تجار طولكرم يشكون الوضع الاقتصادي
تزامن حلول شهر رمضان مع أزمة الرواتب، ما انعكس سلبياً على الوضع الاقتصادي في فلسطين بشكل عام. تجار طولكرم يشكون من ضعف الإقبال على بضائعهم.
منذ آذار 2019، أعلنت السلطة خطة طوارئ بسبب اقتطاع إسرائيل عائدات الضرائب التي تجنيها عن الفلسطينيين شهرياً، يعاني حوالي 160 ألف موظف رسمي بالسلطة من أوضاع اقتصادية صعبة.
وما زاد الوضع صعوبة هو تزامنه مع شهر رمضان وتجهيزات العيد، لارتباطهما بأعباء اقتصادية. وطولكرم كغيرها من المحافظات الفلسطينية، تعاني من حالة ركود، وبالرغم من حلول شهر رمضان الذي يساعد عادة في تنشيط الحركة التجارية وفق ما يؤكده تجار طولكرم، إلا أن استمرار عدم صرف الرواتب، حال دون ذلك.
ويؤكد محمد محمود صاحب محل تجاري في طولكرم "عادةً في هذه الأوقات من كل عام تكون الأوضاع أفضل، فالناس يحبون رمضان ولوازمه ويشترونها لفرحتهم بقدومه، لكن الأزمة المالية حدت من ذلك".
بدوره، يشير محمد همشري وهو صاحب محل مواد تموينية، إلى أن رمضان يؤثر بشكل إيجابي على المردود الاقتصادي ويزداد إقبال الناس على المواد التموينية، خاصة بالجو الحار، فهم يشترون بكميات أكبر لغرض التخزين وتجنب الخروج في هذه الأجواء. وأكد همشري أن أكثر ما يباع هو الأرز والتمر والملح والزيت والشراب.
"يجولون في السوق بين البسطات المنتشرة والمليئة بالبضائع ويكتفون بالسؤال عن الأسعار، منهم من يشتري لكن بكمية محدودة قد تكفي ليوم واحد فقط"، هذا ما قاله أحد التجار مؤكداً أن الوضع الاقتصادي صعب جداً.
أما التاجر تحسين قشوع صاحب محل بيع لحوم الدواجن، فيذكر أن "نسبة المبيعات هذا العام انخفضت إلى النصف مقارنةً برمضان الماضي".
الكاتبة: هبة كتانة
المحررة: جلاء أبو عرب
2019-05-30 || 13:01