شريط الأخبار
عون: لبنان لن ينسحب من المفاوضات مع إسرائيل رغم الضغوط مونديال 2026 ينطلق الليلة.. الموعد والقنوات الناقلة اعتقال شاب شرق جنين فيديو.. الهند تعلن مقتل 3 بحارة بغارة أمريكية قبالة سواحل عُمان انطلاق بطولة النخبة الفلسطينية للشطرنج رجال في نابلس باكستان تؤكد استمرار وساطتها بين واشنطن وطهران الجيش يسرّع تنفيذ منطقة صناعية استيطانية جنوب طولكرم محافظة القدس: إقامة "مجمع تعليمي" بكفر عقب تقويض للأونروا إحراق منازل ومهاجمة مهاجرين.. ماذا يجري في بلفاست؟ بيل غيتس يكشف أمام الكونغرس تفاصيل علاقته بإبستين ارتقاء مواطن وسط قطاع غزة القطاع: ارتقاء 72.991 مواطناً الإحصاء: تراجع رخص البناء في الربع الأول من 2026 اعتقال شاب غرب سلفيت الجيش يخطر بهدم منزل في الأغوار الشمالية ارتفاع أسعار النفط وانخفاض الذهب الجيش الأمريكي يعلن إكمال ضرباته على إيران أسعار الذهب والفضة أبرز عناوين الصحف الفلسطينية السفارة الأميركية بعمان تطلق تحذيراً أمنياً عاجلاً
  1. عون: لبنان لن ينسحب من المفاوضات مع إسرائيل رغم الضغوط
  2. مونديال 2026 ينطلق الليلة.. الموعد والقنوات الناقلة
  3. اعتقال شاب شرق جنين
  4. فيديو.. الهند تعلن مقتل 3 بحارة بغارة أمريكية قبالة سواحل عُمان
  5. انطلاق بطولة النخبة الفلسطينية للشطرنج رجال في نابلس
  6. باكستان تؤكد استمرار وساطتها بين واشنطن وطهران
  7. الجيش يسرّع تنفيذ منطقة صناعية استيطانية جنوب طولكرم
  8. محافظة القدس: إقامة "مجمع تعليمي" بكفر عقب تقويض للأونروا
  9. إحراق منازل ومهاجمة مهاجرين.. ماذا يجري في بلفاست؟
  10. بيل غيتس يكشف أمام الكونغرس تفاصيل علاقته بإبستين
  11. ارتقاء مواطن وسط قطاع غزة
  12. القطاع: ارتقاء 72.991 مواطناً
  13. الإحصاء: تراجع رخص البناء في الربع الأول من 2026
  14. اعتقال شاب غرب سلفيت
  15. الجيش يخطر بهدم منزل في الأغوار الشمالية
  16. ارتفاع أسعار النفط وانخفاض الذهب
  17. الجيش الأمريكي يعلن إكمال ضرباته على إيران
  18. أسعار الذهب والفضة
  19. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  20. السفارة الأميركية بعمان تطلق تحذيراً أمنياً عاجلاً

الجفاف في فلسطين والشام يعتبر الأشد منذ تسعة قرون

الجفاف في فلسطين وسائر بلاد الشام يعتبر الأشد منذ نحو تسعة قرون وملايين الأفراد في الساحل الفلسطيني مهددون من ارتفاع مستويات البحر. ما علاقة الجفاف بأزمات الحروب في سوريا وغيرها وما هي قدرة أنظمة المنطقة على مواجهة هذا الجفاف؟


