هل خرج ميسي من "ظل مارادونا" وتفوق عليه؟
نسف وغارات وحرائق.. إسرائيل تهاجم 11 بلدة ومنطقة بلبنان
معاريف: 104 آلاف شخص غادروا إسرائيل بين عامي 2022 و2024
لعدم بث خطابه.. ترامب يهدد بسحب تراخيص شبكات تلفزيونية
الجدار والاستيطان: الجيش يواصل مخططاته للضم وتوسيع المستوطنات
عواصف تضرب فرنسا.. وفيات وانقطاعات للكهرباء عن آلاف السكان
كميل: إغلاق أحد المسابح في مدينة طولكرم عقب حادث الغرق المؤسف
التحقيق بوفاة فتى غرقاً في طولكرم
ارتقاء 14 مواطناً في القطاع منذ فجر الجمعة
إيران: سنواصل ضرب أهداف أمريكية حتى استعادة الهدوء في هرمز
ألمانيا تقترح قوة أوروبية في لبنان خلفا لليونيفيل
بورنهام يخلف ستارمر في زعامة العمال تمهيدا لتوليه رئاسة الوزراء
برشلونة يحتفي بمواجهة ميسي ولامين جمال ويروي قصة "الصورة الساحرة"
مستوطنون يهاجمون المواطنين ومتضامنين في جوريش
مصطفى يطلع السفراء العرب في باكو على مستجدات القضية الفلسطينية
ارتقاء 3 مواطنين في القطاع
هآرتس: إسرائيل تواصل قتل أطفال غزة كأمر اعتيادي
اعتقال 3 مواطنين من نابلس
هل يصمد الحزب أمام ضغوط متعددة الجبهات؟
نظمت دائرة العلاقات العامة بجامعة النجاح ومؤسسة الرؤيا الفلسطينية، يوم الأربعاء 01.11.2017، مؤتمر يوم القدس الثالث عشر ووقفة تضامنية مع القدس احتجاجاً على وعد بلفور، ضمن فعالية "هنا القدس".
واستهل القائم بأعمال رئيس جامعة النجاح ماهر النتشة المؤتمر قائلاً: "إن هذا المؤتمر يهدف إلى توجيه الأنظار إلى القدس للتأكيد على عروبتها وتعزيز صمود سكانها والمحافظة على المعالم التاريخية والدينية فيها". وتبعه مفتي القدس والديار الفلسطينية محمد حسين، الذي نعت وعد بلفور بـ "النقطة السوداء التي وقفت بوجه مسيرة تاريخ الديار الفلسطينية، ومنحت الوطن لمن لا يستحق".
وذكر ممثل منظمة التعاون الإسلامي لدى فلسطين أحمد الرويضي، الظروف الصعبة التي تعاني منها القدس وبالأخص مقدساتها الاسلامية والمسيحية والاعتداء على أهالي البلدة القديمة وإغلاق المؤسسات المقدسية والغرفة التجارية وغيرها.
وخارج قاعة المؤتمر، تم إنشاء بسطات كالتي في القدس، تضم عدة زوايا تجعلك تشعر لوهله بأنك تسير بين بسطات القدس فعلاً، بالأخص بسطة "كعك القدس". واستمرت فعاليات "هنا القدس" بعرض لفرقة رواق القدس للدبكة الشعبية.
وبعد الانتهاء من التجوال بين بسطات "سوق القدس"، عاد المؤتمرون من جديد للتأكيد على ضرورة الاهتمام بالمناهج الدراسية، وشرح الدكتور في جامعة بيت لحم سعيد عياد دراسته حول الدلالات اللغوية والمعرفية للمصطلح السياسي والإعلامي في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، قائلاً: "الاحتلال يحاول طمس الهوية الفلسطينية ونرتكب بأنفسنا أخطاء تعزز هذا الطمس، فمثلاً كلمة (مستوطنة) مأخوذة من (وطن) أي أن الإسرائيلي عاد من منفاه إلى وطنه. ومصطلحا القدس الشرقية والقدس الغربية خطأ، فلا يوجد قدسان، هي فقط قدس واحدة ويوجد أحياء شرقية وأحياء غربية وغيرها العديد من الأخطاء".
أما الدكتور سهيل صالحة وهبة جيتاوي من جامعة النجاح، فقدما ورقتهما عن تحليل محتوى كتب الصف الأول وحتى الصف الرابع الأساسي حول صورة القدس في المناهج الفلسطينية. وذكرت جيتاوي: "فلسطين غير قابلة للقسمة على اثنين".
وانتهت فعالية "هنا القدس" بعرض الحكواتي المقدسي أبو سلعوم.
الكاتبة: ميس طبال
المحررة: جلاء أبو عرب
تصوير: رهف شولي