في تفاصيله الصغيره التي ترسم ألف حكاية، وفي جدرانه الشامخة العالية ومع نسمات الأصالة المتعالية، تهب فعاليات إحياء التراث الفلسطيني بمهرجان نابلس الأول للثقافة والفنون في يومه الرابع على التوالي في خان الوكاله -بالبلدة القديمة -بمدينة نابلس.
حملت هذه الأمسية اسم (ليلة نابلسية)، لتحمل كل الجمال في طياتها بأجمل عروض التراث. وابتدأت الأمسية بكلمة لمدير جمعية بروجكت هوب عبد الحكيم صباح - القائمة على تنسيق هذا المهرجان. وانطلقت فرقة عراضة طرابيش بزفة نابلسية لخصت حكايات جمال الأفراح الفلسطينية. وامتزجت الأجواء الجميلة بصوت المغني والعازف أسامة أبو صفية ليقدم لوحة فنية تراثية بصوته لتضيف للتراث الفلسطيني جمالاً فوق جماله.

وبدقات أقدام فرقة مشاعل فلسطين للدبكة الشعبية تزين الاحتفال بأحد معالم التراث الفلسطيني المتعارف عليه منذ القدم. وتميزت هذه الأمسية بوجود فنان الراب الأمريكي ريان وزميله الفلسطيني بهاء في تقديم أغنية راب أمريكية- فلسطينية عبرت عن حبهم لفلسطين وسعادتهم بتواجدهم بهذا المهرجان.
درويش بده يعيش.. اسكتش قدمه الفنان المسرحي عدنان البوبري على مسرح المهرجان معبراً عن معاناة الشعب الفلسطيني وهمه الأكبر في العيش بسلام. وترنمت الألحان بصوت الفنان الفلسطيني الصاعد محمد العريض لتطرب آذان الحضور بأجمل الأغاني الفلسطينية. وبروحهم الملائكية وبجمال خطواتهم اكتمل جمال الأمسية بتقديم فرقة عائدون للدبكة الشعبية للأطفال فسيفساء جميلة من الدبكة الفلسطينية.
كتابة: بشائر عثمان وجواهر يونس
المصور: محمد حسيبا
المحرر: عبد الرحمن عثمان