شريط الأخبار
وزيرة النقل الإسرائيلية تحذر من إحياء قطار الحجاز فيديو.. ارتقاء 3 مواطنين إثر قصف مركبة وسط القطاع فيديو.. صاروخ "سبيس إكس" يقترب من اصطدام تاريخي بسطح القمر إعلام إيراني: طهران وواشنطن أسستا خط اتصال عسكري بشأن هرمز إيران تحذر من "الترتيبات الغامضة" في مضيق هرمز إسرائيليون يغلقون طرقاً في بني براك للمطالبة بتجنيد الحريديم الرئيس يحدد أولويات المرحلة الحالية مستوطنون يحرقون 10 دونمات مزروعة بأشجار زيتون في برقا زلزال يضرب الفلبين اقتحام مدينة طوباس "ابتعدوا".. إسرائيل تلقي منشورات على بلدة بجنوب لبنان ارتقاء مواطن في القطاع مؤسسات الأسرى: إسرائيل تحول سجونها إلى منظومة لإنتاج التعذيب موجة حر في أوروبا تحصد أرواح المئات وتعطل الحياة العامة الرجوب يبحث مع وزير الخارجية المغربي تطورات الأوضاع الأوقاف تندد بتصاعد استهداف الحرم الإبراهيمي الإكوادور تباغت ألمانيا وتلحق بها إلى دور الـ32 من المركز الثالث رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للارهاب فنزويلا.. 235 قتيلاً والأنين يتردد تحت الأنقاض غروسي يؤكد: هناك اتفاق على تفتيش منشآت إيران النووية
  1. وزيرة النقل الإسرائيلية تحذر من إحياء قطار الحجاز
  2. فيديو.. ارتقاء 3 مواطنين إثر قصف مركبة وسط القطاع
  3. فيديو.. صاروخ "سبيس إكس" يقترب من اصطدام تاريخي بسطح القمر
  4. إعلام إيراني: طهران وواشنطن أسستا خط اتصال عسكري بشأن هرمز
  5. إيران تحذر من "الترتيبات الغامضة" في مضيق هرمز
  6. إسرائيليون يغلقون طرقاً في بني براك للمطالبة بتجنيد الحريديم
  7. الرئيس يحدد أولويات المرحلة الحالية
  8. مستوطنون يحرقون 10 دونمات مزروعة بأشجار زيتون في برقا
  9. زلزال يضرب الفلبين
  10. اقتحام مدينة طوباس
  11. "ابتعدوا".. إسرائيل تلقي منشورات على بلدة بجنوب لبنان
  12. ارتقاء مواطن في القطاع
  13. مؤسسات الأسرى: إسرائيل تحول سجونها إلى منظومة لإنتاج التعذيب
  14. موجة حر في أوروبا تحصد أرواح المئات وتعطل الحياة العامة
  15. الرجوب يبحث مع وزير الخارجية المغربي تطورات الأوضاع
  16. الأوقاف تندد بتصاعد استهداف الحرم الإبراهيمي
  17. الإكوادور تباغت ألمانيا وتلحق بها إلى دور الـ32 من المركز الثالث
  18. رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للارهاب
  19. فنزويلا.. 235 قتيلاً والأنين يتردد تحت الأنقاض
  20. غروسي يؤكد: هناك اتفاق على تفتيش منشآت إيران النووية

بعد "الخسارات كلُّها".. الشاعر عمر زيادة في حوار مع دوز

عمر زيادة شاعر ومترجم فلسطيني من مدينة نابلس وهو خريج جامعة النجاح بكالوريوس وماجستير لغة إنجليزية. شارك في مسابقة الكاتب الشاب لعام 2015 التي تنظمها مؤسسة عبد المحسن قطان، وأشادت اللجنة بمجموعته "الخسارات كلها" وأوصت بنشرها. حنان نمروطي أجرت هذا الحوار ا


  • لكل شيء بداية، متى ظهرت بدايتك الشعريّة؟
منذ الصغر، كان هناك تشقق أو بداية انبثاق لمحور غنائي داخلي. يوجد شيء بداخلك يريد أن يخرج كان إيقاعياً جدا، بعدها تطور إلى كلام موزون له رغبة بأن يأخذ شكلاً ما وينتقل إلى مناطق مثل مناطق الأحلام، ويقودك لتعرف شغفك في أمور أخرى مثل الشعر. فجأة تحب امرؤ القيس، وبالمناسبة هو شاعري العربي المفضل. البداية بالتدريج، حب فهواية فتجريب.
