اعتماد النتائج النهائية للانتخابات المحلية 2026
تحذير من مخطط استيطاني لإقامة مركز تراث في مطار القدس
مدرسة بنات سلواد الثانوية تحصد المركز الأول بمسابقة المعرفة الوطنية
السعودية: تهيئة أكثر من 20 ألف مسجد في مكة والمدينة
مستوطنون ينصبون خيمة في منطقة المسعودية
الدولار ينهار: إسرائيل على حافة تسونامي اقتصادي بسبب الشيكل!
ارتقاء نجل خليل الحية جراء قصف إسرائيلي بغزة
القطاع: ارتقاء 72.628 مواطناً
مسؤولون أمريكيون: واشنطن تضع خطوطا حمراء للمفاوضات مع إيران
بسبب علاقاته بإبستين.. وزير أميركي في عين العاصفة
مستوطنون يقتحمون الأقصى
جيش إسرائيل يفحص إهانة أحد جنوده لتمثال للعذراء في لبنان
مصادر: ترامب تراجع عن مشروع الحرية بعد رفض السعودية التعاون
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
إصابة شاب بالرصاص في بلدة الرام
موعد تسليم طائرة الجامبو المهداة من قطر إلى الرئاسة الأمريكية
هدم غرفة زراعية شرق بيت لحم
أسعار الذهب
انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7% واستقرار الذهب عالميا
أصدرت بلدية نابلس قراراً بإغلاق بعض أعين السبيل في البلدة القديمة بسبب "بعض التجاوزات من البائعين والمواطنين"، كما قال مسؤول في البلدية. وتحدث لـدوز في هذا الشأن رئيس قسم الإدارة في دائرة المياه فواز بشناق، الذي قال: "تم إغلاقها لعدة أسباب، السبب الأهم هو قيام بعض بائعي الخضار بغسل خضارهم بمياه العين، وهذا يؤدي إلى إغلاق المصرف وهدر المياه وارتفاع نسبة الفاقد في الشبكة. لذا تم إغلاقها للحد من هدر هذه المياه، ومنع حدوث مكاره صحية بجانب هذه العيون وتغلغلها للمصارف وحدوث التلوث للمياه الجوفية". وأضاف بشناق: "هناك مناطق عيون تصلها السيارات ويقوم الناس بغسل سياراتهم وهدر المياه وترك العيون مفتوحة".
وقد لجأت البلدية إلى وضع محابس لبعض هذه العيون عند أحد المحلات التجارية المجاورة، ليتم فتحها وإغلاقها عند الحاجة إليها، بحيث لا تبقى متاحة للاستعمال طوال الوقت، للحد من هدر المياه. إلا أن هذا الحل لم يكن سهل التطبيق في كل مناطق العيون، لذلك تم إغلاق بعضها، كما قال بشناق.

عقاب جماعي
وتحدث المواطنون في البلدة القديمة عن إغلاق هذه العيون، وقال عمار (اسم مستعار): "البلدية أغلقت بعض العيون بسبب بائعي الفجل والبقدونس والنعنع الذين يأتون لغسل خضرواتهم هنا. وكانت كميات المياه الكبيرة التي تتسرب على الأرض تسبب عرقلة للسير ومنظراً غير حضاري". لكنه أضاف: "كان يجب على البلدية بدلاً من قطع الأعين عن الجميع، أن تعاقب الأشخاص المتجاوزين فقط، لأن في ذلك عقاب جماعي، وهذا غير صحيح".
وقال أنور أبو ضهير لـدوز: "تقف في كل صباح عربات بيع الخضراوات عند هذه الأعين وتغسل خضرواتها، وقد تمر في حينها سيدة لتقع أرضاً بسبب ما تسببه المياه على الأرض، فطالبنا جميعاً بإغلاقها. وكذلك تنزل المياه على طول الشارع، ويصبح لون الأرض أخضر بسبب العربات".
وأضاف أبو ضهير: "أعيش في هذا المحل منذ 1965، ولدينا ذكريات كثيرة مع هذه الأعين، فالمياه فيها تكون باردة جداً بالصيف ودافئة بالشتاء ويستخدمها الجميع للشرب والوضوء، لكن حالياً لا تصلح لشيء". ولدى سؤاله عن الحل في رأيه، قال: "الحل الوحيد أن تقوم البلدية بعمل شباك حديد، كما في بعض الأعين بمناطق أخرى، لكن هذا لن يكون جيداً، لأننا متأكدون أن البائعين سيستخدمون أي وسيلة كبربيش مياه لاستغلالها".

أما أبو محمد والذي يسكن في البلدة القديمة، فقال: "هذه الأعين من زمن الأتراك، أغلقتها البلدية لمصلحتها لأنها تسحب مياهاً للناس، فأصبح الناس يستغلونها لغسيل خضراواتهم أو سياراتهم".
وأضاف: "بين كل 20 عامل نظافة هناك 10 مراقبين له، لكن مثل هذه الأعين لا يضعون عليها حارس، حجتهم أن الناس فوضويون، لكن الفوضى تحتاج لحارس. أنا ضد أن تغلق، فهي ماء سبيل، ومياهها لا تذهب. والحل أن تضع حارساً على كل منطقة فيها عين".
وقال توفيق: "مياه هذه الأعين تأتي من منطقة راس العين، وهي منذ فترة الخمسينات، لكن لا أعلم لماذا أغلقوها، ربما لأن بعض الأولاد يتركونها مفتوحة، أو بسبب عبث الناس".
ولم يستبعد رئيس قسم الإدارة في دائرة المياه فواز بشناق أن تعيد بلدية نابلس النطر في الموضوع، وقال لـدوز: "قد تتم إعادة فتحها في المستقبل أو حسب طلبات المواطنين بالمنطقة".
إعداد: منى بشناق ولينا فريتخ
المحرر: عبد الرحمن عثمان