تموز 2017 الأكثر سخونة منذ 5 عقود
عانى المواطنون خلال شهر تموز الفائت من موجة الحر الشديد وارتفاع درجات الحرارة عن معدلها السنوي العام. السبب أن تموز الفائت كان الأسخن منذ خمسين عاماً.
منذ قرابة خمسة عقود، لم تسجل درجات الحرارة في شهر تموز الارتفاع الذي حصل في تموز 2017، إذ تشير إحصائيات دائرة الأرصاد الجوية الفلسطينية، إلى أنه كان الأكثر سخونة منذ 1969.
ويقول مدير الأرصاد التطبيقية والدراسات في دائرة الأرصاد الجوية الفلسطينية، عصام عيسى، لوكالة وفا، إن درجات الحرارة في أغلب أيام شهر تموز كانت أعلى من معدلها السنوي. ويضيف أن درجات الحرارة تختلف بالنسبة للمعدل من محطة لمحطة وفقا لعمر محطات الرصد، إلا أن معدل درجات الحرارة العظمى كان الأعلى خلال شهر تموز الماضي منذ العام 1969.
وبلغ معدل درجات الحرارة العظمى في شهر تموز في نابلس 34.5 درجة مئوية وفي أريحا 42.3 وجنين 36 والخليل 31.4، ووفقا لتلك المعطيات فإن الشهر يعتبر الأكثر سخونة منذ تلك الفترة.
ويشير عيسى إلى أن أعلى قيم لدرجات الحرارة العظمى، التي سجلت في شهر تموز منذ السجل التاريخي للبيانات المناخية في فلسطين خلال يوم واحد فقط، كانت في نابلس عام 2009 حيث بلغت 39.4 درجة مئوية وفي أريحا 48 درجة مئوية عام 2002 وجنين 43 عام 1983 والخليل 37 عام 2000 ورام الله 37.5 عام 2000 وطولكرم 38 درجة عام 1995.
فيما تشير الأرصاد الجوية الإسرائيلية، إلى أن الحرارة كانت دائما الأعلى بثلاث درجات من المتوسط العام خلال الشهر. ووفق الأرصاد الإسرائيلية، فإن شهر تموز من عام 2000 يأتي في المرتبة الثانية بعد أن أصبح الشهر الماضي هو الأكثر سخونة.
ووفقا لكشوفات الإدارة العامة للمستشفيات الحكومية الفلسطينية لم تسجل إصابات نتيجة درجات الحرارة خلال شهر تموز الماضي، إلا أن طواقم الإسعاف الإسرائيلية قدمت العلاج لـ168 شخصا عانوا من الضعف والدوخة إثر درجات الحرارة المرتفعة.
الكاتب: زهران معالي/وفا
المحررة: سارة أبو الرب
2017-08-06 || 13:47