أبو ردينة: الجيش يحاول إفشال اتفاق غزة بمواصلة القتل على الأرض
الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، يقول إن السلطات الإسرائيلية تواصل حربها الشاملة على الشعب الفلسطيني، رغم ما تم الإعلان عنه من اتفاق لتطبيق المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.
قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، الاثنين 03.08.2026: إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل حربها الشاملة على الشعب الفلسطيني، رغم ما تم الإعلان عنه من اتفاق لتطبيق المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، وآخرها استشهاد 18 مواطناً يوم الأحد في قطاع غزة.
وأضاف، أن الإعلان عن الاتفاق على تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار وكأنه اتفاق على الورق وموت على الأرض، ولم يفضِ إلى وقف شامل للعدوان وحماية الشعب الفلسطيني، محذراً من استهتار سلطات الاحتلال بالجهود الدولية لوقف جرائم الإبادة التي يتعرض لها شعبنا.
أبو ردينة يحذر من خطورة استهداف المخيمات والقرى الفلسطينية
وحذر أبو ردينة، من خطورة استمرار الاحتلال في استهداف المخيمات والقرى الفلسطينية وتدميرها، مؤكداً أن هذه المخططات تأتي استكمالا للحرب الشاملة التي تستهدف المس بالوجود الفلسطيني وتصفية قضية اللاجئين.
وجدد المتحدث باسم الرئاسة مطالبة القيادة الفلسطينية للمجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن الدولي، بتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني، واتخاذ خطوات عاجلة وإجراءات حازمة لإلزام سلطات الاحتلال التنفيذ الفوري للمرحلة الثانية من الاتفاق، ووقف العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، وتوفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا.
الإفلات من المساءلة والعقاب يشجع على الإمعان في انتهاك القانون الدولي
وأكد أبو ردينة، أن استمرار إفلات الاحتلال من المساءلة والعقاب يشجعه على الإمعان في انتهاك أحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مشددا على أنه لن يكون هناك أمن ولا استقرار في المنطقة إلا بإنهاء الاحتلال، ووقف العدوان، وتهيئة الطريق لسلام عادل ودائم قائم على قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
المصدر: وفا
2026-08-03 || 14:47