فرنسا تمنع مشاركة إسرائيل بمعرض أسلحة في باريس
أسعار برنت تقفز لـ97 دولاراً والنفط الأمريكي لـ93.8 دولاراً
أمل من تحت الجلد.. علاج جديد يذيب الأورام السرطانية
طهران توقف تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب هجمات إسرائيل على لبنان
تحرك فلسطيني لحماية "برك سليمان" من الضم والاستيطان
الأمم المتحدة: عنف المستوطنين بلغ مستويات غير مسبوقة في 2026
إنذار إسرائيلي لـ"سكان ضاحية بيروت" بالإخلاء
ترامب: وقف إطلاق النار في لبنان
أكسيوس: بري أبلغ إدارة ترامب استعداد الحزب لوقف النار
ترامب يعلق على قرار إيران تعليق التفاوض: لم يبلغونا
قلعة الشقيف 2026.. هل تعود إسرائيل إلى فخ لبنان مجددا؟
فيديو.. مستوطنون يقيمون بؤرة جديدة قرب العوجا
بورصة فلسطين تعلن تحديث عينة مؤشر القدس الإسلامي
ارتقاء مواطن في القطاع
بلدية نابلس والبنك الوطني يبحثان سبل التعاون
المعتقل أبو هليل يواجه أوضاعا صحية صعبة في السجن
الجيش الإسرائيلي يحدد قائمة أهدافه في الضاحية الجنوبية لبيروت
تراجع الذهب مع ارتفاع النفط والدولار
إيران: وقف إطلاق النار في لبنان شرط أساسي لأي اتفاق
نظمت دائرة العلاقات العامة بجامعة النجاح ومؤسسة الرؤيا الفلسطينية، يوم الأربعاء 01.11.2017، مؤتمر يوم القدس الثالث عشر ووقفة تضامنية مع القدس احتجاجاً على وعد بلفور، ضمن فعالية "هنا القدس".
واستهل القائم بأعمال رئيس جامعة النجاح ماهر النتشة المؤتمر قائلاً: "إن هذا المؤتمر يهدف إلى توجيه الأنظار إلى القدس للتأكيد على عروبتها وتعزيز صمود سكانها والمحافظة على المعالم التاريخية والدينية فيها". وتبعه مفتي القدس والديار الفلسطينية محمد حسين، الذي نعت وعد بلفور بـ "النقطة السوداء التي وقفت بوجه مسيرة تاريخ الديار الفلسطينية، ومنحت الوطن لمن لا يستحق".
وذكر ممثل منظمة التعاون الإسلامي لدى فلسطين أحمد الرويضي، الظروف الصعبة التي تعاني منها القدس وبالأخص مقدساتها الاسلامية والمسيحية والاعتداء على أهالي البلدة القديمة وإغلاق المؤسسات المقدسية والغرفة التجارية وغيرها.
وخارج قاعة المؤتمر، تم إنشاء بسطات كالتي في القدس، تضم عدة زوايا تجعلك تشعر لوهله بأنك تسير بين بسطات القدس فعلاً، بالأخص بسطة "كعك القدس". واستمرت فعاليات "هنا القدس" بعرض لفرقة رواق القدس للدبكة الشعبية.
وبعد الانتهاء من التجوال بين بسطات "سوق القدس"، عاد المؤتمرون من جديد للتأكيد على ضرورة الاهتمام بالمناهج الدراسية، وشرح الدكتور في جامعة بيت لحم سعيد عياد دراسته حول الدلالات اللغوية والمعرفية للمصطلح السياسي والإعلامي في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، قائلاً: "الاحتلال يحاول طمس الهوية الفلسطينية ونرتكب بأنفسنا أخطاء تعزز هذا الطمس، فمثلاً كلمة (مستوطنة) مأخوذة من (وطن) أي أن الإسرائيلي عاد من منفاه إلى وطنه. ومصطلحا القدس الشرقية والقدس الغربية خطأ، فلا يوجد قدسان، هي فقط قدس واحدة ويوجد أحياء شرقية وأحياء غربية وغيرها العديد من الأخطاء".
أما الدكتور سهيل صالحة وهبة جيتاوي من جامعة النجاح، فقدما ورقتهما عن تحليل محتوى كتب الصف الأول وحتى الصف الرابع الأساسي حول صورة القدس في المناهج الفلسطينية. وذكرت جيتاوي: "فلسطين غير قابلة للقسمة على اثنين".
وانتهت فعالية "هنا القدس" بعرض الحكواتي المقدسي أبو سلعوم.
الكاتبة: ميس طبال
المحررة: جلاء أبو عرب
تصوير: رهف شولي