شريط الأخبار
لبنان: غارة على المنصوري وتفجيرات ضخمة تهز مجدل زون اندلاع حريق بناقلة بعد تعرضها لمقذوف مجهول في مضيق هرمز السكر والمضادات الحيوية.. دراسة تكشف خطراً خفياً استخدام نتنياهو لـ"عماليق" يؤكد تعمد الإبادة الجماعية في غزة سلفيت: إصابة مواطن إثر اعتداء مستوطنين عليه بغاز الفلفل بعد إقبال واسع.. نفاد تذاكر جولة "فلسطين حرة" لماكليمور منتخبنا يكتفي بخماسية في شباك التنين الصيني ألبانيز تحذر: الحواجز العسكرية في الضفة تخنق الحياة الفلسطينية بمبدأ "النهاية الكريمة".. تحرك برتغالي لاحتواء أزمة رونالدو منظمة جديدة: الهدف تهجير الفلسطينيين وحرب أبدية إصابة مواطن جراء الاعتداء عليه بالضرب في عقربا 3 إصابات إثر هجوم للمستوطنين في قرى نابلس العليا الإسرائيلية تلغي قرار شطب القائمة المشتركة والموحدة وكسيف عشرات الآلاف يصلون الجمعة في الأقصى ارتقاء مواطن في مدينة غزة طيار فلاي دبي يكشف كواليس ما حدث لرئيس وزراء الهند إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة كاليفورنيا تعترف بعيدي الفطر والأضحى كعطلة رسمية هيئة الجدار:2051 اعتداءً نفذها الجيش والمستوطنون في أيلول اعتداءات للمستوطنين واعتقالات في محافظة نابلس
  1. لبنان: غارة على المنصوري وتفجيرات ضخمة تهز مجدل زون
  2. اندلاع حريق بناقلة بعد تعرضها لمقذوف مجهول في مضيق هرمز
  3. السكر والمضادات الحيوية.. دراسة تكشف خطراً خفياً
  4. استخدام نتنياهو لـ"عماليق" يؤكد تعمد الإبادة الجماعية في غزة
  5. سلفيت: إصابة مواطن إثر اعتداء مستوطنين عليه بغاز الفلفل
  6. بعد إقبال واسع.. نفاد تذاكر جولة "فلسطين حرة" لماكليمور
  7. منتخبنا يكتفي بخماسية في شباك التنين الصيني
  8. ألبانيز تحذر: الحواجز العسكرية في الضفة تخنق الحياة الفلسطينية
  9. بمبدأ "النهاية الكريمة".. تحرك برتغالي لاحتواء أزمة رونالدو
  10. منظمة جديدة: الهدف تهجير الفلسطينيين وحرب أبدية
  11. إصابة مواطن جراء الاعتداء عليه بالضرب في عقربا
  12. 3 إصابات إثر هجوم للمستوطنين في قرى نابلس
  13. العليا الإسرائيلية تلغي قرار شطب القائمة المشتركة والموحدة وكسيف
  14. عشرات الآلاف يصلون الجمعة في الأقصى
  15. ارتقاء مواطن في مدينة غزة
  16. طيار فلاي دبي يكشف كواليس ما حدث لرئيس وزراء الهند
  17. إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة
  18. كاليفورنيا تعترف بعيدي الفطر والأضحى كعطلة رسمية
  19. هيئة الجدار:2051 اعتداءً نفذها الجيش والمستوطنون في أيلول
  20. اعتداءات للمستوطنين واعتقالات في محافظة نابلس

في المقعد الأخير ودّعت يافا

رجاء عبد الله تتحدث عن مدينتها، التي هجّر أجدادها منها في النّصّ الأدبي التالي. يرحب دوز بنشر مشاركاتكم الأدبية والفنية.


في المقعد الأخير.. في آخر حجرةٍ من قلبي.. في آخر تعويذةٍ تُلقى على مَسمعي.. في آخر نظرةٍ اَسترقُها لبيتي المتروكِ في يافا.. في آخر منعطفٍ من الذاكرةِ، هُجِرتُ من وطني..

