داعبت قطة في إجازتها فأصبحت مقعدة
المدونة البريطانية الشابة غيما بيرش تداعب قطة جميلة أثناء إجازة قضتها في البرتغال، لكن غيما تمنت بعد ذلك لو أنها لم تقترب أبداً من القطة، فما السبب؟
أثناء إقامتها بمنتجع البوفيرا بالبرتغال استلطفت البريطانية غيما بيرش، البالغة من العمر أربعة وعشرين عاماً، قطة صغيرة تقف على ناصية الشارع، فتوقفت الفتاة تداعب القطيطة وتلمس فراءها وتتحبب إليها.
في آخر يوم من إجازتها، بدأت تنتابها نوبات غثيان غير مسيطر عليها، ثم أغمي عليها في الطائرة وهي تحلق في طريق العودة إلى وطنها، حسب صحيفة ديلي ستار البريطانية.
حطت الطائرة على أرض المطار، وهُرعت سيارة إسعاف تنقل الفتاة إلى مستشفى شاوثبورت، فاكتشف الأطباء من خلال تحليل برازها أنها مصابة ببكتريا كامبي لوباكتر campylobacter والتي كانت تحملها القطيطة، ما أدى بالفتاة إلى أن تمسي جليسة الكرسي المتحرك.
وخاضت غيما حرباً امتدت لأربعة عشر شهراً ضد المرض، لكنّها ما زالت جليسة الكرسي المتحرك، بعد أن بات نصفها الأسفل مشلولاً وصارت تقول اليوم "رغم أني عشقتها، لكن لم يعد بوسعي بعد ما أصابني أن أداعب قطط الشوارع".
هذه البكتريا موجودة أيضاً في لحم الدجاج النيء، ولذا، فإن تناول لحم الدجاج دون طبخه يعرض الإنسان لخطر الإصابة بهذا المرض الفتاك.
بالتعاون مع دويتشه فيله
2019-02-01 || 18:50