البندورة المطبوخة صحية ومفيدة أكثر من الطازجة
ينصح خبراء التغذية غالبا بتناول الخضار طازجة وغير مطبوخة إلا البندورة "الطماطم"، التي تختلف عنها في ذلك. فالبندورة المطبوخة يمكنها أن تساهم بصورة أكبر في مقاومة الأمراض وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان.
تخسر الخضروات عند طبخها الكثير من المواد الغذائية الجيدة والمفيدة للجسم. أما مادة "الليكوبين" المضادة للأكسدة والتي تعطي البندورة اللون الأحمر، فتختلف عن ذلك.
حيث توجد مادة "الليكوبين" بكثرة في قشرة البندورة ويمكنها أن تقاوم درجات الحرارة دون فقدان فوائدها، حسبما ذكر موقع "فوكوس" الألماني.
وعند الطبخ تفقد البندورة كميات كبيرة من السوائل، بينما يزداد تركيز مادة الليكوبين فيها، إذ إنها لا تتبخر عند الطهي. وتبلغ نسبة الليكوبين في البندورة النيئة 3 غرامات لكل 100 غرام، أما عند طهيها فترتفع النسبة إلى 22 غراماً.
ولمادة الليكوبين فوائد صحية عديدة لجسم الإنسان، إذ تعمل المادة كمضاد للأكسدة وتساهم في مقاومة الأمراض وتقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان.
خاص بـدوز: دويتشه فيله
2016-06-01 || 00:15