ارتقاء 6 مواطنين وإصابات خلال 24 ساعة في غزة
ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الهدنة في لبنان
نتنياهو: إسرائيل أمام فرصة تاريخية لصنع السلام مع لبنان
اعتقال مواطنين من نابلس
لبنان: وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ
حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تعبر بحر العرب
الجيش اللبناني: إسرائيل انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار
الشرع: المفاوضات مع إسرائيل صعبة وسوريا بديل آمن لإمدادات الطاقة
ترامب: قد يكون يوماً تاريخياً للبنان
ترامب: الحرب في إيران ستنتهي قريبا للغاية
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
الطقس: حالة من عدم الاستقرار الجوي مساء الجمعة
ارتقاء 2196 مواطناً وإصابة 7185 في لبنان
المحكمة العليا الإسرائيلية تقيد صلاحيات بن غفير
ثقوب شجرة الزيتون.. ليعرف الأطفال فلسطين
ارتقاء طفل شرق مدينة غزة
سلامة: تواصل تقديم الخدمات الأساسية وجزء من الرواتب
لم نعد بحاجة إلى إجراء عمليات جراحية لإزالة غدد التعرق تحت الإبط أو الاعتماد على جهاز العصب الودي الذي يتحكم بغدد التعرق. فقد تم اكتشاف طريقة لإزالة العرق عبر تقنية الأشعة المتناهية الصغر، والتي تحد من إفرازات الغدد العرقية.
وقبل البدء في استخدام هذه التقنية، يجب تخدير الإبط بمحلول ملح الطعام، الذي يُسهل من مهمة الأشعة المتناهية الصغر. ويبدأ العلاج من خلال شفط الجلد لكي تتمكن الأشعة من الدخول في عمق الجسم بمعدل يتراوح بين ثلاثة إلى أربعة مليمترات.
بعدها تعمل الأشعة المتناهية الصغر على تدمير خلايا التعرق بشكل نهائي والحيلولة دون نموها من جديد. يُشار إلى أن العديد من الدراسات أثبت فعالية هذه التقنية في الحد من التعرق بشكل دائم.
من جهة أخرى، يعتبر التعرق عملية طبيعة وضرورية للجسم لها عدة فوائد، حيث يُخلص البشرة من الحبوب والبثور عبر إخراج الغبارالموجود داخل المسامات. كما يُساهم نشاط الغدد الدرقية المسؤولة عن التعرق في تدفق الدم وبالتالي تنشيط الدورة الدموية. ويُمكّن التعرق الجسم من إفراز هرمون الإندورفين الذي يُخفف الألم ويعطي شعوراً بالاسترخاء والسعادة. حسب ما جاء في تقرير نشره موقع "تيب ريلاكس" الألماني للنصائح الطبية.
خاص بدوز: دويتشه فيله