مستوطنون يستولون على مساحات في جالود
مستوطنون يصادرون أراضي في قرية جالود جنوب شرق نابلس، بحجة الذريعة الأمنية.
مجلس قروي جالود ينشر البيان التالي:
"بذريعة الأسباب الأمنية، بدأت جرافات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال أعمال تجريف لتوسيع حدود البؤرة الاستيطانية "احياه"، من الجهة الشمالية على بعد عشرات الأمتار من بيوت قرية جالود الجنوبية الواقعة في منطقة "الشيخ بشر" في الحوض رقم (18)، تحت حماية وتخطيط من قوات الاحتلال.
تتخذ سلطات الاحتلال من أي حادث مبرر لنهب المزيد من الأراضي الفلسطينية المصنفة "ج"، الأسباب الأمنية والحاجة لخلق حدود أمنية للمستوطنة حجة جاهزة لدى سلطات الاحتلال لتوسيع حدود المستوطنات والبؤر الاستيطانية، وهي مجرد حجج واهية وذريعة للسيطرة على كامل الأراضي الواقعة في منطقة "ج" كمقدمة لخطة الاحتلال ضم مناطق "ج" وفرض الحقائق على الأرض الفلسطينية.
لكن الحقيقة هي أنها خطة، الجنرال "ألون" الذي وضعها ورسمها منذ العام 1968 التي كان قد رسم على نحو منسق خريطة المستوطنات في جنوب شرق محافظة نابلس، والتي تهدف إلى إيجاد كتلة استيطانية كبيرة في هذه المنطقة كما كان يراها في ذلك الوقت. وهي ما يعرف بخط العزل الشرقي في التلال الواقعة في قلب الضفة الغربية، والذي يبدأ من كفر قاسم غرباً وحتى غور الأردن شرقاً، وهو مخطط استيطاني يهدف لشطر الضفة الغربية من الشمال إلى الجنوب".

المصدر: مجلس قروي جالود
2019-08-09 || 13:03