  • اليوم شغف؟
لعنة، لعنة قصوى تشبه أشياء كثيرة مثل الوقوع في حب امرأة ميتة. الاكتشافات التي ممكن أن تتاح لك من خلال الشعر لفهمك للحياة لا يتيحها أي نوع أو فن آخر، حتى الرسم، مع أنه أقرب الفنون إلى الشعر. الشعراء في غالبيهم يكتبون لأنهم لا يستطيعون الرسم والعكس صحيح، لأنه يوجد رغبة تكاملية بطريقة ما، وأنا أحسد معظم الرسامين. أحب أن أضيف، أن أجمل شيئاً دعاني للشعر منذ الصغر.. القدرة على إعادة خلق الأشياء مثلاً. الشاعر لا يقبل بالوردة بشكلها الحالي، بإمكانه إضافة رائحة الموت أو أي شيء آخر.
  • كثر الحديث عن قصيدة النثر، إذ يوجد جدلية قائمة بين النقاد فيما بينهم وبين الشعراء أيضاً. ما رأيك أنت كشاعر من رواد القصيدة النثرية؟
أنا حزين لأنه ما زال في عام 2016 جدل يدور بشأن القصيدة النثرية، وحزين أيضاً لأن المنحى الجدلي يتجه لمنحنيات أخرى أيديولوجية. مثلاً عندما ذهبت إلى الجزائر كان كتّاب القصيدة النثرية يعاملون من بعض النقاد كأنهم خارجين عن الدين وليس عن الشعر، والمؤسف أن تمنح الكلاسيكية الشعرية صبغة دينية. اليوم نحن في عصر لم يعد للقصيدة شكل معين ويستطيع الشاعر أن يجرب بحرية أكبر. لو أردنا أن ننقل القصيدة المحلية أو العربية إلى العالمية كيف سنستطيع أن ندافع عن كلاسيكية القصيدة في وجه الترجمة؟ إلا إذا نقلناها إلى أوزان شعرية غربية. هناك مثلاً روبرت فروست من أهم الشعراء الأجانب الكلاسيكيين، عندما نقرأ شعره المترجم إلى العربية نحاكم أشياء أخرى غير الوزن، منها جمال النص والفكرة. أحب أن يأخذ الشعر مستويات أعلى من المستويات الموجودة. حالياً 70% من الشعراء الموجودين في المشهد الفلسطيني تخطاهم الزمن الشعري وربما أنا منهم.
  • تخطاهم الزمن أم توقفوا عند زمن معين؟
تخطاهم الزمن، العالم يتغير بتغيرات سريعة جداً ومتتابعة لدرجة أن الشاعر غير قادر على مواكبتها ويرجع ذلك لعدم قدرته على استيعاب حدة هذه التغيرات سواء على المستوى السياسي أو الاجتماعي أو الإلكتروني وأهم شيء على المستوى اللغوي، لأن اللغة حية ومتسارعة كالإسفنج تكتسب ما يحدث معها بالخارج. أرى أن المستقبل لقصيدة النثر وسيحدث بها تغيرات مهمة جداً على مستويات عدة في القصيدة نفسها.
  • الغموض بأشعارك أتاح لبعض الناس إطلاق مصطلح شعر النخبة. هل هناك ما يسمى بشعر النخبة؟
مثل صراع الشعر النثري مع الشعر العمودي، لا أحب أن أصنفه ولا أن أطلق مسميات على الأشياء. الشاعر يكتب ما يشعر به وليس ما يحبه الناس، أنا في النهاية شاعر من أجل الجميع.
  • هل الشاعر الذي يستطيع الوصول إلى البسطاء هو الشاعر الحقيقي؟
لا، الشاعر الذي يعبر عن نفسه وعن واقعه الداخلي هو الشاعر الحقيقي. الوصول ليس شرطاً. كثير من الناس وصلت وهم ليسوا شعراء.
  • ما هو رأيك بنتائج مسابقة القطان؟ أعلنت على صفحتك الإلكترونية أنك لا تود الحديث عن الموضوع.
