كشف ملابسات قضية حرق مركبة في نابلس
إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين شمال رام الله
ضحية كل 30 دقيقة.. حصيلة أممية لجرائم إسرائيل بحق نساء غزة
التربية: إعادة جدولة امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني
19 ألفا يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
القطاع: ارتقاء 72.549 مواطناً
مقر خاتم الأنبياء: إعادة إغلاق مضيق هرمز
تقرير: إسرائيل تفرض وقائع استيطانية جديدة تقوض الدولة
تقرير عبري: "الخط الأصفر" يستنسخ بلبنان بعد غزة
الشرطة: مقتل مواطن ثان بإطلاق نار في بيت أمر
ارتقاء شاب جنوب غرب الخليل
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
اعتقال مواطنين من نابلس أحدهما فتى
ترامب يلمّح لتطور إيجابي وأخبار جيدة بشأن إيران دون تفاصيل
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: أجواء مغبرة تعقبها أجواء ربيعية
عون: مستعد للذهاب حيثما كان من أجل تحرير الأرض.. ولا للتخوين
ترامب: إيران لن تحصل على أموال في أي اتفاق نووي
استكملت بلديتا نابلس وليل الفرنسية الورشات المكثفة، التي استمرت على مدار ثلاثة أيام لإتمام التحضيرات واللمسات النهائية لمشروع "التخطيط الحضري والموروث الثقافي"، الذي يتم العمل عليه بين المدينتين منذ عامين.
وحضر اللقاء الختامي رئيس بلدية نابلس عدلي يعيش ونائبه محمد الشنار وعدد من أعضاء المجلس البلدي وفريقا العمل من المدينتين، حيث تم الاطلاع على ما تم إنجازه في المشاريع المقترحة في عدة مجالات.
أهمية المشروع
ويتألف المشروع حسب بيان لبلدية نابلس، جانب التخطيط الحضري المستدام لمنطقة نابلس الشرقية، إضافة إلى جانب الحفاظ على الموروث الثقافي للمدينة والترويج له، حيث بدأ العمل على المشروع منذ تشرين الأول 2015 وتم رسم الملامح الأولية له، بعد أن تم اختيار منطقة حضرية للعمل على تخطيطها، تتوفر بها أربعة عناصر، كما وصفها مدير مركز التطوير الحضري في شمال فرنسا وهي: (المياه - العنصر الأخضر - الحركة – البناء).
وأشارت البلدية إلى أن الفكرة من المشروع في تطوير إحدى المناطق والفراغات الحضرية الواقعة في المنطقة الشرقية، تكمن في "خلق حياة جديدة في تلك المنطقة وتعزيز وظائف قائمة ضمن منظومة نابلس الحضرية".
ويشتمل المشروع على توفير عدد من العناصر الحيوية الهامة للحياة وهي: منطقة خضراء ومنطقة خاصة للأطفال وصالات عرض داخلية وخارجية وقاعات متعددة الأغراض ومطاعم وأكشاك وممر مشاة عريض لممارسة رياضة المشي، بالإضافة إلى مواقف سيارات تخدم منطقة المشروع، بحيث تكون جميع هذه العناصر مترابطة لتشكل مشهد حضري يوفر كافة الخدمات لتلك المنطقة.
وبعد دراسة من قبل فريق التخطيط الحضري في بلدية نابلس وقع الاختيار على المنطقة الممتدة من أرض الكسارة مقابل محافظة نابلس حتى موقع "شيكيم" الأثري. وتبلغ مساحة هذه المنطقة 40 دونماً، وتتوفر فيها الشوارع الرئيسية والفرعية وشبكة مرورية رئيسية ومصدر مياه (عين دفنة) ومسطحات خضراء مثل: إسعاد الطفولة، ومبانٍ أثرية مثل: محطة الكهرباء القديمة.
وحسب البلدية: "ما يميز هذه المنطقة هو أنها مخصصة ضمن المخطط الهيكلي لبلدية نابلس كمرافق عامة وحدائق وملك لبلدية نابلس، هذا فضلاً عن أنها محاطة بعدد من المباني العامة مثل مبنى المحافظة ووزارة الصحة". وأوضحت أنه سيتم إطلاق هذا المشروع خلال شهر تشرين الأول المقبل من خلال عقد مؤتمر في مدينة نابلس بحضور وفد من بلدية "ليل" الفرنسية، لاستعراض ثمرة الجهود التي بذلت خلال العامين الماضيين بين فريقي التخطيط في المدينتين.
كما سيتم الإعلان عن مسابقة دولية لتحضير وثائق العطاء للمشروع بشكل مشترك للمدينتين (ليل ونابلس) من أجل تقديمه للاتحاد الأوروبي لتجنيد التمويل اللازم.
وفي إطار التعاون والتنسيق المشتركين بين جامعة النجاح الممثلة برئيس قسم التخطيط الحضري علي عبد الحميد وبلدية نابلس وبلدية وجامعة ليل، قام عدد من طلبة التخرج في القسمين التخطيط الحضري وقسم الهندسة المعمارية بإعداد مشاريع تخرجهم حول منطقة المشروع، حيث قاموا بتقديم مقترحات تخطيطية ومعمارية لتطوير المنطقة لتكون مركزاً حضارياً ثقافياً ترفيهياً يسعى فيها للارتقاء بالمنطقة الشرقية للمدينة بشكل خاص والمدينة بشكل عام، عبر اقتراح إضافة جانب إعادة استخدام المباني والمرافق الموجودة حالياً.
ويتضمن المشروع عمل فهرس لكافة المباني التاريخية في المدينة، ووضع استراتيجية للحفاظ على الموروث الثقافي والترويج له، كما يتضمن المشروع تجهيز وسائل تعليمية ومطبوعات وألعاب تهدف إلى تعريف الزوار والأطفال بشكل خاص بالبلدة القديمة وعمل مجسمات لمراحل تطور المدينة عبر التاريخ.
المصدر: بلدية نابلس
المحررة: سارة أبو الرب