نغم
هناك تلك اللحظة الصادمة التي تواجهين نفسك فيها بالحقيقة. حين تدركين أن الأحلام التي كنتِ تحيكينها على مقاس رجل أوهامك لن تحقق في حياتك هذه وأن عليك التخلّي عن أوهامك الفنتازيّة وأن تقبلي بواقعك المتواضع والخيارات الشّحيحة التي يطرحها.
أما إن تعلقتِ بالمظلة التي هبطت من السماء ذات هفوة على حين غرة، فستشقَيْن كثيرا وستُمضين ما تبقى من حياتك تسعين لاهثة وراءها في متاهات السماوات.. و لربما يفوتك ذات القطار الذي يحدثك عنه الجميع ،، ستفهمين لاحقاً أنّ ما من قطار عليك اللحاق به. بل عليكِ أن تغادري المحطة وأن تعيشي حياتك بكل ما فيك ولكن خارجها، ليس عليكِ أن تنتظري شيئا ما.. وظيفة.. زواج.. سفر.
عليك أن تحيَيْ بأقصى طاقتك وبقية الأمور ستأتي هي إلى عتبة بابك.. إلى محطتك الخاصّة.... وتنتظر.
نغم أبوفرحة
وهاي كمان فكرة صغيرة ،، ممكن لمرة تانية:
هل بإمكآن المرء ان يمُـوت مِـن فَـرط الجمآل ..؟!! لا ادري لماذا ،عندما ارى جمالا باذخا ،،فإنني ارغب بالموت .. ربما لأن الموت يضفي شيئا من القدسية لكل شيء !! عندما وقفت بوجه المدينه و واجهتها من أعلاها ، لم املك إلا ان تدمع عيناي و ان يخطر ببالي ان اموت حالا ليكون هذا الابداع آخر ما تقع عليه عيناي ...
2016-03-12 || 00:00