نتنياهو: هناك ما يجب إكماله ونهاية النظام في إيران تقترب
أميركا وإيران تتبادلان ضربات في هرمز وتهديدات بمواجهة أوسع
محافظة القدس تحذر من خطورة تصاعد قرارات إبعاد المقدسيين عن الأقصى
عون: هجمات إسرائيل على جنوب لبنان تتجاوز الأهداف العسكرية
مناورة إسرائيلية في إيلات تحاكي هجوما مباغتا على حدود الأردن
هاكابي يشن هجوما لاذعا على الحكومة البريطانية.. ما السبب؟
الأوقاف تعلن تمديد فترة التسجيل لموسم الحج
القادم أسوأ.. على الألمان أن يتذكروا ما فعلناه قبل 85 عاما
الجيش يسلم إخطارات بوقف العمل في نابلس
124 مستوطناً يقتحمون الأقصى
8 دول عربية وإسلامية تدين مخطط التهجير بغزة
سقوط منهجي متكرر: دعوة جدية لمراجعة منهجية مرصد تحقق
قاليباف يهدد واشنطن: ضرباتنا الأخيرة لم تكن سوى البداية
أهم التدخلات التنموية للحكومة بأسبوع
"التربية" تطلق العام الدراسي الجديد في محافظات الضفة
وزير التربية يفتتح العام الدراسي الجديد من بتير
تحت ضغط أميركي.. نتنياهو يوعز بإخلاء بؤر استيطانية في مناطق "ب"
بركان "أناك كراكاتاو" يعطل الطيران والدراسة والصيد في إندونيسيا
غزة تشيع رفات 100 مواطن بعد سنوات تحت الركام
يشير تقرير نشره الموقع الأمريكيhealthline إلى أن الجلوس الطويل على كرسي المرحاض، يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالبواسير. فرغم عدم وجود بحث علمي مؤكد لهذه النظرية، إلّا أن الخبراء منشغلين كثيراً بها. وقد استشهد الموقع بحديث للدكتورة الأمريكية الجراحة كارين زاغيان، التي أكدت إمكانية هذه النظرية، مشيرة إلى أن هذا الجلوس الممتد قد يتسبب بأعراض البواسير، كالألم والتورم أو النزيف الشرجي، وذلك بغض النظر عن طبيعة النشاط الذي يقوم به الإنسان في المرحاض، سواء أكان قراءة أم تصفحاً للهاتف.
بكتيريا البراز
وهناك خطر صحي آخر حسب المصدر السابق، هو إمكانية الإصابة ببكتيريا البراز. وأشار الموقع إلى دراسة قامت بفحص الهواتف الذكية لعدد من التلاميذ، خلصت إلى أن هذه الهواتف تحتوي على البكتريا الإشريكية القولونية (المعروفة اختصاراً بـE.coli) ) وأنواع أخرى، كما قالت دراسة أخرى إن شاشات الهواتف الذكية في المعدل تبقى أكثر قذارة من مقاعد المرحاض!
وتزداد إمكانية الإصابة بالعدوى عبر استخدام شاشات الهواتف الذكية، إذا كان المستخدم لا يتقن غسل يديه جيداً، وهو ما أكده ماركوس ديل روساريو، طبيب المسالك البولية في مستشفى سيراكوم بالمكسيك، بقوله إن أغلب الكبار لا يعرفون الطريقة الأمثل لغسل اليدين، وهو ما لاحظه خلال وجودهم في المراحيض العمومية، وفق ما نقله الموقع ذاته.
ربع ساعة على الأكثر
غير أن سلوك القراءة تراجع كثيراً، وجاء محله عملية استخدام الهاتف المحمول. وتشير دراسة لموقع Bankmycell، صدرت عام 2018، إلى أن 3 من أصل 4 أمريكيين أكدوا قيامهم بهذا السلوك، أغلبهم رجال بنسبة 80 بالمائة، مقابل 69 للنساء، بل إن 96 بالمائة من الأمريكيين تحت سن 23 عاما لا يمكنهم الذهاب للمرحاض إلّا مع هواتفهم المحمولة. وقد أكد 90 بالمائة من الشباب أنهم يكتبون رسائل إلكترونية في المرحاض!
وتنصح الدكتورة زاغيان بالجلوس على مقعد المرحاض فقط إذا كان ذلك ضرورياً، فإذا شعر المرء أن عملية القعود لا تؤدي إلى إخراج الفضلات، فعليه ألا يضغط على أمعائه لفعل ذلك، بل عليه أن ينهض للقيام بشيء آخر. ويقترح الموقع ألّا تتجاوز عملية التبرز ربع ساعة على الأكثر.
وبالإضافة إلى الخطر الصحي، هناك خطر أمني، إذ يمكن أن يتعرض المستخدم لاختراق هاتفه الذكي، خاصة إن كان يقوم بتحميل تطبيقات مجهولة المصدر ويتيح لها استخدام الكاميرا، أو يدخل إلى مواقع للتحميل غير القانوني، إذ تعدّ هذه المصادر مجالاً خصبا للفيروسات الإلكترونية التي يمكن أن تصل أحياناً إلى حدّ فتح كاميرا الهاتف دون علم صاحبها، والأكيد أن هذا الأخير لن يقبل التقاط فيديو له وهو داخل المرحاض!
بالتعاون مع دويتشه فيله