"ركلة جزاء من الوهم".. جدل تحكيمي واسع بعد هدف مبابي في شباك سانتاندير
في الدقيقة الـ11 من مباراة ريال مدريد ضد مضيفه راسينغ سانتاندير، احتسب الحكم ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح الفريق الملكي، بعد تعرض كيليان مبابي لاحتكاك طفيف داخل منطقة الجزاء، دون العودة إلى شاشات تقنية الفيديو "الفار".
اشتعلت الأجواء الجماهيرية والإعلامية مبكرا في مباراة ريال مدريد ضد مضيفه راسينغ سانتاندير، على ملعب "إل ساردينيرو"،الأحد 01.11.2026، إثر احتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح الفريق الملكي.
وجاءت اللقطة المثيرة في الدقيقة 11 عندما تعرض نجم ريال مدريد الدولي الفرنسي كيليان مبابي لاحتكاك طفيف في منطقة البطن من قبل مدافع الفريق المنافس "براتي"، ليسقط المهاجم الفرنسي داخل منطقة الجزاء، ويطلق الحكم صافرته محتسبا الركلة فورا دون العودة إلى شاشات تقنية الفيديو "الفار".
وتكفل مبابي بتسديد الركلة وترجمها إلى هدف التقدم للنادي الملكي.
ودخلت شبكة "أرشيفو فار" المتخصصة في التحليل التحكيمي على خط الأزمة، مؤكدة أن تقنية الفيديو "تنصلت من مسؤوليتها" ولم تتدخل لتصحيح القرار.
وأوضحت الشبكة أن التلامس الذي حدث بين مبابي ومدافع راسينغ سانتاندير كان طفيفا تماما، ولا توجد أي علاقة سببية بين تدخل المدافع وسقوط مبابي، مجددة التأكيد على أن الحالة لا ترتقي أبدا لاحتساب ركلة جزاء.
المصدر: "أرشيفو فار"
2026-11-02 || 11:42