نقل السفارة الأمريكية إلى القدس بذكرى النكبة
كشف مسؤول أمريكي أن عملية نقل سفارة بلاده لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس ستتم في مايو، بالتزامن مع الذكرى السبعين لقيام دولة إسرائيل. ونددت الرئاسة الفلسطينية بهذا الأمر واعتبرته لا ينسجم وقرارات الشرعية الدولية.
قال مسؤول أمريكي لرويترز، يوم الجمعة 23.02.2018 إنه من المتوقع أن تفتح الولايات المتحدة سفارتها لدى إسرائيل في القدس في مايو/أيار المقبل. ويمثل نقل السفارة من تل أبيب تحولا في سياسة الولايات المتحدة القائمة منذ عقود.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي، اعتبار القدس، بشقيها الشرقي والغربي، عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إليها، ما أشعل غضبًا في الأراضي الفلسطينية، وتنديدًا عربيًا وإسلاميًا ودوليًا.
ويشكل فتح السفارة في مايو/أيار على ما يبدو إطارا زمنيا أقرب مما كان متوقعا. وقال نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس أمام الكنيست الإسرائيلي الشهر الماضي إن الخطوة ستتم بحلول نهاية العام 2019.
كما نقلت وسائل إعلام عدة عن مصادر إسرائيلية، أن الموعد الذي تم اختياره هو 14 أيار/مايو كونه يصادف الذكرى السبعين لقيام دولة إسرائيل.
وردا على إعلان مسؤول أمريكي عزم واشنطن نقل سفارتها لدى إسرائيل إلى القدس في أيار/ مايو المقبل، قالت الرئاسة الفلسطينية الجمعة على لسان الناطق باسمها نبيل أبو ردينة إن "أي خطوات لا تنسجم مع الشرعية الدولية ستعرقل أي جهد لتحقيق أي تسوية في المنطقة وستخلق مناخات سلبية وضارة". وشددت الرئاسة على "أن تحقيق السلام الشامل والعادل، يقوم على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، وعلى الأسس التي قامت عليها العملية السلمية، وفق مبدأ حل الدولتين لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967".
كما اعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، واختيار ذكرى النكبة موعدا لذلك، "استفزازا لمشاعر العرب والمسلمين، وإمعانا فى تدمير خيار الدولتين". وفي بيان مقتضب قال عريقات إنّ إدارة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب بمثل هذه القرارات، "أصبحت فعلا جزءا من المشكلة، ولا يمكن لها أن تكون جزءا من الحل".
بالتعاون مع دويتشه فيله عربية
2018-02-23 || 22:56