1. ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
  2. إياد جراد أمين سر فتح في طولكرم
  3. نقابة المحامين ترفض إستراتيجية المساعدة القانونية
  4. وزيرة المرأة تدين قتل سيدة على يد طليقها
  5. أكثر ما بحث عنه العرب على غوغل عام 2019
  6. اعتقال فتى من قلقيلية
  7. بلاطة يحافظ على صدارة الدوري
  8. مكتبة بلدية قبلان.. "أبي اقرأ لي"
  9. فيسبوك ينقذ شابين مغربيين محاصرين في الثلوج
  10. فوز بلاطة على هلال القدس بهدفين نظيفين
  11. اتحاد ذوي الإعاقة بنابلس يعتذر لصابرين جابر
  12. خسارة فادحة لناشئات فلسطين أمام لبنان
  13. نتائج الأسبوع الثالث عشر من دوري الناشئين
  14. بالصور: إطلاق أضخم مشروع بمخيم نور شمس
  15. بريطانيا.. فوز ساحق لجونسون وأنصار بريكست
  16. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  17. الصيدليات المناوبة في قرى نابلس
  18. جدول توزيع المياه في نابلس
  19. صبغ الشعر يزيد من نسبة الإصابة بسرطان الثدي
  20. الصيدليات المناوبة في طولكرم

صفاء شقير الموهبة القادمة في الفن التشكيلي

تستوحي خريجة جامعة النجاح صفاء شقير رسوماتها من طبيعة الحياة الفلسطينية البسيطة بعيداً عن الجانب العنيف هادفة من ذلك حماية الموروث الفلسطيني المعماري والثقافي من محاولات الطمس والتدمير.


صفاء شقير (23 عاماً) فنانة فلسطينية من قرية الزاوية غرب مدينة سلفيت، تحاول من خلال أعمالها الفنية تصوير البيئة الفلسطينية الأصلية وإبراز الجانب الجمالي في معمارها القديم والمعاصر.

تؤمن شقير بقدرة الفنون عامة والفن التصويري بشكل خاص على حماية الموروث الفلسطيني المعماري والثقافي من محاولات الطمس والهدم التي كان ولا زال يتعرض لها، كما وترى أن صراعنا مع الاحتلال هو صراع إنساني وثقافي بالدرجة الأولى قبل أن يكون صراعاً سياسياً، فقد حرص الاحتلال على توظيف كافة طاقاته البشرية والمادية في سبيل القضاء على موروثنا الثقافي والتاريخي والمعماري.

تقدم شقير معرضها الأول بعنوان "مي ولون"،  في متحف محمود درويش في مدينة رام الله، من 25-30 تشرين ثاني، مكوناً من ثلاثين لوحة فنية رسمتها بالألوان المائية بأحجام وتقنيات مختلفة تنوعت ما بين الرسم التجريدي والواقعي، حاولت من خلاله التعمق أكثر في جماليات البيئة الفلسطينية، والبحث عن معالم الأصالة في معمارها القديم والمعاصر من منظورها الذاتي الذي يبحث في أرواح الأشياء قبل ذواتها، محاولة لجذب الانتباه بضرورة توجيه كل الطاقات المتاحة في حماية الموروث الفلسطيني.

واللوحات حملت أسماء ومعانيَ عميقة، ترى شقير أنها استلهمتها واستنتجتها بتعبٍ لذيذ. وهي: "تلاشي"، "سكون"، "صلاة"، "زيارة"، "خريف"، "انتظار"، "حصاد"، "انفجار وجمال"، و"شقائق النعمان"، و"آخر اليوم"، بالإضافة إلى "كزهر اللوز أو أبعد" مستوحية عنوان قصيدة الشاعر محمود درويش الشهيرة، وتصوير المعمار الفلسطيني القديم، كما في ثنائية "ظل في الممر"، و"انعكاس"، و"يافا القديمة"، و"سكون"، و"عبق"، و"ذاكرة"، و"نابلس القديمة"، و"شرفة"، وسلسلة لوحات "بقاء".