تعاني البلاد العربية الواقعة شرق البحر المتوسط، وتحديدا فلسطين التاريخية، الأردن، سوريا، ولبنان، إضافة إلى بلدان أخرى مجاورة مثل تركيا وقبرص- تعاني من جفاف خطير بدأ منذ عام 1998.  بحث جديد أجرته وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) وجامعتا كولومبيا وأريزونا، بيّن أن حالة الجفاف في منطقتنا تعتبر، كما يبدو، الأشد منذ نحو تسعة قرون. درس الباحثون الأراضي الحرجية والوثائق التاريخية بهدف رسم خريطة تاريخ المياه في المنطقة؛ فتبين لهم أن الجفاف الحالي ليس فقط الأطول زمنيا، بل الأكثر جفافا من بين حالات الجفاف التي ضربت منطقتنا خلال السنوات الخمسمائة الماضية، كما أنها أكثر جفافا بمقدار 20-30% من حالات الجفاف التي تم تسجيلها في المنطقة منذ عام 1100. النتائج ستنشر في الدورية العلمية المعروفة عالميا:  Journal of Geophysical Research-Atmospheres. ووجد الباحثون أيضا أن فترات الجفاف في بلاد الشام، غالبا ما كانت متلائمة مع ظروف الجفاف المشابهة التي سجلت في أوروبا الغربية. بكلمات أخرى، حينما ضرب الجفاف مناطق شرق البحر المتوسط، فإن غرب أوروبا أصيب أيضا بالجفاف في معظم الحالات. كما وجد الباحثون أنه حينما كان الجزء الشمالي من البحر المتوسط (اليونان، إيطاليا وسواحل فرنسا وإسبانيا) يصاب بالجفاف، فإن المناطق الشرقية بشمال أفريقيا كانت تحظى بارتفاع كبير في نسبة الأمطار تحديدا، والعكس صحيح أيضا. هذه العلاقات الجغرافية: شرق - غرب وشمال - جنوب ساعدت الفريق البحثي في فهم أي محيط وأي ظروف جوية تؤدي إلى فترات الجفاف أو المطر في المقام الأول. وفي المحصلة، شح الأمطار والارتفاعات الكبيرة في درجات الحرارة يزيد مقدار التبخر من التربة وبالتالي يؤدي إلى الجفاف. وبهدف فهم تاريخ الجفاف في بلدان البحر المتوسط درس العلماء حلقات جذوع الأشجار، وذلك للتعرف على مناخ المنطقة وما العوامل التي أدت إلى انحراف جريان المياه من أو إلى المنطقة. حلقات الأشجار الرفيعة تشير إلى سنوات الجفاف، بينما الحلقات السميكة تشير إلى السنوات التي تميزت بغزارة المياه. الفريق البحثي الذي عمل على هذا البحث وجد أنه في الفترة بين سنة 1100 و2012 فإن حالات الجفاف -بحسب حلقات جذوع الأشجار- تتناسب مع ما تم وصفه في الوثائق التاريخية التي كتبت في ذات الفترة. الخلاصة هي أن الجفاف الذي ضرب منطقة بلاد الشام خلال الفترة الممتدة بين 1998 و2012 يعتبر أكثر جفافا بنحو 50% من الفترة الأكثر جفافا خلال السنوات الخمسمائة الماضية، وأيضا أكثر جفافا بمقدر 20-30% من حالة الجفاف الأكثر سوءا، الذي تم تسجيله في المنطقة خلال السنوات التسعمائة الماضية.
[caption id="attachment_78327" align="aligncenter" width="600"]1 أغنام ترعى في نبع العوجا الجاف بالأغوار الفلسطينية والذي عادة ما تتدفق فيه المياه بغزارة في الربيع[/caption]
هل من علاقة بين حالات الجفاف القاسية واندلاع الحروب الدموية؟ كُتِبَت مقالات كثيرة حول العلاقة بين حالات الجفاف القاسية التي ضربت سوريا في الفترة 2006-2009 تحديدا، واندلاع الحرب الدموية هناك! وزعمت تلك المقالات بأن النظام السوري فشل في معالجة أزمة المياه الحادة الناجمة عن الجفاف. والنتيجة كانت خسارة مليون ونصف المليون مزارع سوري لمصدر رزقهم، فأجبروا على هجر قراهم بحثا عن مصدر رزق جديد في المدن. وبسبب ذلك، عانت مدينة درعا في الجنوب السوري، على سبيل المثال، من تضخم سكاني غير متحكم به، وبالتالي تفاقم الفقر وشحت المياه. وفي عام 2011 تحولت درعا إلى بؤرة الحراك الشعبي الأولي ضد النظام السوري. بعدئذ، اختُرِق ذلك الحراك من قبل القوى الأجنبية المعادية لسوريا، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وتركيا، إلى جانب أدوات الاستعمار في الخليج العربي، التي دعمت ومولت وسلحت العصابات الأجنبية والسلفية الوحشية التي غزت سوريا، فعاثت فيها دمارا وخرابا وتفتيتا. العصابات الغازية استخدمت وتستخدم المياه كسلاح ضاغط أثناء القتال المتواصل منذ أكثر من خمس سنوات. ففي عام 2013، على سبيل المثال، سيطرت داعش على سد الفرات (أو سد الطبقة) الذي يعد أكبر سد للمياه في سوريا ويقع على نهر الفرات في محافظة الرقة. اللافت، أن "إسرائيل" التي تعتبر ناهبا رئيسيا لكميات هائلة من مصادر المياه العربية في فلسطين التاريخية والمنطقة إجمالا (نهب أحواض المياه الرئيسية في فلسطين، المياه السطحية، نهر الأردن وبحيرة طبريا، المياه اللبنانية والسورية في الجولان المحتل...) فرضت نفسها باعتبارها "قطرا شقيقا" يعاني من شح المياه تماما كما ضحاياها العرب والفلسطينيين الذين نهبت مياههم. المفارقة