وفاة المفكر الفلسطيني اليساري سلامة كيله
سلامة كيله المولود في بيرزيت أمضى القسط الأكبر من حياته في سوريا. وهو أحد آخر المفكرين اليساريين وترك وراءه حوالي 40 مؤلفا. وقد سجن وعذب بسبب أفكاره في سوريا ونفي منها.
نعت وزارة الثقافة الفلسطينية المفكر الفلسطيني سلامة كيله، الذي رحل في العاصمة الأردنية عمّان، عن عمر يناهز 63 عاماً، بعد صراع مع مرض السرطان، مخلفاً وراءه ما يزيد عن أربعين مؤلفاً في الفكر والسياسة والتحليل الثقافي، جعلت منه واحداً من أبرز المنظرين العرب حول في السياسة والاقتصاد والأيديولوجيا والتاريخ والفكر، لاسيما ما يتعلق بالماركسية، واليسار وتحولاته، والحركة القومية، والواقع العربي، والرأسمالية، والحركات الإسلاموية، وغيرها.
واعتبرت الوزارة في بيان لها صادر الثلاثاء 02.10.2018، أنه برحيل كيلة فقدت فلسطين إحدى قاماتها الفكرية، وفقدت الثقافة العربية واحداً من أبرز المنظرين على أكثر من مستوى. هو الذي ولد في بيرزيت العام 1955، وأبعد عنها بسبب نشاطاته ضد الاحتلال الإسرائيلي، كما له تجربة في النضال السياسي داخل صفوف المقاومة الفلسطينية، مشددة على أنه كان مناضلاً سياسياً له وزنه، وكذلك مفكراً ومثقلاً على قدر عال من الأهمية.
وعرف كيله بكتاباته المتميزة في مجالات عدة، هو الذي ظل ملتصقاً بقضايا وهموم فلسطين وسورية، والهم الإنساني بمفهومه الشامل، ليس فقط عبر كتبه بل عبر مقالاته المتعددة التي توزعت على أكثر من منبر ورقي وإلكتروني، ولم تغب فلسطين عنها يوماً.
المصدر: وزارة الثقافة الفلسطينية
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2018-10-03 || 00:01