مصادرة مركبة نفايات بلدية بيت فوريك والاعتداء على طاقمها
الجيش يعتقل ويحقق ميدانيا مع 140 مواطناً من الضفة بيومين
فرقة شبابيك من مخيم بلاطة تفوز بجائزتين في مهرجان بتونس
استطلاع إسرائيلي يرجّح فوز تحالف لبيد وبينيت على الليكود
مصطفى يلتقي مع رئيس اتحاد كُتَّاب عموم أفريقيا
إجلاء 47 مسافرا بينهم مرضى عبر معبر رفح البري
ارتقاء طفل في خان يونس
وزير النقل يؤكد دعم قطاع الحافلات وتعزيز استدامته
قرارات مجلس الوزراء
صدور أحكام إدارية بحق 37 أسيراً
نهاية كابوس الإنذارات؟ تعديل جديد يهز كأس العالم
الملك تشارلز الثالث يبدأ زيارة دولة للولايات المتحدة
الجريمة في المجتمع العربي تتسبّب بأضرار بمليارات الشواكل سنويّاً
طفل فلسطيني يروي تفاصيل صادمة بعد أسبوع في السجون الإسرائيلية
ارتفاع أسعار النفط عالمياً
القطاع: ارتقاء 72.594 مواطناً
الممرّ الهنديّ والحرب الكبرى: من يربح خرائط الشرق الجديدة؟
أسعار الذهب والفضة
فيديو.. اعتقال شاب من الجلزون واستجواب آخرين في شقبا
كنا أطفالاً نمارس هواية لعب كرة القدم في الشارع، لم نكن نحتاج سوى كرة وأربعة أحجار. كبرنا قليلاً فقصدنا سهول بلدة بيت فوريك الواسعة، كنا نركب الحمير أو نسير راجلين، كبرنا أكثر فلجأنا للمدارس التي كنا نطرد منها يومياً. أصبحنا شباباً الآن فماذا نفعل؟
بعد كل صلاة جمعة وبعد أسبوع عمل شاق تنتابنا الحيرة، ويبدأ مشوارٌ من المعاناة أين سنقضي أوقاتنا؟ اهتدينا مؤخراً إلى ملعبِ ابن الهيثم في نابلس، ساعة ونصف الساعة من اللعب مقابل 100 شيقل، كانت كفيلة بحل مشكلتنا.
رحلة سفر
انطلقنا بسيارة الأجرة وأيدينا على قلوبنا خشية أن يوقفنا الجيش على حاجز البلدة، كما حدث في المرة السابقة حيث حجزت سيارتنا لساعة، فاضطررنا للعودة بعد أن ضاع دورنا في الملعب.
بعد سبعة كيلومترات وصلنا الملعب، بدلنا ملابسنا على الدرج المخصص للجمهور، ولعبنا الساعة الأولى دون توقف لاستغلال الوقت القليل المخصص لنا، وفي نصف الساعة الأخير أصيب أحد الأصدقاء فاضطررنا إلى إنهاء اللعب.
[caption id="attachment_4408" align="aligncenter" width="526"]
الإصابات تعني انتهاء فترة اللعب لعدم توافر بديل[/caption]
وفي حديثنا مع منسق ملعب ابن الهيثم محمد كلبانة عن ملكية هذا الملعب، قال: "هذا الملعب خاص لنادي حطين، وهو مجهز بالفلين الواقي بدعم أمريكي، يتدرب فيه براعم وأشبال وناشئوا النادي، وفي الأوقات الأخرى يتم تأجير الملعب للراغبين".
للسكن فقط
ركبنا سيارتنا عائدين وفي داخلنا شعور بالكآبة من هذا الوضع، فهل يعقل أن نقطع كل هذه المسافة لنمارس هوايتنا خارج بلدتنا، وكأنها للسكن فقط.
توقفنا عند مدرسة البنات الأساسية وشاهدنا أصدقاءنا يلعبون فيها خلسة، فالآذن والشرطة والجيران يقطعون عليهم صفوهم من حينٍ لآخر. ويصف لنا همام أبو حيط هذا الملعب بأنه "ساحة مائلة في وسطها بئر ماء لا تصلح للعب كرة القدم، ولكن لا نجد سواها".
ومن جهته يقول ذيب نصاصرة: "اللعب في المدارس على الأرضيات المزفتة غير آمن، ففي المرة الأخيرة وقع صديق لنا وكسرت يده".
وفي حديثنا مع مدير المدرسة الثانوية في البلدة أسامة خطاطبة أكد لنا أنه كان يسمح للشباب باللعب في المدرسة على أن يتعهدوا بحماية ممتلكاتها، ولكن في الفترة الأخيرة "حدث تخريب من قبل مجهولين، فطلبت منهم إحضار إذن رسمي من التربية".
[caption id="attachment_4413" align="aligncenter" width="526"]
ملعب مدرسة بيت فوريك الثانوية[/caption]
ويتابع خطاطبة "بصفتي عضواً في البلدية نسعى لشراء قطعة أرض بجانب النادي لإنشاء ملعب مجهز يحل هذه المشكلة".
ست مدارس بملاعبها في البلدة، تغلق أبوابها في وجه الشباب خارج أوقات الدوام الرسمية، مع أنها ملجأهم الوحيد، فهل يرجعون إلى الشوارع في انتظار ملعبهم الموعود؟!
الكاتب: علي حنني
المحررة: شادن غنام