تخرجت شقير من كلية الفنون الجميلة في جامعة النجاح "تخصص خزف" في العام 2017، عملت على لوحات معرضها لمدة ثمانية أشهر، وكانت البداية مع لوحة "أول اليوم" الذي مزجت فيه شقير اللون الأصفر وقت شروق الشمس مع طيف الأقحوان.

وحول فكرة اسم المعرض، تقول شقير أنها اختارت "مي ولون"، لأنها استخدمت الألوان المائية فقط في رسوماتها. وتضيف: اخترت الاسم بالعامية دليلاً على البساطة، "الاسم يوصل المعلومة سريعاً، أي انني بحاجة لماء ولون فقط لأرسم".

تذكر صفاء شقير لوكالة وفا، اللوحات رسمتها بالألوان المائية، استوحيتها من الطبيعة الفلسطينية، والتي تلهمني كثيراً، ومن الفن المعماري القديم. وجاءت فكرة المعرض من حبي وشغفي لهذه الأماكن، وكانت أول لوحاتي هي "أول اليوم"، عملت على تطوير الفكرة، ثم بدأت برسم لوحات جديدة ومختلفة، حاولت من خلالها تقديم رؤيتي لفلسطين من الجانب الفني.

وحول أفكار لوحاتها، تقول: "عندما كنت أزور مكاناً ما ويجذبني، يعيش في خيالي، وحين أعود إلى المنزل أبدأ برسمه بأسلوبي الخاص، ويطغى على الرسومات شدة دهشتي بالأماكن، فأرسمه كاملاً، أو استوحي منه جزءاً معيناً، وأكثر ما يجذبني هو منظر الربيع، وغياب الشمس، وموسم الحصاد".

وعن طقوسها في الرسم تقول شقير: أرسم في ساعات متأخرة من الليل، استمع إلى الموسيقى وحدها، فأذهب إلى عالمي مع ريشتي وألواني، وفي الصيف كنت أرسم في الخارج.

وتبين: "رسوماتي نابعة من تعليم وهواية، منذ صغري كانت ميولي للرسم قوية، ووضعت في رأسي دراسة الفنون الجميلة، فتخصصت بالخزف، وأبدعت فيه ايضاً، لكن الرسم المائي جذبني كثيراً".

وتوضح: "أرسم عشر لوحات في اليوم، أقضي يومي بالرسم، حصلت على أعلى درجة في الرسم المائي خلال دراستي الجامعية على ثلاث شعب".

أستاذة الفنون في جامعة فلسطين التقنية، عائدة أحمد، تقول: "اللوحات تبث البهجة عند تأملها غنية بالضوء والألوان، رأيت فيها سيمفونية لونية ممتعة، وهناك تسجيل بصري لمقاطع فلسطينية قريبة من الوجدان والذاكرة".

وتذكر أحمد: "من المعروف أن الرسم المائي ليس بالنمط الفني السهل فقد حملت اللوحات لمسات واثقة وجريئة وألواناً نقية وشفافيات ممتعة. للفنانة أسلوب وشخصية فنية أصيلة، نجحت في إيصال تعبيرها عن موضوعاتها والتأثير في المتلقين، وتستحق كل الدعم للمضي قدماً بدرب الفن والإنتاج والجمال".

الكاتبة: علا موقدي/ وفا
المحرر: عبد الرحمن عثمان


2018-11-27 || 21:44






مختارات


وظيفة شاغرة في Coast cafe

قرارات الحكم المحلي في نابلس

مطلوب معلمات بدوام جزئي

وظيفة شاغرة في شركة للقهوة

اتحادات العمال تنضم للتأمين الصحي الحكومي

لأول مرة... تعديل جيني على طفلتين توأمين

التربية: فتح باب التسجيل للامتحان الشامل

نابلس.. نتائج مسابقة أيام الشعر للمدارس

وظيفة براتب 2000 شيكل ونسبة

النجاح: هام بخصوص البطاقات الجامعية

فصل الكهرباء 7 ساعات في نابلس

ما رأيك بأسعار الخضراوات في نابلس؟

وين أروح بنابلس؟

2019 12

ينحسر المنخفض الجوي مع بقاء فرصة ضعيفة لأمطار في الشمال. ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 15 نهاراً و9 ليلاً.

9/15

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.47 4.89 3.88