افتتاح مدرسة برقة الأساسية بنابلس
بدعم من سلة التمويل المشترك افتتحت وزارة التربية والتعليم العالي مدرسة في قرية برقة في مدينة نابلس ووضعت حجر الأساس لبناء مدرسة جديدة في بيت امرين، دعما للمسيرة التعليمية في فلسطين.
افتتح وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم يوم الخميس 18/1/2018، مدرسة بُرقة الأساسية للبنين في نابلس.
وأكد وزير التربية، أن افتتاح المدرسة يحمل دلالات تبرهن على عزيمة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال ومخططاته الرامية لتجهيل الشعب الفلسطيني. وأضاف "أن الوزارة ستبقى خط الدفاع الأول عن فلسطين وشعبها من خلال زرع الأمل والتشبث بالعلم لدى الطلبة".
وأشاد الوزير بسلة التمويل المشترك ودورها الفاعل في تقديم الخدمات للتعليم وللمؤسسات التعليمية. وأضاف صيدم أن بناء المدرسة يندرج ضمن خطط الوزارة الرامية إلى تشييد عديد المدارس في الوطن، تأكيدا على أهمية التحاق الطلبة بالتعليم، وتوفير التعليم النوعي لهم.
وثمن صيدم الجهود المشتركة الداعمة للتعليم والتأكيد على تميز فلسطين بمجال التعليم في كافة المحافل الدولية، والاعتزاز بالتجربة الفلسطينية في هذا المجال. وأشاد صيدم بصمود أهالي قرية برقة ورغبتهم بالتمسك بخيار التعليم.
وأكد صيدم أن أطفال فلسطين بالعلم والإبداع سيفشلون كل المخططات الاحتلالية، التي تسعى لتجهيل الشعب الفلسطيني.
ومن جهته، بارك محافظ نابلس أكرم رجوب بناء المدرسة. وعبر عن فخره بنظام التعليم الفلسطيني، الذي حقق العديد من الإنجازات في كافة المستويات.
وشدد الرجوب على قوة رسالة العلم والتعليم وأهميتها في رفعة الشعوب، مثمنا جهود صيدم وطاقم الوزارة الذين يواصلون الليل بالنهار لخدمة قطاع التعليم، وإيجاد نظام تعليمي عصري يصنع المعرفة ويحسن مخرجات التعليم بشكل شمولي.
وبدورها، أعربت ممثلة الـJFA باولا ميلان، أن دعم قطاع التعليم في فلسطين من خلال السلة يستند إلى قاعدة تضمن تحسين نوعية التعليم من خلال توفير المدارس النموذجية، وبناء قدرات العاملين في السلك التربوي وغيرها من البرامج والمشاريع التي تهدف إلى تنشئة جيل متعلم قادر على قيادة التغيير والتطوير المنشود.
وأشادت ميلان بالتعاون المشترك بين الوزارة وسلة التمويل المشترك، مثمنة اهتمام الوزارة وجهودها التطويرية الرامية للوصول إلى نظامٍ تعليمي نوعي.
وخلال كلمته، أكد مدير التربية والتعليم العالي في نابلس عزمي بلاونة أن افتتاح هذه المدرسة يندرج في إطار إنجازات الوزارة، وأشاد بجهودها وقيادتها التي تواصل تحقيق الإنجازات. ولفت بلاونة إلى عديد النشاطات والفعاليات التي أقرتها المديرية لدعم قطاع التعليم، بما يضمن تحقيق النوعية في هذ القطاع والاستناد على الإبداع والتميز.
ومن جهته، بين ممثل مجلس قروي برقة عميد أبو عمر، أن المدرسة ستخدم طلبة القرية ويوفر لهم فرص التعليم النوعي.
وفي نهاية حفل الافتتاح، الذي تخلله إلقاء قصائد وطنية قدمتها فرقة الكورال التابعة لمديرية تربية نابلس، وفقرة للدبكة الشعبية، قام الوزير والحضور بجولةٍ تفقديةٍ داخل المدرسة، وتم تكريم الجهات الداعمة والشريكة.
وفي سياق متصل، وضع صيدم حجر الأساس لمدرسة بنات الحاج عقاب عبدي الأساسية في بلدة بيت امرين في مديرية نابلس، بتبرعٍ من أبناء المرحوم الحاج عقاب عبدي، بحيث تبلغ قيمة مشروع المدرسة 300 ألف دولار، وستشمل المدرسة 12 غرفة صفية، وغرف إدارية وتخصصية.
كما قدم الوزير صيدم والوفد المرافق له، خلال الجولة في محافظة نابلس، واجب العزاء بشهيد قرية عراق بورين الطالب علي قينو 16 عاما، الذي تم اغتياله خلال مواجهات اندلعت في القرية الأسبوع الماضي.
وأكد صيدم أن الوزارة حريصة كل الحرص على حماية الطلبة وضمان وصولهم إلى بيئة تعليمية آمنة، والعمل على فضح ممارسات الاحتلال. وجدد صيدم دعوته لكافة المؤسسات الدولية والحقوقية والإعلامية للوقوف عند مسؤولياتها للجم الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة بحق القطاع التعليمي وأسرته.
يذكر أن المدرسة تم تشيدتها بتكلفة ما يعادل 850 ألف دولار، بدعم من سلة التمويل المشترك JFA التي تشترك فيها كل من ألمانيا وفنلندا وإيرلندا والنرويج وبلجيكا. وتتكون المدرسة من 10 غرف صفية ومرافق متعددة تشمل وحدة إدارية، وغرفة للمعلمين والمرشد التربوي، ومختبري حاسوب وعلوم، وغرفة حرف وفنون، بالإضافة إلى الوحدات الصحية والملاعب، وتم تزويد المدرسة بما يلزم من أثاث وتجهيزات.
المصدر: وزارة التعليم
2018-01-18 || 23:10