هنا، أن رموزا فلسطينية وأردنية من سلطات المياه في كل من سلطة الحكم الذاتي الفلسطيني، والأردن، اجتمعوا مؤخرا مع نظرائهم الإسرائيليين في لندن، للتباحث فيما أسموه "سبل التعاون بين الأطراف الثلاثة لمواجهة تحدي المياه". وعند حديث الطرفين الفلسطيني والأردني عن شح المياه، يتم التعامل مع "إسرائيل" باعتبارها طرفا متضررا من أزمة المياه، على قدم المساواة مع العرب والفلسطينيين أصحاب الأرض والموارد المائية المنهوبة صهيونيا. والمؤسف أن "إسرائيل" تمكنت، من خلال أصدقائها الفلسطينيين والعرب، من تمييع جوهر الأزمة المائية الكامنة ليس فقط في ضربات الجفاف التي تضرب منطقتنا، بل وأساسا، في حقيقة الاحتلال الإسرائيلي للأرض العربية ومواردها المائية والطبيعية. لهذا، ومن باب الديماغوجيا وتزوير الواقع والتاريخ، فهم يركزون على مسألة التضخم السكاني، بقولهم إنه "في سنة 2050 سيعيش في الشرق الأوسط حوالي 634 مليون نسمة، أي أكثر من ضعف العدد الحالي، بينما مصادر المياه ستزداد جفافا، وكمية المتساقطات ستتناقص، والاحترار العالمي سيتواصل".
[caption id="attachment_78328" align="aligncenter" width="600"]2 الجفاف في سوريا[/caption]
مساحات كبيرة من مدينتي تل أبيب وحيفا مهددة بالغرق في عددها الصادر بتشرين أول 2015، أشارت مجلة آفاق البيئة والتنمية إلى أن منطقتنا الجافة بالكاد تستطيع تحمل خسارة القليل مما تبقى من مياه الأمطار. وفي الواقع، يوجد تهديدان رئيسيان لمسألة المياه باتجاهين جغرافيين متعاكسين؛ التهديد الأول مصدره الهطول المطري الذي قد يتناقص مع مرور الزمن. التهديد الثاني قد يأتي من الارتفاع الكبير المتوقع في مستويات سطح البحر، والذي يهدد المناطق الساحلية المأهولة بكثافة، وبخاصة منطقة دلتا النيل المصرية. ويقدر البعض بأن نحو 30% من تلك المنطقة قد تغرق خلال السنوات الخمس عشرة القادمة؛ علما أن هذا التقدير تبلور قبل المعطيات العلمية الأخيرة التي تنذر بتسارع أكبر في عملية انصهار الجليد القطبي. وهنا من المفيد التذكير بتقرير الأمم المتحدة الصادر عام 2013، والذي حذر من أن ملايين الأفراد في الساحل الفلسطيني (وصولا إلى قطاع غزة) مهددون من ارتفاع مستويات البحر، حيث إن أجزاءً كبيرة من مدينة تل أبيب قد تغرق، فضلا عن مساحات كبيرة من مدينة حيفا التحتا. ويعتقد بعض خبراء المناخ بأن منطقة المشرق العربي، وتحديدا فلسطين، ولبنان وسوريا والأردن، ستواجه في العقود القادمة مشكلة مزدوجة: فمن ناحية، ستشهد المنطقة فترات زمنية أطول من الأشهر الساخنة وارتفاع درجات الحرارة؛ ما سيفاقم أزمة المياه المتفاقمة أصلا. ومن الناحية الأخرى، سيزداد عدد سكان المنطقة بمقدار الضعف تقريبا. كما وفي عددها الصادر بنيسان 2015، نشرت مجلة آفاق البيئة والتنمية تقريرا هاما جاء فيه أن الأقطار العربية الواقعة على تخوم الصحاري ستصبح أكثر صحراوية؛ أما البلدان الصحراوية -من منظور الجغرافيا السياسية المرتبطة بالتغير المناخي- فستصبح خلال العقود القادمة غير صالحة عمليا للسكن البشري. واستند التقرير إلى الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ (IPCC)، والذي يتوقع ارتفاعا طفيفا في هطول الأمطار، طالما أن هناك ارتفاع في درجة حرارة الكوكب؛ لكن عموما، ستصبح التربة أكثر جفافا، لأن درجات الحرارة الأكثر سخونة ستتسبب بمزيد من التبخر.
جفاف
فلسطين تحديدا، تقع في المنطقة التي ستخضع لعملية تصحر، ستشمل، بحسب IPCC، شمال أفريقيا والبلدان الواقعة في محيط حوض البحر المتوسط ومساحات شاسعة من آسيا كذلك. وعموما، الاتجاه المناخي العالمي لا مراء فيه، ومنطقتنا العربية لن تكون استثناء. المشرق العربي وغرب آسيا ليس فقط أنهما حساسان ومكشوفان للتغير المناخي، بل إنهما من الناحيتين الاقتصادية والسياسية أقل قدرة على مواجهة الصدمات الناتجة عن التغير المناخي، بالمقارنة مع الكثير من الدول في سائر أنحاء العالم. منطقتنا العربية المحكومة بأنظمة سياسية فاسدة وحكومات قمعية تعاني من الاختلال الوظيفي، ليست في وضع يمكنها من إجراء تخطيط طويل الأمد ورسم سياسات معقدة ضرورية للتعامل مع التغير المناخي العالمي – وبخاصة لو تذكرنا الطبيعة الغادرة لتغير المناخ.   الكاتب: جورج كرزم نشر أولا في مجلة آفاق البيئة *هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر دوز


2016-06-04 || 09:25

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو، الخميس 11.6.2026، صافياً بوجه عام، وحاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و18 ليلاً.

30/ 18

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.97 4.19 3.43