خاطرة.. مروة شاهين من طمون
أنهشوا من غزلي أكثر فأكثر..فجروحي لم تعد من أحماضكم تقشعر
فلم يعد الطير لصوت البندقية يكترث ولا يبغى من قابع الرصاص عن لحمه يغفر
زد يا سيدي الصيـاد التذاذاً بخمرك قليلاً فغداً سترى أمامك القيد يكسر
أريد منك استراحة وسهواً لاقتلاع زمرداً مثلي في وقت الحلي بات يتواجد ندراً
فتنعم بشكلي ونم وفي حلمك تخيل كم عند أكلي تصير شاباً وتقل عمراً
رغم أن عصفور كمثلي لا يسمن ولا يغني ولست كتفاحة مشعوذة ألقي عليها سحراً
إلا أن الحاقدين يظمأون من دم أعدائهم فلطفا بروحي وبصمتي لك لا تغتر
قلت لك تلذذ قليلاً فسوف ترى القيد يكسر
ولكن وهن عودي وغدا مع الوقت يجبر
وسأرجع ضلوعي لتتشجر بأجنحتي وازداد قوة وأدوم صقراً
ولكن دعني أبتعد عن كل ما أنهكني ودعني أنم بين قفصك المُصدأ قليلا لا أكثر
فصدق من قال" إن كنت تريد راحة فنم بين أيدي الباحثين لقتلك~فسيمضون وقتا طويلا في زفافهم بك فرحا وألى ذالك الوقت ستكون قد استرجعت قوتك وبت أكبر
2016-03-08 || 00:00