نابلس.. العشرات يحتجّون على محطة التنقية
العشرات من أهالي قرى سالم ودير الحطب وعزموط شرق نابلس ينظمون مسيرة احتجاجية ضد مشروع محطة التنقية الشرقية.
نظم العشرات من سكان قرى سالم ودير الحطب وعزموط شرق نابلس، مسيرة احتجاجية الجمعة 3/11/2017، ضد مشروع محطة التنقية الشرقية، الذي وقعته بلدية نابلس مع الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي من خلال بنك التنمية الألماني (KFW).
وقال المواطن إسماعيل أنيس من دير الحطب لـدوز: "إن محطة التنقية لها أضرار سلبية على الموطن على المدى البعيد. وهناك أبحاث ودراسات أجراها أخصاء وجاء فيها أن المحطة تضرّ المواطن ومن الممكن أن تتسبّب بالسرطان بعد 15 سنة". وطالب أنيس البلدية والمسؤولين بنقل المحطة إلى مكان آخر أكثر أماناً للمواطنين. وكان أهالي دير الحطب قد اجتمعوا يوم الأربعاء وتناقشوا في موضوع المحطة وأضرارها. ووفقا للأبحاث التي حصلوا عليها، تبين أن الانبعاث للغازات وطرق معالجة المياه العادمة ستسبب الضرر لأطفالهم مع مرور السنوات. لذلك أكدوا على رفضهم للمشروع مطلقين هاشتاغين (وسمين) هما: "#صحة_أطفالنا_أمانة_في_أعناقكم" و"#المحطة_لن_تمر"، عبر صفحة الفيسبوك.
واستنكر المحتجّون هذا المشروع واعتبروه "وباء كبيراً على السكان" ويبيّن "إهمال البلدية للمنطقة الشرقية". وقال أحدهم: "هناك عدة مشاريع كانت بالأصل ستقام بالمنطقة الشرقية وتم نقلها إلى مناطق أخرى. وهناك عدة قرى أخرى تحظى بالاهتمام وتم إحياؤها، على عكس قرى شرق مدينة نابلس".
أما المواطن حسين قاسم من دير الحطب، فقال: "نستنكر وجود محطة التنقية عند مدخل قريتنا. ونحن كأهالي دير الحطب لا نرفض المحطة بل موقعها، حيث لا تبعد عن المناطق السكنية 50 متراً". وأضاف حسين: "هذه مكرهة صحية ستدمر صحة أطفالنا ومدارسنا".
وخاطب المواطن عرسان عودة المسؤولين قائلاً: "أين أنتم من هذه المسألة؟ أراضينا محاصرة ومسرطنة من الاحتلال والمستوطنين. ألا يكفي أنه لم يبقَ لنا سوى هذه المنطقة لنتوسع فيها؟ وفجأة تريدون أن تضعوا فيها محطة تنقية".
إعداد: عبادة اشتية وليث عمران
المحررة: سارة أبو الرب
2017-11-03 || 16:49