نابلس.. حضور ضئيل لورشة عن تمكين الصحفيات نقابياً
يولي مركز تطوير الإعلام اهتماماً لتحسين ظروف عمل الصحفيات وخلق سياسات إعلامية حساسة للنوع الاجتماعي، ويتمثل ذلك في المبادرة الوطنية لتطوير الإعلام، التي أطلقها المركز. المركز ينظم ورشة حول تفعيل دور الصحافيات النقابي في نابلس، إلا أن الورشة كانت على وشك أن تلغى بسبب قلة الحضور.
رغم الحضور القليل للورشة، التي نظمها مركز تطوير الإعلام التابع لجامعة بيرزيت، يوم الخميس 24.08.2017، بعنوان "شريكات في القيادة"، في مبنى محافظة نابلس، حول أصول العمل النقابي، وبعد قرار القائمين عليها بإلغائها، إلا أن الحضور طالب بعقدها بغض النظر عن عدد الحاضرين.
واستهلت منسقة وحدة النوع الاجتماعي في مركز تطوير الإعلام ناهد أبو طعيمة حديثها بأنها كانت تأمل أن تكون نسبة اهتمام الصحفيين والصحفيات في نابلس بموضوع الورشة أعلى، لأنه موضوع "بالغ الأهمية".
وأشارت أبو طعيمة إلى أن الصحفيين بحاجة إلى نقابة قوية تعمل على حل الإشكالات الخاصة حول التغطية الإعلامية لقضايا النساء، بالإضافة إلى ضرورة تدريس مساق الإعلام والنوع الاجتماعي في جامعات الضفة الغربية وغزة. وأوضحت أنه سيتم العمل على تنظيم ورشة إقليمية في تونس والمغرب حول أصول العمل النقابي.
وعن وضع الإعلاميات الفلسطينيات، قال منسق المراقبة والتقييم في المركز عماد الأصفر: "نسبة تواجد الصحفيات في الميدان ضئيلة جداً، بالمقارنة مع عدد خريجات الصحافة من الجامعات، إذ تقدر بحوالي 60% من خريجات الإعلام".
وذكر الأصفر بعضاً من أعلام الصحافة من الإناث، مثل: ساذج نصار وفاطمة البديري وسميرة غانم وماري زيادة ورجاء أبو غزالة ونجوى فرح وسلافة جاد الله (أول مصورة سينمائية) وكريمة سعيد أول (مصورة فوتوغرافية).
رفع نسبة الصحفيات بالنقابةوقال عضو نقابة الصحفيين عمر نزال إن أول نقابة عمال في فلسطين تأسست عام 1920 في مدينة يافا، وحينها كانت النقابة والاتحاد العام للكتاب يرتبطان بالجانب الوطني ويتأثران بالاحتلال الإسرائيلي.
وقال نزال: "إن المؤسسات الصحفية هي مؤسسات ذكورية"، إذ لا تعمل إناث في طاقم التحرير في جريدتي الأيام والقدس. وتحفيزاً للصحفيات الفلسطينيات، أوضح نزال أنه يتم العمل على رفع نسبة تمثيل الصحفيات في النقابة من 20% إلى 35%.
ويذكر أن هدف الورشة هو تقديم "تحليل نقدي للواقع النقابي للعمل الصحفي بشكل عام وواقع الصحفيات بشكل خاص، وفحص بيئة العمل الصحفية المحافظة والبنى التنظيمية القائمة وانعكاسها على الأجور، والعلاقة مع النقابة، إلى جانب فحص الأطر القانونية الناظمة للعمل الصحفي والحرية النقابية". كما تهدف لفهم الآثار المحتملة وتأثيرها على عمل الصحفيين، إضافة إلى "مناقشة الاحتياجات الخاصة للصحفيات لمساندتهن على العمل وتطوير الأفكار وسبل تعزيز التوازن بين الجنسين في العمل النقابي واستثمار المنجزات التي حققتها على صعيد المهن من أجل المشاركة في القيادة النقابية".
الكاتبة: مجد حسين
المحررة: سارة أبو الرب
2017-08-24 || 18:12