فناجين عيد الأم
في عيد الأم، تستذكر خريجة كلية الإعلام في جامعة بير زيت لمى رباح لهفتها لتقديم هدية عيد الأم حينما كانت طفلة. دوز يعيد نشر هذا النص الطريف.
مرّة في صفّ سادس بيجوز، كنت مشاركة بمسرحية في المدرسة عن عيد الأمّ، ولابسة طقم العيد وحالتي حالة زي النجوم، وكان المفروض بعد المسرحيّة تنزل كلّ وحدة من الممثلات الأربعة البطلاتعن الخشبة وتعطي هديّة لإمّها.
ومع إنّه المسرحيّة ولا مؤثرة ولا سخام، انا لهلا بتذكّر قديش كانت الطريق من المسرح لحضن امي بين الجمهور طويلة، وما وصلت إمّي ولا أنا بعيّط ع كتفها، مع إنّه فش أيّ داعي للدراما، بس كان رهيب إني أورجيها حبّي قدام كل هدول الناس.. لكن الأهمّ إني كنت فخورة قد الدنيا في الهدية، لأنّي فاصلت عليها 3-4 أيام رايحة جاي ع المحلّ عشان تناسب التحويشة، وزهق مني صاحب المحلّ وأعطاني إياها بالآخر على 30 شيكل، بس أحلّ عنه مشان الي خلقني، أمّا شو... طقم فناجين أحمر عليه قلوب حبّ زهري، كلّ فنجان قد الطاسة.
أنا هلا متأكدة لو يعطوا الطقم لإمي ببلاش وفوقه مايكرويف ما بتوخذه من كثر ما هو شنيع، وإمي أصلاً بتشربش إلا في الكاسات الشفافة، ولكنها حرصت إنها تشرب في فناجيني كلّ يوم... ع بين ما انكسروا الفناجين واحد ورا الثاني رحمةً من الله... أو بفعل فاعل. والله أعلى وأعلم.
الكاتبة: لمى رباح
المحررة: سارة أبو الرب
*هذا النص لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر دوز
2016-03-22 || 19:36