الأمم المتحدة: 10% من سكان غزة يقتربون من حافة المجاعة
مسؤولون إسرائيليون: مسار تصادمي مع واشنطن بسبب غزة
فيديو.. نابلس: وقفة دعم وإسناد للأسرى في السجون الإسرائيلية
الجيش يصعد عدوانه شرق مخيم نور شمس
أبو ردينة: الجيش يحاول إفشال اتفاق غزة بمواصلة القتل على الأرض
181 مستوطناً يقتحمون الأقصى
حماية مستوطن تفجر الأزمة.. كاتس يقيل قائد القيادة الوسطى عبر التلفزيون
102.6 مليون دولار تمويلات الشركات غير الربحية خلال النصف الأول
وفاة مواطنة جراء حادث سير غرب الخليل
الجيش يهدم بركسا وغرفة زراعية في بيت فوريك
القطاع: ارتقاء 73.375 مواطناً
هيئة الجدار: 2256 اعتداءً نفذها الجيش والمستوطنون خلال تموز
أبو الحمص يحمل إسرائيل المسؤولية عن حياة الطبيب الرنتيسي في عوفر
رسالة على حساب مادورو تشيد بالحوار في فنزويلا
حصار ترامب يطفئ أنوار كوبا.. 10 ملايين إنسان يغرقون في الظلام
فيديو.. مصرع مواطن بحادث سير على طريق زعترة
مستوطنون يهاجمون مركبة تجارية شرق نابلس
الأوقاف: 27 اقتحاما للأقصى خلال شهر تموز 2026
الجيش يهدم منزلا قيد الإنشاء ومزرعة في كفر مالك
بدأ الألمان يوم الأحد 24 سبتمبر/ أيلول 2017، الإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية يتوقع أن تمنح ميركل ولاية رابعة كمستشارة لألمانيا، غير أنها قد تشهد اختراقا تاريخيا لليمين الشعبوي والقومي. وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها صباح اليوم أمام حوالى 61,5 مليون ناخب سيختارون نوابهم وفق نظام انتخابي يمزج ما بين الغالبية والنسبية، على أن تعطي استطلاعات الرأي فور إغلاق مراكز التصويت مؤشرات واضحة على تشكيلة البرلمان المقبل، قبل بدء صدور النتائج تباعا خلال الليل.
وما لم تحصل مفاجأة هائلة تكذب ما أجمعت عليه كل استطلاعات الرأي حتى الآن، من المتوقع أن يفوز المحافظون بزعامة ميركل بنسبة تتراوح بين 34 و36 بالمائة، متقدمين على الاشتراكيين الديموقراطيين بزعامة الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي مارتن شولتز (21 إلى 22 بالمائة).
وبذلك سيكون شولتز سجل أدنى نتيجة في تاريخ الحزب بعدما فشل في طرح نفسه كممثل للتغيير في وقت يشارك حزبه في حكومة ميركل منذ 2013، كما أن دعوته إلى المزيد من العدالة الاجتماعية لم تلق استجابة من الناخبين في بلد يشهد نموا قويا وبطالة في أدنى مستوياتها.
من جهتها، ركزت المستشارة حملتها الانتخابية على موضوع الاستمرارية لبلد مزدهر، في رسالة تهدف إلى الطمأنة في وجه الأزمات التي تهز العالم ولا سيما مع وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
غير أن هذا الفوز لا يعني أن محافظي الاتحاد المسيحي الديموقراطي وحليفه البافاري الاتحاد المسيحي الاجتماعي يتجهون نحو "شيك على بياض"، بل تتوقع استطلاعات الرأي أن تكون نتائجهم قريبة من أدنى مستويات سجلوها في 1998 (35,1 بالمائة) و2009 (33,8 بالمائة).
أما الراديكاليين من الطرفين، فقد يفوزون في نهاية المطاف بربع الناخبين ما بين حزب اليسار و"البديل لألمانيا" اليميني.
ويستعد قوميو "البديل من أجل ألمانيا" بصورة خاصة لـ"معجزة زرقاء" بلون الحزب، مترقبين دخولهم بقوة إلى مجلس النواب مع تحقيق نتيجة غير مسبوقة لمثل هذا التشكيل اليميني المتطرف منذ 1945.
بالتعاون مع دويتشه فيله