وزارة التربية: الواجبات المدرسية قائمة
بعد قرار إلغاء الواجبات البيتية للمرحلة الأساسية الدنيا، وزارة التربية والتعليم توضح الفرق بين الواجبات المدرسية والبيتية والهدف من إلغاء الأخيرة.
أكدت الناطقة باسم وزارة التربية والتعليم ديما السمان، أن الواجبات المدرسية لم تلغَ، بحيث يتم تأديتها في وقت محدد داخل المدرسة. وأضافت "أن الواجبات البيتية هي التي أُلغيت، حيث أصبحت عبئاً على الطفل والأسرة".
بدورها، بينت السمان أن المرحلة الأساسية الدنيا من الصف الأول إلى الرابع، والتي تتراوح أعمارهم ما بين السادسة والعاشرة، يحتاجون إلى مزيد من الوقت لاكتشاف أنفسهم ومواهبهم، ومن هذا المنطلق، تم اتخاذ القرار، بعد اجتماعات تشاركية بين المتخصصين والتربويين لدراسة أبعاده، والذي تبين أنه يصب في مصلحة الطالب.
وأضافت، "أن الهدف من التعليم لا يتوقف على الكتاب المدرسي، كما نتطلع لتنمية شخصية الطفل وتشجيعه على النشاطات الاجتماعية والثقافية والرياضية".
وفي سياق متصل، أوضحت السمان أن المرحلة الثانية من الصف الخامس إلى التاسع، يأخذ فيها الطالب واجبات بيتية أقل من المعتاد، بهدف إتقان مهارة تنظيم الوقت وتحقيق التوازن بين الدراسة والنشاطات المختلفة، ودعماً للمرحلة الثانوية من الصف العاشر إلى الثاني ثانوي، مؤكدة "أنه بقرار من وزارة التربية والتعليم لا يجلس الطالب على مقاعد امتحان الثانوية العامة دون ملف الإنجاز، الذي يلخص مشواره الأكاديمي والإنساني، ويجمع التاريخ الثقافي والاجتماعي والاهتمامات المختلفة التي تؤهل الطالب للجامعة".
دور الأهل
أما عن دور الأهل، فذكرت السمان أن على أولياء الأمور المتابعة المستمرة لتوجيه سلوك الطالب واكتشاف مواهبه، بعيداً عن الالتزام بالواجبات البيتية.
كما يترتب على المعلم دور أساسي في تهيئة الطالب من خلال إدراك نقاط ضعفه، دون الحاجة لنقل أعباء المدرسة إلى البيت.
ومن جهة أخرى، تباينت آراء المواطنين بين مؤيد ومعارض بعد قرار وزارة التربية والتعليم الثلاثاء 16.01.2019، بإلغاء الواجبات البيتية للمرحلة الأساسية من الصف الأول وحتى الرابع، ابتداءً من الفصل الدراسي الثاني.
وعبرت المواطنة أمل عن رفضها للقرار قائلةً "في المراحل التعليمية الدنيا الواجبات البيتية تمكن الطالب من إتقان مهارات القراءة والكتابة". في حين، يرى محمد أن متابعة الأهل للطالب ترفع مستوى التحصيل إلى جانب دور المعلم، نظراً لإمكانية ضبط الطالب لعدة ساعات، وهذا يحتاج إلى مجهود أكبر في الغرفة الصفية لوجود عدد كبير من الطلبة.
بينما أعرب جلال عن رأيه قائلاً: "إن الواجبات البيتية تؤكد على امتلاك الطالب للمعلومة، والتي أصبحت متوفرة من مصادر أخرى غير المدرسة، إضافة للعبء الذي تبذله الأم في متابعة الواجبات البيتية في هذه المرحلة" وأردف "القرار بحاجة لدراسة إستراتيجية خارجة عن المألوف، لتحقيق التوازن في شخصية الطفل من الجوانب كافة".
كما ذكرت ريم، أن مشاريع الطلبة لا تُناسب الظروف المادية والعلمية، ويتوجب تهيئتها قبل القرار، الذي يُعد عبئاً على الطالب والأهل.
الكاتبة: لينا المصري
المحررة: جلاء أبو عرب
2019-01-17 || 09:46