شريط الأخبار
الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة واشنطن تعلن قصف أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز الضفة: إحراق أراض واعتقال 10 فلسطينيين ترامب: هجمات إيران على السفن انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار ترامب يهدد دول أوروبا برسوم جمركية بنسبة 100% لهذا السبب "معاريف": نتنياهو جعل إسرائيل بعزلة والعالم يحتقرها وواشنطن تمقتها إجلاء 2500 بحار و115 سفينة من مضيق هرمز منذ الثلاثاء إسرائيل تختطف 6 مزارعين من عين عرب غداة إحراق منازلها توقيع اتفاق إطاري بين إسرائيل ولبنان وزيرة النقل الإسرائيلية تحذر من إحياء قطار الحجاز فيديو.. ارتقاء 3 مواطنين إثر قصف مركبة وسط القطاع فيديو.. صاروخ "سبيس إكس" يقترب من اصطدام تاريخي بسطح القمر إعلام إيراني: طهران وواشنطن أسستا خط اتصال عسكري بشأن هرمز إيران تحذر من "الترتيبات الغامضة" في مضيق هرمز إسرائيليون يغلقون طرقاً في بني براك للمطالبة بتجنيد الحريديم الرئيس يحدد أولويات المرحلة الحالية مستوطنون يحرقون 10 دونمات مزروعة بأشجار زيتون في برقا زلزال يضرب الفلبين اقتحام مدينة طوباس "ابتعدوا".. إسرائيل تلقي منشورات على بلدة بجنوب لبنان
  1. الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة
  2. واشنطن تعلن قصف أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز
  3. الضفة: إحراق أراض واعتقال 10 فلسطينيين
  4. ترامب: هجمات إيران على السفن انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
  5. ترامب يهدد دول أوروبا برسوم جمركية بنسبة 100% لهذا السبب
  6. "معاريف": نتنياهو جعل إسرائيل بعزلة والعالم يحتقرها وواشنطن تمقتها
  7. إجلاء 2500 بحار و115 سفينة من مضيق هرمز منذ الثلاثاء
  8. إسرائيل تختطف 6 مزارعين من عين عرب غداة إحراق منازلها
  9. توقيع اتفاق إطاري بين إسرائيل ولبنان
  10. وزيرة النقل الإسرائيلية تحذر من إحياء قطار الحجاز
  11. فيديو.. ارتقاء 3 مواطنين إثر قصف مركبة وسط القطاع
  12. فيديو.. صاروخ "سبيس إكس" يقترب من اصطدام تاريخي بسطح القمر
  13. إعلام إيراني: طهران وواشنطن أسستا خط اتصال عسكري بشأن هرمز
  14. إيران تحذر من "الترتيبات الغامضة" في مضيق هرمز
  15. إسرائيليون يغلقون طرقاً في بني براك للمطالبة بتجنيد الحريديم
  16. الرئيس يحدد أولويات المرحلة الحالية
  17. مستوطنون يحرقون 10 دونمات مزروعة بأشجار زيتون في برقا
  18. زلزال يضرب الفلبين
  19. اقتحام مدينة طوباس
  20. "ابتعدوا".. إسرائيل تلقي منشورات على بلدة بجنوب لبنان

الباليه في شوارع القاهرة.. فن يعكس جمال مصر

تجربة جريئة قام بها مصوران مصريان بالاستعانة براقصات باليه لنقل هذا الفن من دار الأوبرا إلى الشوارع المصرية. تجربة مزجت بين الفن وثقافة الشارع المصري، على أمل أن تصبح فنون الشارع جزءاً من الثقافة المصرية.


على إيقاع الأغنية الفرنسية الشهيرة، بادام بادام للفنانة الراحلة إيديت بياف، ترتدي طالبة الجامعة الألمانية في مصر نرفانا النحال، فستانا أبيض وتتمايل وهي تنظر إلى السماء مع غروب الشمس في إحدى حدائق القاهرة. ترقص الباليه وتحلق كالفراشة بحذائها الناعم وترتفع إلى الهواء لتطير وتترك حذاءها بعد الانتهاء من التصوير وكأنها حققت حلمها وهو الطيران في السماء بواسطة هذا الحذاء.

كان أول يوم تصوير لها الساعة الخامسة مساءً، وزحمة المواصلات تشعرها بالتوتر الشديد، ولكنها واثقة في نفسها حيث يقترب حلمها من التحقق، لينتهي التصوير بعد ثلاث ساعات لتشعر بالسعادة البالغة. وتقول لـ DW "بانضمامي إلى هذا المشروع أمارس هوايتي المفضلة، وأساعد على الترويج للسياحة في مصر". وتوقعت النحال أنها ستواجه صعوبات عديدة خاصة التحرش ولكن لم يضايقها أحد.

الباليه نبض الشارع

الفكرة الأصلية مستوحاة من مشروع "ballerina project" الأمريكي، ونفذها المصوران أحمد فتحي ومحمد طاهر. ويقول محمد طاهر لـDW "هو مشروع انطلق منذ أعوام في نيويورك، لذلك فكرت في محاكاته في القاهرة". ولكنه عانى من إحباط شديد بسبب رفض أقرانه والقريبين منه للفكرة والتي وصفوها بالمستحيلة. لكن لم يعرف طاهر معنى المستحيل، فقرر البدء في المشروع مستعينا براقصة الباليه مريم الجبالي. وبدأ الاثنان في تنفيذ المشروع من خلال التصوير في أماكن أثرية عديدة في مصر.

