مطالبة باسترداد جثامين 304 شهداء من إسرائيل
فعاليات في كافة المحافظات تخرج اليوم للمطالبة باسترداد 304 شهداء محتجزين في مقابر الأرقام والثلاجات ولا يزال ذويهم حتى اليوم يطالبون باستردادهم من السلطات الإسرائيلية.
انطلقت الثلاثاء 27.08.2019، فعاليات اليوم الوطني لاسترداد جثامين 304 من الشهداء التي لا تزال سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحتجزهم سواء في الثلاجات الباردة أو في مقابر مجهولة تحمل شاخصات أرقام.
وشهدت عدة مدن، ومنها نابلس، وقفات جماهيرية وفعاليات واسعة، بالتزامن مع حملة إلكترونية نشطة تحت عنوان "بدنا أولادنا"، فضلا عن نشاط إعلامي مفتوح لكل وسائل الإعلام، إضافة إلى تخصيص يوم لمراكز التعليم، للتعريف بقضية الجثامين المحتجزة ومشاركة أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم.
يذكر أن محكمة الاحتلال الإسرائيلي أصدرت قانوناً في العام 2017، باعتبار حجز جثامين الشهداء غير قانوني ولكنها لم تصدر قرارا بإطلاق سراحهم، بل أعطت حكومتها 6 أشهر لوضع قانون يسمح لها بحجز هذه الجثامين. علما بأنه حتى اليوم تم تحرير 121 جثمان شهيد وشهيدة من "مقابر الأرقام" وما يزيد عن 180 مما يسمى "ثلاجات الاحتلال".
253 شهيدا محتجزا في مقابر الأرقامووفق الحملة الوطنية لاستراد الجثامين والتي تأسست عام 2008، فإن ما تم توثيقه استنادا إلى بلاغات عائلات الشهداء والفصائل الفلسطينية التي كانوا ينتمون لها، تم احتجاز حوالي 400 شهيد، فيما تم تحرير جثامين 131 منهم وما يزال 253 شهيدا محتجزا في مقابر الأرقام.

وتؤكد الحملة أن عدد الشهداء الموجودين في مقابر الأرقام يفوق هذا العدد الموثق استنادا إلى المعلومات المتداولة حول المقابر وأعداد القبور داخلها. وحسب الحملة، فإن هناك 68 مفقوداً منذ بداية الاحتلال حتى اليوم ولا يعرف مصيرهم وينكر الاحتلال أي معلومات حولهم.
وتنص اتفاقية جنيف الأولى في المادة (17) بإلزام الدول المتعاقدة باحترام جثامين ضحايا الحرب من الإقليم المحتل وتمكين ذويهم من دفنهم وفقا لتقاليدهم الدينية والوطنية.
وأقام الاحتلال الإسرائيلي مقابر سرية عرفت باسم "مقابر الأرقام" وهي عبارة عن مدافن بسيطة، محاطة بالحجارة بدون شواهد ومثبت فوق القبر لوحة معدنية تحمل رقماً معيناً، لهذا سميت بمقابر الأرقام لأنها تتخذ الأرقام بديلاً لأسماء الشهداء.
المصدر: وفا
المحررة: جلاء أبو عرب
2019-08-27 || 15:22