ارتقاء 6 مواطنين في قصف للجيش على مدينة غزة
"الخارجية" تدين الهجوم الإرهابي للمستوطنين على حوارة
الرئيس يتسلم التقرير السنوي لهيئة مكافحة الفساد لعام 2025
بيان مشترك للمالية والصحة حول مستجدات الأزمة بالقطاع الصحي
مواطنون يتصدون لهجوم مستوطنين على عصيرة القبلية
فيديو.. مستوطنون يسرقون أغناما من قرية عينابوس
حجاوي: العمل التكاملي بين الهيئات المحلية ضرورة لتعزيز الصمود
فيديو.. 9 إصابات في هجوم للمستوطنين على حوارة
وزير المالية: إطلاق تجريبي لتطبيق "يبوس" منتصف حزيران
هيئة الجدار: 1659 اعتداء نفذها الجيش والمستوطنون في أيار
القطاع: ارتقاء 72.961 مواطناً
البنتاغون يرفع مستوى تهديد التجسس الإسرائيلي على أمريكا للدرجة القصوى
عراقجي لعون: أنقذ لبنان من عدوك الحقيقي يا سيادة الرئيس
ارتقاء عريس قبل ساعات من زفافه في خان يونس
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
تعذيب واعتداءات جنسية: فرنسا تفتح تحقيقاً ضد إسرائيل
ترامب يدفع الجيش الأميركي نحو عصر الذكاء الاصطناعي
الجيش الأميركي يحبط هجوماً إيرانياً ويضرب رادارات في هرمز
طوباس: مستوطنون يهاجمون مزارعين في عاطوف ويحتجزونهم
اختبرت مريم قدومي (37 عاماً) من طولكرم أول عملية قيصرية في الخامسة عشرة من عمرها، وأنجبت 10 أبناء بينهم توأم إثر تسع عمليات قيصرية. وعن هذا تقول مريم: "بعد الحمل الرابع تراجعت صحتي، شعرت بألم في أقدامي وثقل في الرحم، ونتيجة لانعدام الشعور بالراحة مررت بحالة نفسية صعبة" متابعةً "في آخر عملية أصبت بنقص دم وتم تزويدي بخمس وحدات في الشهر السادس من الحمل، ما أدى إلى إصابتي بمضاعفات".
ورغم التعب والمرض وتحذير الأطباء المستمر لمريم، إلا أنها تصر على الإنجاب، وتؤكد: "أحب الأطفال وأجد متعة في تربيتهم، كما أن أبنائي متفوقين إضافة إلى أنهم (حلوين)". ولم يكن حملها الأخير الذي هدد حياتها بالحسبان، إذ رفض طبيبها التعامل مع حالتها واصفاً وضعها بـ"صفر"، ونصحها بالتوجه للطبيب المشرف على حالتها في العمليات السابقة. وتقول مريم: "كانت أمنية الطبيب أن يراني حية بعد العملية، لأنه لم يكن متأكداً من نجاتي".
حالة نادرة
وتوجهت مريم في شهرها التاسع إلى الأخصائي ورئيس قسم النساء والولادة في مستشفى الشهيد ثابت ثابت بطولكرم منذر بدوي، والذي تولى حالتها وصولاً إلى غرفة العمليات. وفي 12 كانون الأول من عام 2018 أنجبت قدومي طفلتها "حياة"، لتكون قد أجرت بذلك تاسع عملياتها القيصرية، أمضت بعدها 18 يوماً في العناية المشددة.
بدوره، يوضح بدوي "أن حالة مريم من الحالات النادرة على مستوى العالم، ويصنفها الطب على أنها أقرب للفقدان (Near Miss)، ولم يكن لدي أمل بالنجاة". مضيفاً "أنها تعرضت لنزيف، نظراً لعدم انقباض الرحم بشكل سليم نتيجة العمليات السابقة وتميع الدم، في حين تم وقف النزيف بإزالة الرحم" ويشيد بدوي بدور الطواقم الطبية، التي تدخلت لإنقاذ حياتها.

بعد البطن الرابع.. لا قيصرية
ويذكر بدوي، أن بعض الأطباء يختارون إجراء عملية قيصرية تجنباً للوقوع في الخطأ الطبي، الذي قد يعرض الأم وجنينها للخطر، مؤكدا أن العملية قد تؤدي لالتصاقات بجدار البطن وغيرها من الأعراض الجانبية. ويضيف "أن إزالة رحم مريم كان ضرورياً، بسبب النزيف الذي استمر ساعات، وجاء القرار في الوقت المناسب".
كما ينصح بدوي بتجنب الحمل بعد العملية القيصرية الرابعة، التي قد تعرض حياة الأم للخطر، مؤكداً على أهمية تفهم العائلة، وهذا ما ساعد الأطباء في حالة مريم بعيداً عن التوتر والضغط النفسي.
ولم يكن قرار استئصال الرحم مُرضياً بالنسبة لمريم، إذ لن تتمكن من الإنجاب مرة أخرى. في حين توجهت بالشكر الجزيل للطواقم الطبية، التي أنقذت حياتها على الرغم من الأوضاع الأمنية الصعبة التي شهدتها المنطقة آنذاك.
الكاتبة سارة قاروط
المحررة: جلاء أبو عرب