المكتبة الوطنية تستعرض جهودها في بناء الأرشيف الوطني الرقمي
سلطة جودة البيئة تشرف على توقيع عقود 7 مشاريع بيئية
شبكة المنظمات الأهلية تطالب بتوفير الحماية الدولية لشعبنا
إعلامية فلسطينية تتوج بالوسام الماسي لصانعات التغيير لعام 2026
المحكمة الجنائية الدولية تفوز بأرفع جائزة حقوقية أوروبية
جمعية المخابز: عجز الطحين في قطاع غزة يصل إلى 100%
ارتقاء مواطن ومواطنة في القطاع
كشف ملابسات قضية سرقة أحد المحال التجارية في جنين
نتنياهو: ضرب المنشآت النووية الإيرانية لا يكفي ما دام النظام قائما
آيزنكوت: بقاء نتنياهو ووزير جيشه في السلطة خطر على أمن إسرائيل
هيئة الجدار: 409 اعتداءات للجيش والمستوطنين على موسم الزيتون
قائمة أسماء الفائزين في قرعة الحج بالضفة والقدس
تحقيق: إسرائيل تعذب فلسطينيين بصواعق كهربائية أمريكية الصنع
217 مليون دولار عجز الميزان التجاري خلال آب
الخارجية والعمل تطالبان بتكثيف التحرك الدبلوماسي لحماية حقوق العمال
اعتقال 9 مواطنين من بيت لحم والخليل
الأمم المتحدة: هجوم المستعمرين على موسم قطف الزيتون أداة للتهجير والسلب
الجيش يشدد الإجراءات في محيط نابلس
الجيش يعتقل مواطنين من عوريف وبورين جنوب نابلس
نظمت دائرة العلاقات العامة بجامعة النجاح ومؤسسة الرؤيا الفلسطينية، يوم الأربعاء 01.11.2017، مؤتمر يوم القدس الثالث عشر ووقفة تضامنية مع القدس احتجاجاً على وعد بلفور، ضمن فعالية "هنا القدس".
واستهل القائم بأعمال رئيس جامعة النجاح ماهر النتشة المؤتمر قائلاً: "إن هذا المؤتمر يهدف إلى توجيه الأنظار إلى القدس للتأكيد على عروبتها وتعزيز صمود سكانها والمحافظة على المعالم التاريخية والدينية فيها". وتبعه مفتي القدس والديار الفلسطينية محمد حسين، الذي نعت وعد بلفور بـ "النقطة السوداء التي وقفت بوجه مسيرة تاريخ الديار الفلسطينية، ومنحت الوطن لمن لا يستحق".
وذكر ممثل منظمة التعاون الإسلامي لدى فلسطين أحمد الرويضي، الظروف الصعبة التي تعاني منها القدس وبالأخص مقدساتها الاسلامية والمسيحية والاعتداء على أهالي البلدة القديمة وإغلاق المؤسسات المقدسية والغرفة التجارية وغيرها.
وخارج قاعة المؤتمر، تم إنشاء بسطات كالتي في القدس، تضم عدة زوايا تجعلك تشعر لوهله بأنك تسير بين بسطات القدس فعلاً، بالأخص بسطة "كعك القدس". واستمرت فعاليات "هنا القدس" بعرض لفرقة رواق القدس للدبكة الشعبية.
وبعد الانتهاء من التجوال بين بسطات "سوق القدس"، عاد المؤتمرون من جديد للتأكيد على ضرورة الاهتمام بالمناهج الدراسية، وشرح الدكتور في جامعة بيت لحم سعيد عياد دراسته حول الدلالات اللغوية والمعرفية للمصطلح السياسي والإعلامي في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، قائلاً: "الاحتلال يحاول طمس الهوية الفلسطينية ونرتكب بأنفسنا أخطاء تعزز هذا الطمس، فمثلاً كلمة (مستوطنة) مأخوذة من (وطن) أي أن الإسرائيلي عاد من منفاه إلى وطنه. ومصطلحا القدس الشرقية والقدس الغربية خطأ، فلا يوجد قدسان، هي فقط قدس واحدة ويوجد أحياء شرقية وأحياء غربية وغيرها العديد من الأخطاء".
أما الدكتور سهيل صالحة وهبة جيتاوي من جامعة النجاح، فقدما ورقتهما عن تحليل محتوى كتب الصف الأول وحتى الصف الرابع الأساسي حول صورة القدس في المناهج الفلسطينية. وذكرت جيتاوي: "فلسطين غير قابلة للقسمة على اثنين".
وانتهت فعالية "هنا القدس" بعرض الحكواتي المقدسي أبو سلعوم.
الكاتبة: ميس طبال
المحررة: جلاء أبو عرب
تصوير: رهف شولي