وعن اختيار فن الباليه تحديدًا، يضيف طاهر"لأنه فن غير مألوف في مصر، كما أنها فكرة مستوحاة من الخارج". فالهدف من المشروع، حسب طاهر، "مزج الصور الفوتوغرافية بفن الباليه لاكتشاف شوارع القاهرة بشكل مختلف". فالشرط الأساسي لانضمام الفتيات إلى المشروع هو أن تمارس فن الباليه. ولا يتوقف المشروع على الشوارع الأثرية فقط، بل يمتد إلى أماكن مختلفة في القاهرة بما فيها الأحياء الشعبية، من أجل إبراز جمال هذه المدينة العريقة بصورة أفضل.

فن الشارع في مصر ليس بالجديد، لا سيما عقب ثورة 25 يناير، والتي خلقت مساحة كبيرة للمجال العام في صوره المتعددة على غرار عروض الشارع ورسوم الجرافيتي والرقص والغناء في الشارع وفرق الأندرغراوند. ولكنها بدأت تتقلص تدريجيًا في ظل المناخ العام في مصر، وتقلصت أيضا مساحة الحرية مقابل توفير المزيد من الأمن في الشارع المصري. لذلك، كانت أكبر التحديات التي قابلت طاهر، هي الحصول على تصريحات أمنية للتصوير في بعض المناطق الأثرية في مصر.

ومع ذلك، يؤكد طاهر أنه سيقابل أي مشاكل قد يتعرض لها في سبيل استمرار المشروع. ورغم أن التمويل قد يكون أحد الأسباب لعدم استكمال المشاريع الثقافية في مصر، ولكن طاهر أكد أن المشروع لا يحتاج إلى تمويل ولا يوجد عائد مادي، لأنه لا يحتاج سوى كاميرات يمتلكها بالفعل. ويعتمد طاهر على مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لمشروعه، كما أنه قرر عمل معرض للصور المختلفة. واختتم بأن رسالته الوحيدة هي الإصرار على التصوير في الشارع واعتياد المواطنين على وجود هذا الفن.

مخاوف من الإسلاميين

مريم الجبالي، أول راقصة باليه تنفذ المشروع في مصر، تساؤلات عديدة راودتها في أول يوم تصوير، مثل "هل سأنجح أم سأفشل؟ هل سيمر هذا اليوم مرور الكرام أم أن مصيبة تنتظرني؟"، لكنها بقيت متحمسة، وبالفعل نجحت. ولم تتوقف عند هذه الخطوة، فمريم كانت السبب الرئيسي لانضمام صديقاتها إلى هذا المشروع. فبعد تحميل الصور على موقع إنستغرام، لاقت تعليقات إيجابية من زملائها في دار الأوبرا. وطلبوا منها الانضمام إلى هذا المشروع، لتحقق حلم عديد من أقرانها. وقد وصل عدد المتابعين على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك إلى 12000.

ولم تتعرض لمضايقات، وتابعت "الناس كانت تساعدنا، ولم يلفظ أحد بأي كلمات بذيئة". ولكنها تعترف أن أكثر المتابعين لمشروعهم من الطبقة المثقفة، التي تذهب إلى دار الأوبرا. وتخوفت الجبالي من تعليقات الإسلاميين، التي رصدتها شخصيًا منعلى مواقع التواصل الاجتماعي واصفين المشروع بالحرام، وأنهم يشوهون صورة مصر. وتمنت أن ينتشر هذا الفن في شوارع مصر، على غرار الدول الأوروبية، فمشهد الراقصة في شوارع تركيا لا يغيب عن ذهنها، حيث اكتشفت أنه مشهد طبيعي وجزء من ثقافة البلد.

جمال زايدة، كاتب صحفي في الأهرام، أمين عام مؤسسة نون للثقافة والفنون، في حوار مع DW عربية، حاول تفسير جرأة الشباب على القيام بـ المشروع: أولا: "العولمة وانتشار الهواتف الذكية، وهو ما جعل الشباب يهتمون بفنون غير مألوفة في مصر مثل موسيقى الجاز والباليه". ثانيا: " ثورة 25 يناير التي شجعت الشباب على تقديم منتج ثقافي جديد، بعيدًا عن مؤسسات وزارة الثقافة". ثالثا: "الجرأة في طرح هذا المنتج الثقافي في الشوارع، وهذا يتضح من راقصات الباليه اللاتي يرقصن في الشارع دون مضايقات". واستكمل في هذا السياق "وتغير المزاج العام المرتبط بظواهر عديدة مثل الإقلال من الحجاب".

وعن التحديات، التي قد تواجه هذا النوع من المشاريع، يشير زايدة إلى الأصوات السلفية ورموزهم الذين ينتقصون من المرأة ويصدرون فتاوى لقمعهن والسيطرة على مصر. وأردف: "فيما يتعلق بالتيارات الاجتماعية الأخرى لا يوجد تحد بدليل استمرار الراقصات الشرقيات في تقديم العروض الجميلة في الأفراح في الأرياف كوسيلة للترفيه في وسط أكثر محافظة".

ورغم النقد الموجه دائمًا إلى وزارة الثقافة، لعدم الاهتمام بالثقافة في مصر، بعد أن كانت مصر في الماضي رائدة الثقافة في العالم العربي، ولكنها تراجعت بشكل حاد، لا سيما في ظل انتشار الأفلام الهابطة التي غيرت المزاج الشعبي في مصر، يقول زايدة: "إنه لا يمكن توجيه اللوم إلى الوزارة التي تعاني من نقص في التمويل".
خاص بـدوز: ريهام مقبل - دويتشه فيله



2016-09-19 || 12:03

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، حاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 31 نهاراً و21 ليلاً.

31/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.98 4.20 3.39