يتوقع أن يصل عدد سكان العالم إلى 10 مليارات شخص بحلول عام 2050، وسيزداد الطلب على الغذاء ومعه الطلب على المياه. وإن لم نغير عاداتنا الآن، فقد يزداد الطلب العالمي على المياه بنسبة 50% بحلول عام 2030.
إن المياه ضرورية للإنتاج الزراعي والأمن الغذائي. وهي شريان الحياة في النظم الإيكولوجية، بما في ذلك الغابات والبحيرات والأراضي الرطبة، التي يعتمد عليها الأمن الغذائي والتغذوي للأجيال الحالية والمقبلة. ومع ذلك، فإن مواردنا من المياه العذبة تتضاءل بمعدل ينذر بالخطر. فقد أصبح تزايد ندرة المياه الآن أحد التحديات الرئيسية التي تواجه التنمية المستدامة. وسيصبح هذا التحدي أكثر إلحاحا مع استمرار تضخم سكان العالم، وزيادة مستويات معيشتهم، وتغيير النظم الغذائية، وتكثيف آثار تغير المناخ.
إن "الماء الذي "نتغذّى" به يومياً من خلال الطعام الذي نستهلكه هو أكثر بكثير من الماء الذي نشربه. هل تعلم أنه، حسب النظام الغذائي، نحن بحاجة إلى كمية تتراوح بين ألفين و5 آلاف لتر من المياه لإنتاج الغذاء اليومي الذي يستهلكه شخص واحد؟ إذ يُقَدّر أن يصل عدد سكان العالم إلى 10 مليار نسمة بحلول عام 2050، من المتوقع أن يزداد الطلب على الغذاء بنسبة أكثر من 50 في المائة. وتشير الدلائل إلى أن ثلثي سكان العالم قد يعيشون في البلدان التي تعاني من النقص في المياه بحلول عام 2025 إذا استمرت أنماط الاستهلاك الحالية. ومن أجل تحقيق عالم خالٍ من الجوع بحلول عام 2030، علينا اتخاذ الإجراءات اللازمة اليوم. وليس هناك إلا ثلاثة مجالات يمكننا العمل فيها لإنقاذ هذا المورد الثمين، وهي المجالات التالية:
وتعمل المنظمة مع البلدان لضمان جعل استخدام المياه في الزراعة أكثر كفاءة وإنتاجية وإنصافاً ومراعاة للبيئة. وينطوي ذلك على إنتاج المزيد من الغذاء مع استخدام كميات أقل من المياه، وبناء قدرة المجتمعات الزراعية على التصدّي للفيضانات والجفاف، وتطبيق تكنولوجيات المياه النظيفة التي تحمي البيئة.
إن مسألة ندرة المياه هي جوهر التنمية المستدامة. ويعود الأمر ببساطة إلى أننا لا نستطيع زراعة الغذاء الذي نحتاجه إذا لم يكن لدينا ما يكفي من الماء! علينا تغيير عاداتنا والعمل الآن لحماية هذا المورد الثمين. فهو يعدّ من أهم المكونات لتحقيق عالم خالٍ من الجوع!
هذا النص هو تحديث للقصة الأصلية المنشورة في 12 نيسان/أبريل 2017.
المصدر: منظمة الأغذية والزراعة في الأمم المتحدة (فاو)
2019-08-28 || 23:02
مختارات
اتحاد المعلمين ينفي إشاعة الإضراب
ارزيقات لأجيال: لا يوجد شيء اسمه اللجنة المطلبية للمعلمين
إضراب شامل في المدارس الأربعاء والخميس
رجل أعمال يتبرع لإنشاء مدرسة في قلقيلية
اشتية يفتتح مختبرات الفحص والمعايرة
جامعة بيرزيت.. بدء استقبال طلبات القروض
الحكومة تقدم 200 منحة دراسية هذا العام
وفاة شابة من الفارعة بعد ولادة توأم
هل أثرت الأزمة المالية على تأجيل دوام النجاح؟
الصحة: تعميم لتسريع إنجاز معاملات المواطنين
مليون يستفيدون من التأمين الصحي الحكومي بالضفة
موعد وقف العمل بنظام الـ24 ساعة على الجسر
اتفاقية لتأهيل 3 طرق في الضفة الغربية
دورة لغة فرنسية مجانية في نابلس
أثر التسميد على إنتاجية أشجار الزيتون
تعاني من تراكم الشمع داخل الأذن.. عليك بهذه الطرق
كتب جديدة في مكتبة بلدية نابلس
الأشغال.. قرار بخصوص العمل في رمضان والشتاء
هل يشكّل علاج الأسنان خطراً على الحامل؟
مطالبة باسترداد جثامين 304 شهداء من إسرائيل
عث الفِراش يفضل الأسِرَّة المرتبة
ما هي المشاريع التي تحتاجها البلدة القديمة بنابلس؟
عكوبة: مدرسة السياقة مسؤولة عن تركيب كاميرات بمركباتها