جلستُ في مقعدِ الحافلةِ الأخير خائرةَ القوى.. مُشتَتة الأفكار.. مهجورةَ الجسد.. معطوبةَ القلب.. وعينيّ تحدقان ببيتيَ الخشبيَ الصغير وزُرقةِ سماء يافا وأرض يافا وبيَاراتها وشمسها التي تُداعبُ وجنتي في كل صباح.. وبحرِ يافا، الذي يُرسلُ خيوطَ الأملِ إلى كل تفصيلةٍ من جسدي الهزيل. بيدي مفتاحُ كوخي المُهتَرئ وكوفيَةُ أخي حسام، الذي استُشهدَ في غارةٍ استهدفته في كيانه، لتنهي حضورهُ الفدائيَ في ساحة المطلوبين.. فَحُكِم علينا بالنَفي خارجَ حدودِ يافا وأرض يافا وبيارات يافا، وجمال كلِ تفصيلةٍ في يافا.

يا الله! هل يستطيع الإنسان أن يُنفى خارجَ حدودِ جسده؟! هل يستطيعُ أن يعيشَ بحُلمٍ مَسروق وأملٍ مفقود وهُويَةِِ مسلوبة وكرامةٍ مُغتصبة وذاكرةٍ مشتركةٍ مع يافا الضائعة، المُختبِئةِ خلف جبال ذاكرته؟!
يا الله! هل يَستطيعُ أن يعيش بِقلبٍ مَعطوب، وخيمةٍ زُرِعت في دَهاليزِ اُمنياته، لِتَقتُلها في رَيعانِ شبابها؟!

ها هي تُوشِكُ الحافلةُ على الرَحيل ومعها تتشابكُ الذكرياتُ وتُعيدُ نفسها أمامي كأنَها كانت بالأمس.. كأنها تُودعُني للمرة الأخيرة، وتُلقي السلامَ على (فيحاء) المُتمردة الثائرة، فحقاً لا أعلم ما الشعورُ الذي تَملَكني. كمٌ هائلٌ من المشاعرِ المُتزاحمةِ في قلبي تجمَدتْ في مَكانِها واكتَفيتُ بالبكاءِ والنَحيب على روحي التي قُتِلتْ أمامَ ناظِرَي، وعلى حُلُمي الذي انتُزِعَ من عُمقِ جراحي، التي ناضَلتُ لأجلها. بُكائي يَعلو وصُراخي يَرتفع ولا أُعيرُ بالاً لمن حولي.

مع كلِ متر تَقطعُه الحافلة أَفقدُ شيئاً آخرَ من هويتي، اَفقدُ جُزءاً آخرَ من جسدي، أفقدُ حُلماً آخر رَسمتُه، وَخضَبته بِتُرابِ يافا، أفقدُ كنيتي المُستمدة من بحر يافا.

يا الله، هم لم يقتُلوني بِرصاصةٍ لتشرب يافا دِمائي، لم يُوجِهوا الزِناد على رأسي، بل انتزَعوا كل عضوٍ في جسدي بِشكلٍ تدريجي، انتَزَعوا ذاكَ الشريط من دهاليزَ وغرفٍ كثيرة من الذاكرة، أَعادوا هَيكلةَ روحي كيفما يَشاؤون، عَطَبوا طُفولَتي، وَوطني.
أوَ ليسَ عاقبةُ ذلكَ أكبرُ بكثيرٍ يا الله؟!
فكيفَ لي أن أعيشَ بجسدِِ فارغ؟ كيفَ لي أن أُعيدَ ترميمَ روحي؟!

في المقعدِ الأخير، كان الرابطُ الفاصِلُ بيني وبين يافا.. الرابطُ الفاصل بيني وبين الحياة. في المقعدِ الأخير وَدَعتُ يافا للمرةِ الأخيرة.
في المقعدِ الأخير قُتِلَتْ فَيحاء.

الكاتبة: رجاء عبد الله
المحررة: سارة أبو الرب
*هذا النّصّ لا يعبّر بالضّرورة عن وجهة نظر دوز


2017-08-06 || 21:11






مختارات


تركيب كاميرات مراقبة سرّاً جنوب نابلس

اكتشاف جديد: مفتاح فعال لحرق الدهون

دورة كتابة إبداعية مجاناً

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يكون الجو غائماً جزئياً بوجهٍ عام، ومعتدلاً في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي العام، وتكون الفرصة مهيأة لسقوط أمطار خفيفة متفرقة على بعض المناطق خاصة الشمالية، وتتراوح في نابلس بين 26 نهاراً و15 ليلاً.

26/ 15

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.07 4.34 3.46