مسابقة القطان مسابقة جميلة. أحاطت ظروف إرسالي للنشر فيها بأمور لم تساعدني، كالسقف الزمني لإرسال النصوص. لا أبرر أي شيء حدث، فقد كنت أحب التجريب بغض النظر عن الجائزة والتقيت بالصديقة جدل وقمت بتهنئتها. أؤمن أن الحَكم الوحيد للشعر هو الزمن. بالنهاية الناس أذواق ومزاجات، مثلاً مزاجك الشعري أو مزاجك التحكيمي لا يتوافق مع النص لكن الوقت هو الذي يحكم على النص إن كان يستحق أم لا. أنا سعيد بالتجربة فقط.
  • بعد أن أصبح شاعر وزيراً للثقافة، ما الذي ينقص الثقافة الفلسطينية؟
إلى حين فصلها عن السلطة، بمعنى أن لا توضع ضمن أجندات سياسية. أنا أحبه كشخص وكشاعر ولو أتيح له المجال والزمن سيحدث تغييراً.
  • هل تنقصنا دور نشر؟ مجلات ثقافية؟ تابعنا توقف توزيع مجلة فلسطين الشباب عن الصدور بسبب نقص الدعم المالي والاكتفاء بصدورها إلكترونيا.
ملاحظة جيدة، الميزانية الفلسطينية تذهب إلى أمور غير طبيعية مثلا ميزانية المجلس التشريعي، أو الأمن المنتهك كل ليلة وكل ساعة وكل دقيقة، وأغلب الأمور لا تخدم المواطن الفلسطيني أو المثقف الفلسطيني بشكل رئيسي وأنا لا أهاجم أي شخص. يجب أن يتم دعم مثل هذه المجلات. أود أن أذكر أن مجلة فلسطين الشباب في بدايتها كانت تؤمن في كل عدد مبلغاً مالياً للنصوص والمواد الأدبية الفائزة.
  • هل ابتعد الشعراء الحاليين عن مواضيع معينة مثل السياسة والوطن والقضية؟
أنت تتكلمين عن أجيال فلسطينية مختلفة جيل محمود درويش، سميح القاسم، معين بسيسو، راشد حسين، خالد أبو خالد.. هذا الجيل كان على احتكاك دائم بالبندقية والكفاح والأجواء ثورية جداً، من الطبيعي أن يكون شعره ثورياً ويحمل القضية، ولكن اليوم أجواء مدنية مسالمة وأجواء مؤسساتية. منسوب الوطن أصبح يقل.
  • منسوب الوطن أم الوطنية؟
الجهتان، أصبح الشعراء يفضلون التطرق إلى مواضيع عالمية. بالمناسبة كنت أتحدث مع صديقي القاص الجميل نديم عبد الهادي بأن الشعر الفلسطيني يتجه إلى الفردية (وأنا لا أنفي عن نفسي التهمة) بمعنى الكتابة عن النفس، الأوجاع الشخصية، الأمور التي تحصل بداخلك، وربما الوطن هو السبب المباشر لحصول هذه الأشياء. ما زال كثير من الشعراء يميلون إلى هذه المواضيع مثل غسان زقطان، الذي استطاع الدمج بين الثورية القديمة مع الحداثة الشعرية.
  • هل السياسي شاعر أم ممثل؟
ممثل، وممثل وبارع أيضا وذكي (تنقصه الحنكة أحياناً). 
  • لمن يقرأ عمر زيادة محليا وعالميا؟
هاروكي موراكامي أولاً وأخيرا، تشارلز بوكوفسكي، تشارلز سيميك، كافكا أيضا عظيم ومحليا الشاعر فخري رطروط والشاعر زكريا محمد أحد الحكام في جائزة القطان، أيضا يقدم لمسة شعرية جميلة. أود أن أذكر بالشاعر بشير العاني الذي أعدمته داعش هو ونجله، هذا يدل على تأثير الكلمة في العالم، وفي مجتمع مثل داعش الكلمة الحرة تشكل أكبر خطر عليه.
