1. ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
  2. نقابة المحامين تطالب بعزل الأعرج
  3. محافظ نابلس يحذر من اقتحام البلدة القديمة
  4. فيديو.. هامبورغر نباتي بمذاق اللحم!
  5. شاب يهوى الرصد الجوي ويطمح بالاحتراف
  6. جدول توزيع المياه في بيت فوريك
  7. وظيفة شاغرة: محاسب\ة
  8. تعديل دوام عيادة تلفيت
  9. طرح عطاء لبناء درج مسجد بالساوية
  10. 3 آلاف معتمر يعودون إلى البلاد
  11. فتح تُخَطّئ رئاسة جامعة خضوري
  12. السيطرة على حريق منزل في كفر اللبد
  13. دراسة: الزهور تسمع طنين النحل وتتفاعل معه
  14. دعوة للمشاركة في نادي الشباب الإعلامي
  15. صيدم: 12 مليون دولار لتوسعة وبناء مدارس
  16. إرجاع 24 مسافراً عن الجسر
  17. 216 حادث سير خلال أسبوع
  18. استكمال تعبيد شارع فيصل في نابلس
  19. مشروع توسعة ملعب في عراق بورين
  20. مطلوب محاسب في شركة إنجاز القدس

كيف يواجه الصحفيون الأخبار الكاذبة في الإنترنت؟

منذ سنوات يكافح صحفيون بلا هوادة ضد الأخبار الكاذبة في الشبكة العنكبوتية، ولكن ما جدوى التحقق من عناصر الحقيقة فيها إذا كانت الادعاءات المزيفة قد باتت على كل لسان؟ فخطر الأخبار الكاذبة مازال كبيرا على المجتمع.


كانت الكذبة الكبرى التي نشرها بوريس جونسون قبل الاستفتاء حول الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكسيت) في 2016 يمكن التعرف عليها عن بعد. فبحروف كبيرة كُتبت على حافلة الحمراء: "نرسل للاتحاد الأوروبي في كل أسبوع 350 مليون جنيه إسترليني". وكشف صحفيون بريطانيون بسرعة أن الأمر يتعلق في الحقيقة بـ 110 ملايين جنيه فقط، وبالرغم من ذلك اعتبر 47 في المائة من المستطلعة آراؤهم أن الرقم العالي حقيقي، وفقط 39 في المائة كانوا متأكدين أن الرقم خاطئ. فالكذبة كان لها صدى أكبر من التصحيح الذي جاء به المحققون، وساهمت في نتيجة التصويت الذي تستعد بريطانيا على إثره للخروج من الاتحاد الأوروبي.

وبعد مرور نصف سنة فقط على انتخاب دونالد ترامب رئيسا لأمريكا، كان مفهوم "الأخبار الزائفة" رائجا بين الناس: والمواقع الاجتماعية جرفتها معلومات خالية من أي أساس مثل التورط المفترض لمنافسة ترامب هيلاري كلينتون في شبكة إباحية للأطفال. وتبين لاحقا أن بعض المواقع التي روجت في الحملة الانتخابية الأمريكية لأخبار زائفة اشترتها روسيا. واتضح للكثيرين ببطيء كيف أن التضليل الإعلامي خطير على الديمقراطية.
وفي 2017 صوت في دراسة لجامعة ماينتس 74 في المائة من المستطلعة آراؤهم أن الأخبار الزائفة تمثل خطرا حقيقيا على المجتمع، وفي المقابل زادت الثقة في وسائل الإعلام التقليدية. وللتمييز في الإنترنت بين ما هو حقيقي وزائف أدرجت أقسام التحرير أسلوب التأكد من الحقائق.



ماذا يفعل محقق البيانات؟

"التحقّق بالنسبة إليّ هو الوسيلة الوحيدة ضد الأخبار الزائفة"، يقول الصحفي باتريك غينزينغ. وأضاف " لا أعرف بديلا آخر". وانطلقت عملية التحقق التي يتولاها غينزينغ في أبريل 2017، يعني نصف سنة قبل الانتخابات البرلمانية التي كان يُخشى أن تخضع لتزييف في الرأي كما حصل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية مع ترامب. وفريق غينزينغ، الذي يتكون من أربعة محررين، لا يتحقق فقط من الأخبار الزائفة التقليدية، بل أيضا من صحة تصريح من مؤسسة حكومية مثل الأرقام الصادرة عن اللاجئين في ألمانيا.

ومثال آخر على ذلك يتمثل في تصريح رئيس جهاز المخابرات الألماني السابق هانس غيورغ ماسن الذي شكك في صحة فيديو في الإنترنت حول تجمع عفوي ليمينيين متطرفين في مدية كيمنيتس. وتوصل المحققون في البيانات إلى عدم وجود أي تزييف، وأدت الحادثة إلى استقالة ماسن من منصبه.

ويفيد الخبراء بأن الإحصائيات غالبا ما تشمل ثغرات وهي تعكس في الغالب فقط نصف الحقيقة، وبالتالي هناك حاجة إلى خبراء يتأكدون من تلك الأرقام. فمن خلال أرقام إحصائيات الجريمة تحاول الشرطة إثارة نقاشات سياسية.



أين تصل التحقيقات من الأخبار؟

ويتمثل أحد التحديات الأساسية بالنسبة إلى المتحققين من الأخبار في وصول تلك الحقائق إلى من يصدقون الأخبار الزائفة. "بعض الناس يشيدون عالمهم الإخباري البديل في مواقع التواصل الاجتماعي وينسفون بذلك وسائل الإعلام التقليدية"، يقول ألكسندر زينغيرلاوب. ويفيد الخبراء أنه في السابق كان يتم أولا التحقق من الأخبار ثم نشرها، أما اليوم، فيتم النشر في مواقع التواصل الاجتماعي وربما يأتي أحد فيما بعد للتحقق من صحة المضمون، لاسيما وأنه من السهل اليوم نشر مضامين عبر الشبكة بحيث أن الصحافة فقدت موقعها الاحتكاري. وهذا ينطبق بوجه الخصوص على الأخبار الزائفة التي من شأنها إثارة مشاعر سلبية وبالتالي يتم تقاسمها في المواقع الاجتماعية. والفارق الزمني في النشر يقوي أيضا موقع الخبر الزائف أمام تحقيقات صحفية مؤكدة.

ويحذر الخبراء من فقدان التغطية الإعلامية العادية بسبب تعدد الأخبار الزائفة. وبالتالي وجب تحسيس المجتمع بخطورة الأخبار الزائفة في مواقع التواصل الاجتماعي.

بالتعاون مع دويتشه فيله


2019-01-11 || 11:59






مختارات


ما رأيك بأعمال تسوية الأراضي في بلدك؟

ما الذي يميز قلقيلية؟

سوالمة: أحمال الكهرباء في نابلس وصلت 99%

حماية المستهلك: 3.5 شواكل كيلو الخبز كحد أقصى

الإله اللات.. ذكرٌ أم أنثى؟

كم يستغرق إنجاز المعاملات البنكية؟

السعودية تحرم أكرم البوريني من فرسان القصيد

دير الغصون: منع البناء بدون ترخيص

ما هي ردة فعل أهلك على شهادة المدرسة؟

"أنا معك".. مبادرة لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة بنابلس

وين أروح بنابلس؟

2019 01

يبقى الجو غائماً إلى صاف وبارداً خاصة في ساعات الليل. وتتراوح درجات الحرارة في نابلس بين 16 نهاراً و9 ليلاً.

9/16

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.68 5.19 4.19