أثر التسميد على إنتاجية أشجار الزيتون
دراسات عديدة توضح أهمية التسميد وأثره على إنتاجية أشجار الزيتون، فما هي آلية التسميد الطبيعية والكيميائية لأشجار الزيتون؟
من الضروري إضافة الأسمدة العضوية والكيمياوية المختلفة لأشجار الزيتون، وفقا لما تحتاجه الأشجار بكميات متوازنة وفي المواعيد المناسبة وبالطريقة المثلى، إذ يجعل ذلك الأشجار أكثر قوة ومقاومة للظروف البيئية وأكثر إنتاجا وانتظاما لحمل الثمار وتحسين صفاتها النوعية والكمية، إضافة إلى ارتفاع نسبة الزيت في الثمار وإطالة عمر الأشجار.
ومن خلال نتائج الدراسات التي أجريت على أشجار الزيتون، تبين الأثر الكبير للتسميد على إنتاجية الأشجار، خاصة السماد النتروجيني الذي تستجيب له الأشجار بشكل كبير مقارنة ببقية أنواع الأسمدة الأخرى. لذا يجب توفير هذا السماد بكميات كافية، إذ يزيد عقد الثمار وبالتالي زيادة حاصل الشجرة مع عدم المبالغة بإضافته، لأنه يؤدي إلى زيادة النمو الخضري على حساب النمو الثمري.
تسميد أشجار الزيتون
يضاف السماد العضوي كل 4–5 سنوات بمعدل 50 كغم للشجرة الواحدة. أما الأسمدة الكيميائية، فتضاف على دفعتين بمعدل 111 – 116 غرام من سوبر فوسفات و100–150 غرام من سلفات الأمونيوم و25–38 غم سلفات البوتاسيوم لكل متر مربع في المنطقة الواقعة حول جذع الشجرة والتي قطرها يساوي تقريبا قطر المجموع الخضري.
أما الأشجار في طور الإثمار الكامل، فتسمد بمعدل 4 كغم سلفات الأمونيوم و1 كغم سلفات البوتاسيوم و2 كغم فوسفات للشجرة الواحدة.
المصدر: الفلاح اليوم
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2019-08-27 || 15:28