قاليباف يهدد واشنطن: ضرباتنا الأخيرة لم تكن سوى البداية
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، يقول إن على الولايات المتحدة أن تدرك، قبل فوات الأوان، أن قواعد اللعبة قد تغيرت، ويهدد من أن أي هجمات مستقبلية تستهدف أمن إيران أو مصالحها، ستقابل برد أسرع وأشد وأكثر إيلاماً.
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الأحد 06.09.2026، إن على الولايات المتحدة أن تدرك، قبل فوات الأوان، أن قواعد اللعبة قد تغيرت، مؤكداً أنها أدركت أن عهد الردود المتناسبة قد انتهى.
وأضاف قاليباف أن أي هجمات مستقبلية تستهدف أمن إيران أو مصالحها ستُقابل برد أسرع وأشد وأكثر إيلاماً، مشدداً على أن الضربات الإيرانية التي استهدفت قواعد من وصفهم بــ"المعتدين" خلال العمليات الأخيرة لم تكن سوى البداية.
قاليباف: الحفاظ على التماسك الداخلي والرد الخارجي
وأكد أن "الحفاظ على التماسك الداخلي والردع الخارجي وسيلتان مهمتان لمواجهة العدو"، مشدداً على ضرورة إيجاد بدائل جديدة لمواجهة الضغوط الاقتصادية التي يمارسها العدو بشأن سلاسل الإمداد.
وكانت المواجهة البحرية بين إيران والولايات المتحدة قد تصاعدت في مضيق هرمز ومحيطه، مع إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف زورق عسكري أميركي مسيّر قال إنه كان يحاول دخول منطقة محمية في المضيق، وذلك بعد ساعات من تبادل طهران وواشنطن ضربات استهدفت ناقلات نفط وسفناً عسكرية.
بحرية الحرس الثوري: استهداف ثلاث ناقلات نفط في مضيق هرمز
وكانت بحرية الحرس الثوري قد أعلنت استهداف ثلاث ناقلات نفط قالت إنها كانت تسلك "مساراً غير مصرح به" في مضيق هرمز، إضافة إلى ثلاث سفن أميركية في مناطق أخرى، رداً على استهداف الولايات المتحدة ثلاث ناقلات إيرانية.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) مهاجمة ثلاث ناقلات نفط خام إيرانية، وقالت إن العملية جاءت رداً على إطلاق إيران صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأميركية.
طهران تتوعد برد أقوى في حال واصلت واشنطن استهداف السفن الإيرانية والحصار البحري
وتوعدت طهران برد أقوى في حال واصلت واشنطن استهداف السفن الإيرانية والحصار البحري المفروض على موانئها، إذ حذر المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" للعمليات الإيرانية المشتركة، العقيد إبراهيم ذوالفقاري، من أن استمرار الحصار سيدفع القوات المسلحة الإيرانية إلى استهداف السفن الحربية الأميركية "بقوة وشدة أكبر".
ويأتي التصعيد فيما أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن تقييمات استخبارية أميركية سرية خلصت إلى أن إيران أصبحت أكثر ثقة بقدرتها على مهاجمة أهداف في المنطقة، وتبدو مصممة على مواصلة الحرب لأشهر، وسط صعوبة في التوصل إلى اتفاق مع واشنطن وتقديرات بأن طهران تراهن على الضغوط التي يفرضها تناقص مخزونات الذخائر على قدرة الجيش الأميركي على شن ضربات كبرى.
اتصالات دبلوماسية إقليمية لخفض التوتر
وبالتوازي، تكثفت الاتصالات الدبلوماسية الإقليمية لخفض التوتر. وأكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني دعم الدوحة للجهود الرامية إلى ضمان حرية الملاحة والتوصل إلى اتفاق شامل، فيما جرت اتصالات قطرية وإماراتية ومصرية وعُمانية وبحرينية بشأن التهدئة. كما بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظيريه التركي هاكان فيدان والسعودي تطورات المنطقة والجهود الدبلوماسية، بما في ذلك المفاوضات بين طهران وواشنطن.
المصدر: المدن
2026-09-06 || 13:29