مركزية فتح تقرر البقاء بحالة انعقاد دائم وتبحث الأوضاع السياسية
وزارة المالية تجدول ديون عشرات الهيئات المحلية
زيارة عباس كامل السرية إلى إسرائيل: 67 دقيقة قبل "الطوفان"
بزشكيان يغادر نيويورك وعراقجي يواصل مباحثاته
مستوطنون يهاجمون مركبة إسعاف ويسرقون معدات زراعية بالمغير
الدفاع المدني بغزة: انتشال رفات 7 فلسطينيين من تحت ركام منزلين
إسرائيل تقصف مستودع أسلحة جنوب لبنان
مبابي يغادر معسكر المنتخب للإصابة وزيدان يرفض استدعاء بديل
افتتاح مهرجان أيام العنب الخليلي في البلدة القديمة
مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بين قريتي المغير وأبو فلاح
من أوسلو إلى 7 أكتوبر... ثلاثة عقود من «السلام» المتعثّر
العبودية في العالم الإسلامي: 14 قرناً من القهر
الشرطة تعيد مركبة مسروقة وتقبض على مشتبه بهما في نابلس
قيود الطيران.. إيران تلوح بخيارات غير عسكرية
إدانة بالاغتصاب.. سجن سعد لمجرد 10 سنوات
«بيت الشعر» يشقُّ عصا الطاعة: لا للتطبيع!
الرئيس يستقبل رؤساء البلديات والمجالس المحلية لمحافظة القدس
معرض غوتنبرغ للكتاب: الحياد غير الممكن
ارتقاء مواطن شمال القطاع
بدأ الألمان يوم الأحد 24 سبتمبر/ أيلول 2017، الإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية يتوقع أن تمنح ميركل ولاية رابعة كمستشارة لألمانيا، غير أنها قد تشهد اختراقا تاريخيا لليمين الشعبوي والقومي. وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها صباح اليوم أمام حوالى 61,5 مليون ناخب سيختارون نوابهم وفق نظام انتخابي يمزج ما بين الغالبية والنسبية، على أن تعطي استطلاعات الرأي فور إغلاق مراكز التصويت مؤشرات واضحة على تشكيلة البرلمان المقبل، قبل بدء صدور النتائج تباعا خلال الليل.
وما لم تحصل مفاجأة هائلة تكذب ما أجمعت عليه كل استطلاعات الرأي حتى الآن، من المتوقع أن يفوز المحافظون بزعامة ميركل بنسبة تتراوح بين 34 و36 بالمائة، متقدمين على الاشتراكيين الديموقراطيين بزعامة الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي مارتن شولتز (21 إلى 22 بالمائة).
وبذلك سيكون شولتز سجل أدنى نتيجة في تاريخ الحزب بعدما فشل في طرح نفسه كممثل للتغيير في وقت يشارك حزبه في حكومة ميركل منذ 2013، كما أن دعوته إلى المزيد من العدالة الاجتماعية لم تلق استجابة من الناخبين في بلد يشهد نموا قويا وبطالة في أدنى مستوياتها.
من جهتها، ركزت المستشارة حملتها الانتخابية على موضوع الاستمرارية لبلد مزدهر، في رسالة تهدف إلى الطمأنة في وجه الأزمات التي تهز العالم ولا سيما مع وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
غير أن هذا الفوز لا يعني أن محافظي الاتحاد المسيحي الديموقراطي وحليفه البافاري الاتحاد المسيحي الاجتماعي يتجهون نحو "شيك على بياض"، بل تتوقع استطلاعات الرأي أن تكون نتائجهم قريبة من أدنى مستويات سجلوها في 1998 (35,1 بالمائة) و2009 (33,8 بالمائة).
أما الراديكاليين من الطرفين، فقد يفوزون في نهاية المطاف بربع الناخبين ما بين حزب اليسار و"البديل لألمانيا" اليميني.
ويستعد قوميو "البديل من أجل ألمانيا" بصورة خاصة لـ"معجزة زرقاء" بلون الحزب، مترقبين دخولهم بقوة إلى مجلس النواب مع تحقيق نتيجة غير مسبوقة لمثل هذا التشكيل اليميني المتطرف منذ 1945.
بالتعاون مع دويتشه فيله