شريط الأخبار
الطقس: انخفاض على درجات الحرارة التحقيق في وفاة مواطن من سلفيت مرصد "تحقق" يرتكب خللاً منهجياً في معالجة التصريحات الصحفية وزير إسرائيلي: تراجع ترامب بشأن الهجوم على إيران ليس نهاية المطاف إنفانتينو يواجه أخطر "تمرد" داخل فيفا منذ انتخابه رئيساً منسوب نهر الدانوب عند أدنى مستوى تاريخي تدمير الأسلحة.. رهان "تحدي السلام" بين إسرائيل والحركة بغزة انطلاق مقاتلة شبحية أميركية للمشاركة بحصار إيران سلطة المياه: اعتداء خطير على محابس خط مياه ترقوميا يهدد تزويد بلدات الريف الغربي مستوطنون يعربدون في عدة مناطق بمحافظة رام الله والبيرة حديث في طهران عن إحياء الاتفاق.. هل قبلت إيران خطة هرمز؟ البيت الأبيض يفتح أخطر ملفات كورونا.. ماذا حدث داخل مختبر ووهان؟ ارتقاء مواطنين اثنين وسط القطاع الاقتصاد: المخزون الإستراتيجي من القمح والطحين آمن إدارة السجون ترتكب جريمة طبية بحق الطفل محمد حميد وفد وزاري يتفقد بلدات صرة وتل وبيت فوريك وبيت دجن الهيئة: واقع اعتقالي صعب يفتك بأشبال "مجدو" إصابة شاب برصاص الجيش في مخيم الجلزون تدخلات الشرطة والدفاع المدني والضابطة بأسبوع 167 ألفاً يتنقلون عبر الجسر خلال شهر تموز
  1. الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
  2. التحقيق في وفاة مواطن من سلفيت
  3. مرصد "تحقق" يرتكب خللاً منهجياً في معالجة التصريحات الصحفية
  4. وزير إسرائيلي: تراجع ترامب بشأن الهجوم على إيران ليس نهاية المطاف
  5. إنفانتينو يواجه أخطر "تمرد" داخل فيفا منذ انتخابه رئيساً
  6. منسوب نهر الدانوب عند أدنى مستوى تاريخي
  7. تدمير الأسلحة.. رهان "تحدي السلام" بين إسرائيل والحركة بغزة
  8. انطلاق مقاتلة شبحية أميركية للمشاركة بحصار إيران
  9. سلطة المياه: اعتداء خطير على محابس خط مياه ترقوميا يهدد تزويد بلدات الريف الغربي
  10. مستوطنون يعربدون في عدة مناطق بمحافظة رام الله والبيرة
  11. حديث في طهران عن إحياء الاتفاق.. هل قبلت إيران خطة هرمز؟
  12. البيت الأبيض يفتح أخطر ملفات كورونا.. ماذا حدث داخل مختبر ووهان؟
  13. ارتقاء مواطنين اثنين وسط القطاع
  14. الاقتصاد: المخزون الإستراتيجي من القمح والطحين آمن
  15. إدارة السجون ترتكب جريمة طبية بحق الطفل محمد حميد
  16. وفد وزاري يتفقد بلدات صرة وتل وبيت فوريك وبيت دجن
  17. الهيئة: واقع اعتقالي صعب يفتك بأشبال "مجدو"
  18. إصابة شاب برصاص الجيش في مخيم الجلزون
  19. تدخلات الشرطة والدفاع المدني والضابطة بأسبوع
  20. 167 ألفاً يتنقلون عبر الجسر خلال شهر تموز

هل سهلت مادما استيلاء مستوطنين على نبع ماء؟

مستوطنون يحولون أراضٍ تحتوي نبعاً في قرية مادما جنوب نابلس إلى منطقة سياحية، والمواطنون يحملون المجلس القروي مسؤولية مصادرة المنطقة.


نشرت صفحة مجلس قروي مادما، الخميس الموافق 24.08.2017، صوراً توثق اعتداء مستوطنين من مستوطنة يتسهار على أرض شمالي المستوطنة، "تعود ملكيتها إلى قرية مادما".
وذكر المجلس، أن الصور تؤكد اعتداء المستوطنين "على أنابيب المياه وتحويلها إلى بركة سباحة وتحويل الأرض التي تجتمع بها أشجار اللوز والتين والمياه إلى منطقة سياحية لهم". وأضاف المجلس، أن التقرير يحث المستوطنين على أن يتحركوا بالوصول إلى تلك المنطقة حتى لا تعود ملكيتها مجدداً للعرب".
وتابع المجلس: "وعليه سوف نتحرك بالمجلس القروي وتقف بجانبنا مؤسسات حقوقية لا يستهان بكفاءات أصحابها". وناشد المجلس الأهالي "بأن يتحملوا المسؤولية التي تقع على عاتقنا جميعا". وختم بقوله: "نؤكد بأننا سوف بإذن الله نجتمع بكم ومعكم على هذه الأرض المباركة بالقريب العاجل بئر الشعرة هو إرث أجدادنا وحضارة أبنائنا".

من يتحمل المسؤولية؟
ورصد دوز تعليقات المواطنين على المنشور، الذين حملوا المجلس جزءاً من المسؤولية، وذلك بسبب إغلاق العين من قبل المجلس مما تسبب بإهمالها والسيطرة عليها من المستوطنين لاحقاً.
وكتبت (Ansar Nassar Nassar): "سؤال صغير: ليش العين عنا كان المجلس يسكرها ويمنع الناس من استعمالها!!!؟؟؟ ولو كانت غير صالحه للشرب بستعملوها للدواب او للزراعة".
أما (محمد زيادة ابو عصام)، فكتب: "يجب الوقوف من قبل اهالي القرية لمواجة المخطط الذي اصبح واقعا.. أذكر قبل 11 عاما قام المستوطنون بتنظيف تلك البركة وزراعة الاشجار حولها وقاموا بقطع المياه عن القرية وتمديرها (تمريرها) الى البركة. ولكن لولا وقوف بعض الشباب وبعض الاهالي عند مسؤولياتهم وبالتنسيق حينها مع رئيس المجلس . تم هدم البركة وردمها بالحجارة في ليلة ظلماء وبذلك انتهى مشروعهم منذ بدايته . لذلك مطلوب من الكل الوقوف عند مسؤولياتهم فالارض للجميع وهذه مسؤولية وطنية ودينية واخلاقية".
من جهته، علق (Ahmad Bassam Nassar) بما يلي: "أولا كتابة النص غير مناسبة ليس من الصواب أن نقول شمال يتسهار وهي تقع جنوب مادما وكل مغتصبة يتسهار قائمة على جزا من مادما والقرى المجاورة ثانيا قلنا بما يكفي لإقناع الحجر أن المياه ليست مسمومة أو ملوثة حتى وإن فحصت وادلت على ذلك فكانت الخطوة الأولى للهيمنة وسرقة البأر لا تنتظروا أحد وسارعوا لاسترداد ما سرق بالتنسيق مع المواطنين فقط".

الكاتبة: سارة أبو الرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان


2017-08-25 || 18:55






مختارات


نابلس.. حضور ضئيل لورشة عن تمكين الصحفيات نقابياً

دراسة: إذا أُصبت بالاكتئاب فعليك بتسلّق الصخور

ماذا بعد سينما العاصي؟

ارتفاع معدلات البطالة بين المهندسين.. هل من بدائل؟

البزرة يدعو لتوحيد الدفاع المدني وإطفائية نابلس

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في بقية المناطق، ويطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي 3 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 32 نهاراً و22 ليلاً.

32/ 22

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.31 3.52