كأس العالم 2026.. كوريا الجنوبية تقلب الطاولة على التشيك
وفاة طفل غرقاً داخل أحد الشاليهات في قلقيلية
60 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى
خلال ساعات.. وفاة طفلة ثانية غرقاً في الخليل
وكالة "مهر" تنشر بنود الاتفاق المطروح بين واشنطن وطهران
عام 2025.. أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة منسوبة لإسرائيل
أوروبا تغلق ثغرات اللجوء.. قواعد جديدة تدخل حيز التنفيذ
الاتفاق الأميركي الإيراني المرتقب.. أبرز البنود والتفاصيل
مونديال 2026: اشتباكات خارج ملعب أستيكا خلال المباراة الافتتاحية
رسائل تستغرق أياماً.. بلومبرغ تكشف طبيعة التواصل بين واشنطن وطهران
الأمم المتحدة: عنف المستوطنين بلغ مستوى قياسيا في الضفة
المجلس الثوري ينتخب أمين السر ونائبيه
السجن 30 عاماً لرئيس كوريا الجنوبية السابق بتهمة الخيانة
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
3 بطاقات حمراء في فوز المكسيك على جنوب إفريقيا
المركز العربي: أعباء أزمة النزوح بلبنان على الأسر
دعا مشاركون في الملتقى التربوي الأول الذي نظمته كلية العلوم التربوية بجامعة القدس المفتوحة، بالتعاون مع نقابة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين الفلسطينيين، إلى دعم مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات المهتمة بحقوق ذوي الإعاقة، لتمكين هذه الفئة من الحصول على فرص متكافئة في مجالات التعليم والتوظيف والصحة. وطالب المشاركون خلال الملتقى الذي نظم يوم الأربعاء 06.12.2017، بفرع القدس المفتوحة في نابلس، تحت عنوان: "اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة"، بتعزيز فرص وصول هذه الفئة لجميع مناحي الحياة أسوة بأقرانهم، ليصبحوا فاعلين مثمرين، مشددين على ضرورة إبراز إنجازاتهم المميزة والإسهام في اكتشاف قدراتهم ومواهبهم.
وقال نائب رئيس القدس المفتوحة للشؤون الأكاديمية سمير النجدي بالحضور، إن الجامعة أخذت على عاتقها خدمة ذوي الإعاقة، واهتمت بهذا القطاع منذ نشأتها، وكانت أول مؤسسة فلسطينية تضع بين يدي طلبتها وفي خدمة الجمهور الفلسطيني مختبرات للمكفوفين لتعليم الحاسوب في فروعها المنتشرة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وبين النجدي، أن الجامعة تولي أهمية خاصة للأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع التوظيف؛ إذ تلتزم بتوظيف نسبة أعلى من الـ5% التي قررها القانون الفلسطيني. ولفت إلى أن الجامعة تولي خريجيها من ذوي الإعاقة أولوية في التوظيف.
وأشار النجدي إلى أن فكرة الملتقى، الذي يعد أول نشاط لكلية العلوم التربوية لمناقشة قضايا معاصرة، جاءت لتلامس المجتمع بكل شرائحه، ذلك أن ذوي الإعاقة يشكلون أقلية في العالم (ما نسبته 15% من العالم)، ولكن نسبة البطالة بينهم تبلغ 80%، رغم من أن هذه الفئة في معظمها بسن العمل.
ودعا النجدي إلى التشارك ين مؤسسات التعليم والمؤسسات المختلفة لتغير نظرة المجتمع تجاههم وتزيل العقبات، التي تحول بين حصولهم على فرص متكافئة بالعمل والتعليم وغير ذلك. وشدّدً على ضرورة أن تبدأ الجامعات الفلسطينية بتطبيق ذلك.
بدوره، قال مدير فرع "القدس المفتوحة" في نابلس يوسف ذياب، إن الجامعة وضعت المسؤولية المجتمعية على رأس أولوياتها، لذا فهي تحرص على عقد فعاليات تسلط الضوء على وضع فئة ذوي الإعاقة، للخروج بأحدث الخدمات التي يمكن توفيرها لهم، لتسهل حياتهم اليومية بعامة والأكاديمية بخاصة. وأشار إلى أن رئيس الجامعة يونس عمرو أقر إعفاء الطلبة الذين يعانون من إعاقة بنسبة 50% فأكثر من الأقساط الجامعية.
وأوضح ذياب أن فرع الجامعة في نابلس، الذي يضم نحو 8 آلاف طالب، حرص على توفير كل الخدمات التي من شأنها أن تخدم فئة ذوي الإعاقة، ذاكرًا مختبر المكفوفين الذي يخدم المجتمع المحلي والطلبة على حدّ سواء، إضافة إلى الخدمات التأهيلية والعلاجية التي يسعى في هذه الآونة للحصول على تراخيص لها وتعميمها على هذه الفئة.
وبين ذياب أن الفرع حالياً بصدد الحصول على التراخيص اللازمة لإنشاء مركز تأهيل للسمع والنطق من أجل تقديم الخدمات لمن يعانون من إعاقات في هذا المجال.
وأكد عوّاد أن الفرع سيوفر برامج وندوات إرشادية لتقديم الإجراءات الإسعافية لذوي الإعاقة، لضمان دمجهم مع نظرائهم والتمتع بحياة طبيعية، مبينًا أن "القدس المفتوحة" تشكل بيئة تعليمية تعلمية جاذبة لذوي الإعاقة بسبب الخدمات التي توفرها لهم.
وبيّن عميد كلية العلوم التربوية في القدس المفتوحة مجدي زامل، أن فكرة الملتقى التربوي الذي سيعقد سنوياً بمواضيع مختلفة ومنوعة، ينبع من رسالة الجامعة الرامية إلى نشر المعرفة والوعي في القضايا والإشكالات التي يشهدها عالم التربية، كما يسعى إلى توظيف خبرات أخصائيين من الجامعة في سياق حقيقي لإثراء الواقع التربوي الفلسطيني.
وأوضح زامل أن الملتقى يهدف إلى خلق حالة حوار مستمر بين الأكاديميين والمعلمين والتربويين والأخصائيين لمناقشة القضايا الحيوية والمستجدة في مجال التربية والتعليم، والتعرف إلى الاتجاهات المختلفة في القضايا التعليمية الملحّة، للخروج بتوصيات يمكن تطبيقها وإحداث الفرق من خلالها.
وقال زامل: إنه وانطلاقًا من اهتمام الجامعة بالأشخاص ذوي الإعاقة، سارعت بالحصول على برنامج البكالوريوس في التربية الخاصة، الذي يهتم بتخريج كوادر قادرة على العمل مع ذوي الإعاقة. وأشار إلى أنه التخصص الأول من نوعه على مستوى الجامعات الفلسطينية، ويأتي استجابة لاحتياجات سوق العمل الفلسطينية والعربية في ظل الاهتمام المتزايد بذوي الإعاقة.
المصدر: وفا
المحررة: سارة أبو الرب