واشنطن تعلن قصف أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز
الضفة: إحراق أراض واعتقال 10 فلسطينيين
ترامب: هجمات إيران على السفن انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
ترامب يهدد دول أوروبا برسوم جمركية بنسبة 100% لهذا السبب
"معاريف": نتنياهو جعل إسرائيل بعزلة والعالم يحتقرها وواشنطن تمقتها
إجلاء 2500 بحار و115 سفينة من مضيق هرمز منذ الثلاثاء
إسرائيل تختطف 6 مزارعين من عين عرب غداة إحراق منازلها
توقيع اتفاق إطاري بين إسرائيل ولبنان
وزيرة النقل الإسرائيلية تحذر من إحياء قطار الحجاز
فيديو.. ارتقاء 3 مواطنين إثر قصف مركبة وسط القطاع
فيديو.. صاروخ "سبيس إكس" يقترب من اصطدام تاريخي بسطح القمر
إعلام إيراني: طهران وواشنطن أسستا خط اتصال عسكري بشأن هرمز
إيران تحذر من "الترتيبات الغامضة" في مضيق هرمز
إسرائيليون يغلقون طرقاً في بني براك للمطالبة بتجنيد الحريديم
الرئيس يحدد أولويات المرحلة الحالية
مستوطنون يحرقون 10 دونمات مزروعة بأشجار زيتون في برقا
زلزال يضرب الفلبين
اقتحام مدينة طوباس
"ابتعدوا".. إسرائيل تلقي منشورات على بلدة بجنوب لبنان
ابتدأ الحفل الذي أداره عضو مجلس إدارة مركز يافا الثقافي الإعلامي أمين أبو وردة بالوقوف على أنغام السلام الوطني الفلسطيني وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الشعب الفلسطيني.
وألقى مدير مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة فهد أبو الحاج كلمة رحب فيها بالحضور الذين احتشدوا في مسرح مركز يافا الثقافي من النخب الوطنية والأكاديمية والسياسية والدينية وأعضاء المجلس التشريعي والوطني وممثلي المؤسسات والفعاليات والقوى الوطنية والمجتمعية في محافظة نابلس.
وتطرق أبو الحاج إلى الدور الكبير الذي يقوم به مركز أبو جهاد في سبيل توثيق تجربة الحركة الفلسطينية الأسيرة عبر حفظ الوثائق وأرشيف الأسرى وإصدار موسوعة الأسرى، وعبر عن سعادته بإطلاق إصدار جديد من إصدارات المركز والمتمثل بكتاب "انتفاضة الجوع" لتيسير نصر الله، الذي عثر على كتابه أثناء زيارة قام بها لمركز أبو جهاد، والذي يتحدث عن يوميات وذكريات الإضراب المفتوح عن الطعام الذي خاضه الأسرى الفلسطينيون في كافة المعتقلات عام 1987، والذي استمر أكثر من 20 يوما، وتقدم أبو الحاج بالشكر الجزيل لبلدية بيرزيت على تفضلها بطباعة الكتاب على نفقتها الخاصة.

فيما تحدث محمد ذياب بالنيابة عن بلدية بيرزيت مؤكدا أهمية توثيق تجربة الأسرى وحفظها من النسيان والاندثار، لأنها تمثل مسيرة شعب ما زال يبحث عن حريته واستقلاله وقال إن طباعة هذا الكتاب على نفقة البلدية يأتي ضمن المسؤولية المجتمعية التي تقع على كاهل المؤسسة.
وقدم الكاتب والأديب د. حسن عبد الله قراءة تفصيلية للكاتب، معربا عن سعادته التامة لإطلاق هذا الإصدار الهام، وقال إن نصر الله انحاز للتجربة الجماعية التي صنعها الأسرى في مسيرتهم المظفرة، وغلب على لغته كلمة "نحن" بدل "أنا" للدلالة على جماعية التجربة وذوبان الفردية فيها. فيما عبر عن الوصف الدقيق والتفصيلي لمرحلة الإضراب. وقال إن الكاتب كان يتحدث وكأنه يجلس على "برش" في إحدى المعتقلات وهو مضرب عن الطعام، فكان صادقا في مشاعره قويا في إرادته وبليغا في وصفه.

من جهته، شكر تيسير نصر الله كلا من مركز أبو جهاد وبلدية بيرزيت على مساهمتهما في إصدار كتابه قائلا: "لولا جهودكم لما رأى الكاتب النور". واستعرض نصر الله فصول الكتاب الخمسة، بدءاً من مرحلة التحضير والظروف التي سبقت الإعلان عن الإضراب، مرورا بكافة التعليمات والإرشادات التي كان الأسرى يصدرونها لمواجهة أساليب إدارة المعتقل، وكيفية تشكيل اللجان النضالية وإعلان حالة الطوارئ داخل المعتقلات. فيما اختتم الكاتب فصول الكتاب بردود الفعل الجماهيرية التضامنية مع الأسرى وتقييم نتائج الإضراب والدروس المستفادة منها.
وقال نصر الله في معرض رده على مداخلات الحضور واستفساراتهم "إن توثيق تجربة الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة أمر في غاية الأهمية، لما تحمله من جوانب إنسانية ونضالية قل مثيلها في العالم"، داعيا إلى زيادة الاهتمام بها، لأنها جزء من نضالات الشعب الفلسطيني ومكمل لها.
وتطرق الحضور إلى المقارنة بين تجربة الإضرابات الجماعية والإضرابات الفردية التي تشهدها المعتقلات في السنوات الأخيرة، والتغيرات التي حصلت عليها بعد قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية.
فيما قام نصر الله بتوقيع كتابه للحضور، واعدًا إياهم بالمزيد من الإصدارات التي توثق جزءاً من مسيرته النضالية وخاصة رحلة الإبعاد إلى خارج الوطن.
ويقع كتاب "انتفاضة الجوع"، الذي كتب مقدمته الدكتور فهد أبو الحاج، في 128 صفحة من القطع المتوسط، ويحتوي على خمسة فصول ونماذج من الإضراب في معتقلات نابلس وجنين والخليل وجنيد ونفي تريستا.


المصدر: مركز يافا الثقافي
المحررة: جلاء أبو عرب