مركز عدالة: قرار شطب سامي أبو شحادة باطل ولا أساس له
لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية تقرر شطب ترشح سامي أبو شحادة، ومنعه من خوض انتخابات الكنيست الـ26، بأغلبية 31 صوتاً مقابل 4.
قررت لجنة الانتخابات المركزية، الأربعاء 23.09.2026، شطب ترشح سامي أبو شحادة ومنعه من خوض انتخابات الكنيست ال-26، بأغلبية 31 صوتًا مقابل 4.
في تعقيب لمركز عدالة، الذي يمثل أبو شحادة أمام اللجنة، قال: "إن الادعاء الذي استند أليه قرار الشطب باطل ولا أساس له، ومفاده أن أبو شحادة أعرب عن دعمه للعنف كوسيلة لتحقيق أجندة سياسية. وأن هذا الادعاء يتناقض مع نشاطه العام والبرلماني على مدى 30 عامًا، ومع تصريحاته الصريحة بعد السابع من أكتوبر. كما كرّر أبو شحادة أمام اللجنة، تأكيد التزامه بالمبادئ العالمية لحقوق الإنسان".
وقد شدد أبو شحادة أمام اللجنة على موقفه، الذي عبّر عنه أيضًا في أعقاب السابع من أكتوبر، واستمر في التعبير عنه طوال الحرب، من خلال سلسلة طويلة من الإدانات الصريحة للمساس بالمدنيين الإسرائيليين، اليهود والفلسطينيين، ومن بينها دعوات متكررة إلى حل سياسي.
وعقب المحامي حسن جبارين خلال الجلسة قائلًا: عندما ردت المستشارة القانونية للحكومة، على طلبات شطب أولئك الذين حرّضوا على ارتكاب أخطر الجرائم، ومن بينهم ممثلون عن حزبي "عوتسما يهوديت" و"الصهيونية الدينية"، وجدت سبلًا للقول إن تصريحاتهم لا ترقى إلى "كتلة الأدلة الدامغة" المطلوبة للشطب على أساس الادعاء بالتحريض المستمر على العنصرية. في المقابل، في حالة سامي أبو شحادة، قررت، استنادًا إلى تفسير موسّع، أنه يؤيد، ظاهريًا، "الكفاح المسلح". علاوة على ذلك، تتناول وجهة نظرها أمورًا لم يقلها، ومنها إدانة هجوم السابع من اكتوبر، وتحمله مسؤولية عدم اصداره لها".
كما وأوضح جبارين: "أن المقال لا يتضمن أي دعوة مباشرة إلى العنف، ولا أي تصريحات ترقى إلى مستوى الشطب. وأكد أن الرسالة المركزية للمقال هي الدعوة للتوصل إلى حل سياسي. وأنه بالإمكان وصف المقال بالمستفز، لكن لا علاقة لأبو شحادة، بدعم الكفاح المسلح، من قريب أو بعيد".
المصدر: مركز عدالة
2026-09-23 || 18:10