شقيقة الأسير عزمي نفاع: الـ45 دقيقة الأصعب
بعد لقاء مدته 45 دقيقة جمع رغد نفاع بشقيقها الأسير عزمي من وراء الزجاج، تكتب رغد هذا النص لتعبر فيه عن مشاعرها تجاه أخيها وتمنيها رؤيته سالماً من جديد.
هي مشاعر اختلطت..
من ظلم واستبداد.. وفرح واطمئنان
رحلة من عذاب مميت.. تحمل مع تقلباتها ترانيم ضحكات مبهجة..
فالأهم أن أخي بخير
"خيا".. للِحظة.. توقف قلبي إجلالا..
لا لصبرك.. ولا لعزيمتك..
ليقينك بأن كل هذا اختبار من الله
وأنها منحة وليست بمحنة
لصبرك أمام جبروتهم
تلك الـ45 دقيقة وكأنها خمس دقائق
فرحتي كادت تعلو السماء، فأنا هنا حيث أخي
تلك الـ45 دقيقة الأصعب
فلم أستطع أن أمزق ذاك الزجاج لأصل إليه أو حتى اشتمامه
تلك الـ45 دقيقة لم أستطع أن أجعلها 46 دقيقة.. صعبة
فطروا قلبي.. أعداء الله
هجتم كوحوش مستبدة أنتم
فأي رحمة لديكم؟
كأننا اللا شيء وأنتم كل الشيء
لا أنكر.. أنتم الأقوى بعدتكم
أما رأيت الخوف فيكم.. وكأننا قبضة في عنوقكم
هناك من يقول البقاء للأقوى.. ولكن للحديث بقية
فالبقاء للأقوى وليس للأجبن
أخي.. أستودعك عند الله
الكاتبة: رغد نفاع
المحررة: سارة أبو الرب
*هذا النص لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر دوز
2016-04-08 || 18:14