1. عبد اللطيف عقل.. 26 سنة على الغياب
  2. خضوري.. موعد بدء التسجيل للفصل الأول
  3. الشرطة: هروب صاحب عملية دهس الضابط
  4. منحة للطلبة المحتاجين في جامعة النجاح
  5. الهلال الأحمر: يصعب إعادة رقم الطوارئ 101 لنابلس
  6. سيدة من نابلس تحول سطح منزلها إلى منجرة
  7. إصابة العشرات بالاختناق شمال نابلس
  8. استخدامات غير عادية للصابون!
  9. جامعة النجاح.. منح لأصحاب المعدلات 80% فأعلى
  10. منح التفوق الرياضي في جامعة النجاح
  11. روابي: حفلة محمد عساف في موعدها
  12. شابة تفتتح أول مشروع للحلويات الصحية في نابلس
  13. مستوطنون يرشقون السيارات بالحجارة جنوب نابلس
  14. أبو دخان يستقبل وفداً نسوياً من مخيم بلاطة
  15. نصائح للوقاية من هشاشة العظام
  16. منح دراسية لكلية الزراعة بجامعة النجاح
  17. إصابتان بحادث سير في نابلس
  18. جدول توزيع المياه في نابلس
  19. الصيدليات المناوبة في طولكرم
  20. أسعار صرف العملات

صلاح عبد الصبور.. "الرائد المجدد" لمنظومة الشعر العربي

صلاح عبد الصبور مات قبل 38 سنة وهو جالس مع أصدقائه يتناقشون. ترجم الكثير من الشعر الإنجليزي وتأثر به. وأعاد الاعتبار في مسرحياته لشخصيات تاريخية مثل الحلاج.


يمثّل الشاعر صلاح عبد الصبور، الذي حلت الذكرى الـ38 لرحيله، الثلاثاء 13.08.2019، حالة خاصة في تاريخ الشعر العربي المعاصر، فهو الذي وصف نفسه بـ"الشاعر الحزين".

ويبدو أن هذه الصفة التي طغت على شعره انطبقت أيضاً على حياته التي حفلت بتحولات درامية، آخرها وفاته نتيجة نقاشات حادة مع رفاق سهرة، في بيت الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي، حيث لم تنسجم مواقفه السياسية مع خيارات رفاقه.

ولا يمكن اختصار مسيرة الشاعر الكبير في المشهد الأخير من حياته؛ لأن مشاهد أخرى تؤكد جدارته بصفة "الرائد المجدّد" الذي أحدث، مع الشاعريْن العراقيّين بدر شاكر السياب ونازك الملائكة، الانعطافة الأهم في مسيرة الشعر العربي، خلال النصف الأول من القرن الـ20، إذ أفرزت ما يسمى بـ"شعر التفعيلة " أو الشعر الحرّ، الذي تحرّر من شكل القصيدة العربية التقليدي.

ولم تكن هذه الانعطافة نتاج نزوة شعرية أو مغامرة طائشة لا أساس لها، بل كانت استجابةً لقلق معرفي ونتيجة بحث عميق وثقافة تأسست على إلمام بمختلف أشكال الإبداع الشعري العالمي.

درس صلاح عبد الصبور مثل أغلب معاصريه في الكتاتيب والمدارس التقليدية بمدينة الزقازيق، التي تبعد عن القاهرة نحو 200 كيلومتر، في دلتا مصر.

وعمل مدرّساً قبل التحاقه بكلية الآداب - قسم اللغة الإنجليزية - بجامعة القاهرة، وهناك تعرّف على مدارس الشعر الإنجليزي وأُعجِب خصوصاً بالشاعر توماس ستيرنز إليوت، الذي كان أحد أبرز ملهميه في إدراك البعد الدرامي للقصيدة الشعرية.

كما واصل اهتمامه بالتراث العربي ومعرفة حاجة الشعر إلى فصل من التجديد، ينقذه من حالة الاستنساخ والتكرار التي غلبت على الإنتاجات التقليدية.

والتقط عبد الصبور المنجز الذي كانت حركة "أبو للو الشعرية" قد حققته في ثلاثينيات القرن الـ20 بسعيها لتجديد الشعر والتخلص من أوزانه التقليدية، واستثمر ولع شعرائها بالرومانسية، وبدأ نشر قصائده الأولى التي كانت مدخله إلى الجمهور.

