النائب العام: سنبقى في الميدان رغم استهداف العاملين
"مونديال ترامب".. كرة القدم على طريقة "أميركا أولاً"
ترامب يهدد بالسيطرة على جزيرة خرج: سنقصف إيران بقوة الليلة
الرئيس يترأس أعمال الجلسة الافتتاحية للمجلس الثوري لحركة "فتح"
سلوفينيا ترفع حظر الأسلحة والعقوبات المفروضة على إسرائيل
وزير الداخلية يتفقد محافظة نابلس ويكرّم مدير الداخلية السابق
ترامب: لن نقصف إيران والاتفاق قبله الجميع
أردوغان.. الإسرائيليون "وحوش" وسيدفعون ثمن الدماء التي أراقوها
إعلان هــام لطلبة التوجيهي: تحميل تطبيق امتحان الدين
مصطفى يبحث مع وفد من بيت لحم خطة لإحياء برك سليمان
ارتقاء مواطن جنوب مدينة غزة
إطلاق نسخة محدثة من "دليل المؤشرات الإحصائية 2025"
عون: لبنان لن ينسحب من المفاوضات مع إسرائيل رغم الضغوط
مونديال 2026 ينطلق الليلة.. الموعد والقنوات الناقلة
اعتقال شاب شرق جنين
فيديو.. الهند تعلن مقتل 3 بحارة بغارة أمريكية قبالة سواحل عُمان
انطلاق بطولة النخبة الفلسطينية للشطرنج رجال في نابلس
باكستان تؤكد استمرار وساطتها بين واشنطن وطهران
الجيش يسرّع تنفيذ منطقة صناعية استيطانية جنوب طولكرم
"اليوم دفنوا صاحبتي قدامي!
اللي صرلي صحبة معها ١٠ سنين وكنت متقاتلة معها قبل كم شهر على موضوع تافه...
صحيت على خبر وفاتها، ما صدقت فكرت البنات بمزحوا، وقعدت أحكيلهم بلا حكي فاضي.... ما كان فيها شي كيف ماتت بالله....
صاحبتنا صارت تحلفلي ولك والله ماتت! إجتها سكتة قلبية وماتت... وكانت تعيط ...
أنا شوي شوي بلشت أستوعب الموضوع، يعني عنجد بتحكي....
صرت أرن عليها، تلفونها برن وما حدا برد...
رنيت على أختها كمان ما ردت..
بهاللحظة أنا بلشت أنهار شوي شوي ...
وبلش شريط ذكريات صحبتي معها يمر من قدامي...
كيف كنا بالمدرسة مثل الخوات، كيف كنا نتقاتل ونتصالح بنفس اليوم...
صرت أشوف ضحكتها وكلامها قدامي...
ولما نجحنا بالتوجيهي ورحنا عالجامعة مع بعض...
كيف ضعنا بالمدينة؛ وما عرفنا نوصل الكراج...
تذكرت أكثر أكلة بتحبها...
صرت كل ما أتذكر إشي أعيط أكثر... وقلبي يوجعني أكثر...
وصلت للطوشة إلي صارت بيني وبينها قبل ٣ شهور، كيف يومها عجبنا على بعض، وكيف بعدها بطلت أحكي معها بالمرة؛ وحاولت مرة تصالحني وكبريائي ما خلاني أصالحها...
تذكرت لما رنتلي وحكتلي إنها تعبانة، قلتلها خلي إلي بعتيني مشانها تريحك... وكيف عنجد زعلتها وقتها
صرت أعيط بصوت أعلى وأرن عليها على أمل ترد، بعدها قررت أروح عندهم..
وصلت بيتهم لقيت الكل بعيط، أختها كانت بتصرخ ومنهارة وإمها قاعدة جنبها وماسكة إيدها، لما شفتها ما صدقت إنها ميتة، ركضت لعندها وقلتلها قومي ولي...
بدي أحكيلك إني إشتقتلك ..
وأحكيلك إنك أغلى صاحبة عندي...
ولك قومي وبلا مزحك الزنخ هاد شوفي الكل زعلان عليكي، بدي أحكيلك إني سامحتك وكنت بس محوربتك لأعاقبك
قومي عشان نروح نمشي بالشارع ونجمع المصاري إلي معي ومعك ونشتري شاورما...
ولك عشان أحلامك إلي كنتي تحكيلي عنهم
بس هي كانت باردة كثير وما كانت تسمعني، ولا ردت علي ولا قامت تحضني مثل دائما وتحكيلي يعني صافي لبن...
ما كنت متوقعة إنها تكون اَخر طوشة بينا، إنها تموت وهي زعلانة مني، ما عرفت نها جد كانت تعبانة وأنا خذلتها مشان كرامتي...
بها اللحظة سبيت على كل شي، صرت أعيط بصوت عالي واصرخ يا ربي ليش حرمتني منها، يا ربي شو هالحياة تافهة ومقضينها حقد وكبرياء وزعل وبلحظة ممكن نخسر إلي بنحبهم... تمنيت لو كنت مكانها! أنا اليوم حسيت كل هالدنيا ما إلها نكهة، وإنها ولا إشي....
لا تخلوا المشاكل تبعدكم عن الناس اللي بتحبوهم، لا تخلوا شغلات تافهة تخليكم تصيروا حقودين وما تقبلوا تصالحوهم!
شو بعرفكم يمكن هالشخص تخسروا بأي لحظة ووقتها رح تتمنوا لو ما صار طوشة بينكم، ورح تحسوا بتفاهة كل شي!
هالدنيا فانية وما بتستاهل نقضيها وإحنا زعلانين وقاهرين حالنا ومبعدين عن الناس اللي بنحبهم...
حافظوا عالناس اللي بتحبوهم قبل ما تخسروهم وللأبد".
الكاتبة: هديل قاسم