم في كسل، وإنما عملية "تجديد وصيانة" متواصلة طوال ساعات الليل في الدماغ، إضافة إلى فوائد أخرى تجعله خير دواء.


نقضي نحو ثلث حياتنا مستغرقين في النوم الذي يبقى مهماً كتناول الطعام والشراب والتنفس، فهو ليس "راحة سلبية" فقط، كما يقول المصطلح العلمي، بل أكثر من ذلك بكثير، فهو أيضاً نوع من وضع توفير الطاقة البيولوجي. فحين ننام نستهلك مقداراً أقل من طاقة الجسم مقارنة باليقظة. ولم يتوصل العلماء بعد إلى الحقيقة الكاملة وراء الحاجة للنوم، على الرغم من أن الكثير من الدراسات تشير إلى أن الدماغ هو المسؤول عن حاجتنا إلى النوم. فما الذي يحدث بالضبط في رؤوسنا أثناء النوم؟

عن ذلك يقول الباحث في بيولوجيا الأعصاب في جامعة توبنغن الألمانية ألبريشت فورستر: "ليلاً تبدأ عمليات كثيرة داخل الدماغ، وهي أثناء النوم أكثر من أي وقت آخر في حياتنا". حين نكون مستيقظين، يتم بناء اتصالات جديدة بين الخلايا العصبية. وحين ننام تبدأ عمليات إعادة البناء والترتيب. ويضيف فورستر لموقع "شبيكتروم" الألماني بالقول: "النوم شيء يشبه الغسل والقطع والترتيب في الدماغ".

ويوضح العالم الألماني: "يتم اختبار الصلات بين الخلايا العصبية في أدمغتنا وإعادة تعديلها بحيث لا تستهلك الكثير من الطاقة ومعالجة المعلومات دون معوقات. كل ما تم بناؤه وربطه أكثر من اللازم خلال اليقظة والعمل اليومي، يتم تقليصه مرة أخرى. في الوقت نفسه يجري كنس فضاء عقولنا: كل ما تبقى هناك من بقايا البروتينات والعمليات العصبية سيتم التخلص منه".

ترتيب الذكريات

يلعب النوم أيضاً دوراً مهماً في إعادة توزيع ذاكرتنا وتثبيت المعلومات فيها. فالنوم يعيد تنظيم محتوى ذاكرتنا من معلومات ويحولها إلى معرفة عالية الجودة. عن ذلك يقول فورستر: "من المفترض أن تكون معظم الذكريات في متناول اليد أثناء النوم". كيف هذا؟ أثناء النوم يوجد تبادل نشط بين مناطق المخ المختلفة: الحُصين، وهو إلى حد ما المفكرة في دماغنا، يلاحظ أي التجارب مهمة ويعطي خلال النوم القشرة الدماغية نبضات لعرضها من جديد مراراً وتكراراً وتثبيتها وربطها ببعضها البعض".

وأثناء عملية التخزين هذه تكون ذاكرتنا ضعيفة للغاية، وعليه فمن غير المسموح أن تعترضها تجارب جديدة قد تتداخل معها. "لهذا السبب فإننا نفقد القدرة على الوعي والإدراك في نومنا"، يقول فورستر مضيفاً أن "تنسيق القرص الصلب لا يعمل إلا إذا توقفت عن إعطاء إيعازات جديدة".

توازن مهم
من الواضح أن النوم يضطلع بدور أساسي لعمل الدماغ، إذ يضمن أن يعمل النظام على النحو الأمثل وأن المخ لا يخرج عن توازنه. عن ذلك يقول فورستر: "يبدو أن الصحوة تضع الجسم بشكل متزايد في اختلال التوازن المادي". بدون نوم تكون العلاقة بين خلايا الأعصاب لدينا غير متوازنة، وكذلك مقدار الناقلات العصبية، وهي الناقلات العصبية التي يتم إطلاقها لنقل الإشارات بين الخلايا العصبية.

ولا يؤثر عدم التوازن على تفكيرنا فقط، وإنما على مزاجنا أيضاً، إذ نصاب باختلال التوازن عاطفياً، لأننا نفتقر إلى الضبط الدقيق الذي لا يتم إلا من خلال النوم. وتصبح أهمية العمليات التي تحدث أثناء النوم واضحة عندما لا تعمل بالشكل الصحيح. إذا لم يتخلص المخ من رواسب البروتينات، فسوف يتراكم ويتداخل ويقتل الخلايا العصبية. وقد وجد العلماء مثل هذه التراكمات البروتينية في أدمغة المصابين بالأمراض التنكسية العصبية مثل مرض الزهايمر والشلل الرعاش "باركسون".

النوم خير دواء
كما يحتاج الجسم أيضاً إلى النوم من أجل تجديد كل شيء فيه، فمثلاً إصلاح الخلايا ونموها يزداد ليلاً. النوم المريح يحافظ أيضاً على توازن السكر في الدم واستقلاب الدهون لدينا ويقيد شهيتنا. وأولئك الأشخاص الذي يعملون في ورديات ليلية بشكل منتظم هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري والسمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية.

بالمناسبة فإن النوم يؤثر أيضاً على قوة جهازنا المناعي، فحين ننام، تستعد الخلايا المناعية لليوم التالي وتتبادل المعلومات عن الفيروسات الدخيلة لتشكّل بذلك عماد الذاكرة المناعية. حين يصيب الجسم الفيروس الدخيل نفسه لمرتين، ففي المرة الثانية تكون استجابة الخلايا المناعية أسرع وأكثر كفاءة من المرة الأولى.

وقد يكون النوم "شراً لا بد منه" بالنسبة لبعض الأشخاص الذي يواصلون الليل والنهار عملاً، إلا أن الحقيقة تقول أنه يبقى جزءاً ضرورياً من حياتنا. وحين لا ننام فإننا نخسر نصف حياتنا، وربما حياتنا بأسرها.

بالتعاون مع دويتشه فيله


2019-10-14 || 22:53






مختارات


مطلوب سكرتيرة تنفيذية

ارتفاع مؤشر غلاء المعيشة في فلسطين

المالية.. توضيح بخصوص مستحقات الموظفين

وظيفة في مجال السكرتاريا

نابلس.. المرفوضون من الحصول على تصاريح

تقلب مستوى الدخل يضر بصحة المخ والقلب

مدارس نابلس تحيي اليوم العالمي لغسل اليدين

فتح باب الترشح لجائزة الكومستيك 2019

اشتية: موعد الإعلان عن مستحقات الموظفين

مطلوب موظفة في محل ملابس ستاتي

وظيفة في مطعم بنابلس

6 أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام

إطلاق مشروع ريادي لذوات الإعاقة في خضوري

إعفاء مدارس تعليم السياقة من الانضمام للنقابة

المالية: آلية صرف مستحقات الموظفين

نابلس.. القبض على شقيقين مديونين بمليون شيكل

بلدية نابلس: أكياس البلاستيك تغلق عبّارات المجاري

تحديد موعد العمل بالتوقيت الشتوي

نابلس.. زوجان يرزقان بطفلهما الأول بعد 23 عاماً

مطالب مجلس اتحاد طلبة النجاح

النجاح.. أوائل قسم العلاج الطبيعي

وين أروح بنابلس؟

2019 11

يكون الجو غائماً جزئياً وبارداً نسبياً ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 20 نهاراً و10 ليلاً.

10/20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.47 4.89 3.84