فهم الناس أنهم أمام موهبة استثنائية أكدها الشاعر بديوانه الأول، الصادر عام 1949 بعنوان "الناس في بلادي"، بعد أقل من عامين من نشر الدواوين الأولى لبدر شاكر السياب ونازك الملائكة، ما أثبت أن التحوّل الذي أراده هؤلاء مثَّل استجابةً لنزعة تمرّد تشمل مناطق أخرى في العالم العربي.

وساجل عبد الصبور وأقرانه الأسماء الراسخة في ثقافتنا العربية بغرض الدفاع عن مشروع تجديد الشعر، ولذلك حفل إرثه بمقالات كتبها دفاعاً عن مشروعه، شأنه في ذلك شأن نازك الملائكة التي أنجزت العديد من الدراسات، وحاولت عبرها الحفر في التراث العربي لإبراز جدية مشروعها.

ومع توالي إنتاجاته الأدبية ومقالاته في مجلة "روز اليوسف" ومجلة "الآداب البيروتية" تحوّل اسم عبدالصبور من شاعر مغامر إلى راسخ، وفي سن صغيرة أصبح من نجوم الثقافة المصرية التي كانت تشهد فصلاً جديداً تزامناً مع ثورة يوليو 1952.

ومن خلال مساهماته في الحياة العامة، وعبر الكتابة الصحفية أضحى عبد الصبور اسماً مؤثراً في واقع الثقافة المصرية، خاصة أنه ساجل الأسماء الكبيرة ودخل في معارك فكرية معها، على غرار العقاد وطه حسين.

ونمت هذه النبرة في دواوينه "أقول لكم" (1961)، "تأملات في زمن جريح" (1970)، "أحلام الفارس القديم" (1964)، "شجر الليل" (1973)، و"الإبحار في الذاكرة" (1977).

وعبر قصائده ثم مسرحياته الشعرية، أبدع عبد الصبور في استعمال قصيدة القناع، التي كان يستعير فيها أصوات رموز معروفة في التراث العربي والإنساني، ليسقِط من خلالها مقولاته على واقعه كـ"شاهد على العصر".

وتنوعت مصادره الإبداعية في هذا السياق، من شعر الصعاليك إلى شعر الحكمة العربي، مروراً بسيَر وأفكار بعض أعلام الصوفية العرب، مثل الحلاج وبشر الحافي.

وهناك ما يشبه الإجماع بين دارسي شعره، مثل عز الدين إسماعيل وجابر عصفور ومحمد بدوي وأحمد مجاهد، على تأثره البالغ بالشعر الرمزي الفرنسي والألماني (بودلير وريلكه)، وأكثر بالشعر الفلسفي الإنجليزي (جون دون وييتس، وكيتس، وت. س. إليوت).

وكتب كثيرون حول العلاقة بين "جريمة قتل في الكاتدرائية" لإليوت، و"مأساة الحلاج" لعبد الصبور، لا سيما وأنه ترجم مسرحيات إليوت إلى اللغة العربية.

وشغل عبدالصبور عدداً من الوظائف الرسمية، إذ عمل مستشاراً ثقافياً للسفارة المصرية في الهند، وتولى رئاسة تحرير مجلة "الكاتب"، ورئاسة هيئة الكتاب قبل عام من وفاته في 13 أغسطس/ آب 1981.

ومن أبرز مسرحياته التي جعلته علامة فارقة يصعب تعويضها في الفن الرابع، "مأساة الحلاج" (1964)، و"مسافر ليل" (1968) و"الأميرة تنتظر" (1969)، فضلاً عن "ليلى والمجنون" (1971) و"بعد أن يموت الملك" (1973).

كما كتب أعمالاً نثرية متميزة، صاغها هرباً من كتابة سيرة ذاتية بالمعنى المباشر، وأهمها "على مشارف الخمسين" و"حياتي في الشعر " و"تبقى الكلمة" و"أصوات العصر"، وغيرها.

الكاتب: سيد محمود/ العين الإخبارية


2019-08-14 || 14:16






مختارات


بيان من عائلة الفنان كمال بُلّاطة

غسان زقطان رئيساً فخرياً لأيام الأدب العربي

انتهاء موسم الحج 2019

التربية تحدّد موعد بدء دوام المعلمين والطلاب

أمل جديد لمريضات سرطان الثدي

المخترع "المنسي".. صاحب أول فأرة حاسوب

وظيفة شاغرة في Leo Cafe

وظيفة في مركز تعليمي بنابلس

مطلوب مندوبة مبيعات بطولكرم وقلقيلية

وين أروح بنابلس؟

2019 08

يكون الجو حاراً إلى شديد الحرارة ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، التي تترواح في نابلس بين 35 نهاراً 23 ليلاً.

23/35

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.51 4.96 3.89