  • لماذا قدمت الديوان لجائزة القطان بعنوان "الخسارات كلها"؟ هل عمرك اليوم وتجربتك الشعرية أديا إلى كل هذه الخسارات لتخرج في ديوان تنوي أن تفوز به في مسابقة وتنافس الآخرين؟
بتنبأ (يقولها ضاحكاً)، الموضوع لا علاقة له بالعمر. مثلا آرثر رامبو توفي وعمره ثمانية عشر عاماً فقط. التجربة ليس لها عمر. بالنسبة للعنوان، زكريا محمد مثلاً له ديوان (كشتبان)، وهذا العنوان ليس له علاقة بما في داخله. الموضوع مربك وصعب جداً. أعترف بأنني سيء في انتقاء العناوين. في مرحلة ما شعرت أنها نبوءة.
  • متى سيصدر ديوانك؟
أنا أنتظر من مؤسسة القطان أن تقوم بالنشر بعد أن أوصت بالمجموعة وأشادت بها. إذا صدر الكتاب مبكراً سوف أنشر ديواناً آخر في نهاية عام 2016 لأعوض "الخسارات كلها".
  • ما هو رأيك في تحول واتجاه بعض الشعراء لكتابة الرواية؟
إذا كان صادراً عن وعي فهو شيء يُحترم، لأن التنوع في الأشكال الأدبية جميل. لكن إذا كان التحول تنقصه الشخصية أو رغبة في الشهرة أو البحث عن الأشكال الدارجة فسوف يضر الشاعر. لو تنظري إلى الرواية التي سوف يكتبها ستجدينها قصيدة كبيرة لكن فاشلة إذا كانت بدون وعي. غسان زقطان مثلاً كتب رواية. أؤمن بأنه شاعر وعنده وعي وسيخرج برواية جميلة. خليل ناصيف في طور كتابة الرواية وصونيا خضر أيضاً، هؤلاء شعراء أعلم أنهم يكتبون عن وعي وحب التنوع لإضفاء المزيد على تجربتهم.
  • هل ممكن أن نراك روائياً؟
ممكن طبعاً، أي فكرة تستحق أن تخرجها بأي شكل من الأشكال الأدبية لم لا تخرجها؟ لكن أن يكون ذلك عن وعي وليس بسبب الرغبة في الدخول في البوكر مثلاً، أو لصدور طبعة أولى وثانية وثالثة، أو مثلا للحصول على الشهرة أكتب عن الحب والمطر وفلسطين.
  • هل يصاب الأشخاص بالغرور بسبب وسائل التواصل الاجتماعي، بتتوقع ممكن تصنع كاتب؟
مواقع التواصل الاجتماعي تساهم في صنع فقاعة حول بعض الأفراد، لكن كما ذكرت أن العنوان الأول والنهائي والحكم الأول والأخير هو الزمن. وأنا أفضل الاستلقاء عارياً في قبر مليء بالشوك على أن أجلس مع ناقد أو شاعر من شعراء العلاقات العامة.
  • ماذا ينقص نابلس اليوم ثقافيا؟
نابلس حجر الأساس، وأنا في البداية تعبت في محاولتي لتوجيه ضوء إلى هذه المدينة من خلال إقامة بعض الأمسيات، لكن نابلس كانت ضحية في الانتفاضة الثانية وأخذت النصيب الأكبر من العقاب. هذه مدينة لها شخصية، هل ينقص نابلس الحنكة في مواجهة الحداثة؟ لا أعلم. لا أعلم إلى الآن لماذا لم تطرح وزارة الثقافة فكرة إقامة معرض الكتاب في هذه المدينة، لماذا دائماً في رام الله؟ لماذا لا نقوم بجذب دور النشر؟ وأتوقع أن نابلس لا ينقصها الدعم المالي والاقتصادي. أن تبقى محاصراً بين أربعة حواجز وجبلين هذا لن يذهب بك إلى أي مكان.
  • كلمة لدوز؟
دوز هو تجربة جميلة تعبر عن الشخصية النابلسية بثوب حديث وجديد، وأرى أنها في طريقها للصعود. يوجد محطات كثيرة في نابلس لتسليط الضوء عليها مثل جامعة النجاح التي هي رمانة الميزان في فلسطين. شكرا لكم   أجرت الحوار: حنان نمروطي المحررة: سارة أبو الرب        


2016-03-17 || 19:09

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، وحاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و21 ليلاً.

30/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.98 4.20 3.39