شريط الأخبار
المالية: تخفيض سعر "بنزين 95" بقيمة نصف شيقل الطقس: ارتفاع ملموس على الحرارة تجريف واقتلاع أشجار زيتون قرب واد دعوق جنوب جنين بلجيكا ترفض استقبال طلاب من غزة رغم حصولهم على منح وتأشيرات مركزية فتح تنتخب جبريل الرجوب أميناً لسرها برشلونة يكتسح فالنسيا بخماسية وينفرد بصدارة "الليغا" "الزراعة" تعلن بدء التحضيرات لحملة قطاف الزيتون الجامعة العربية: لا بديل عن دور "الأونروا" مصر تتابع حادث حافلة معتمرين مصريين قرب مكة رغم الانتقادات.. إنفانتينو يتحدى معارضيه ويترشح لولاية جديدة التميمي يبحث وبلدية طوباس تخصيص أراضي دولة لمشاريع عامة وفاة سيدة في علار والنيابة والشرطة تباشران التحقيق بالواقعة نتنياهو: هناك ما يجب إكماله ونهاية النظام في إيران تقترب أميركا وإيران تتبادلان ضربات في هرمز وتهديدات بمواجهة أوسع محافظة القدس تحذر من خطورة تصاعد قرارات إبعاد المقدسيين عن الأقصى عون: هجمات إسرائيل على جنوب لبنان تتجاوز الأهداف العسكرية مناورة إسرائيلية في إيلات تحاكي هجوما مباغتا على حدود الأردن هاكابي يشن هجوما لاذعا على الحكومة البريطانية.. ما السبب؟ الأوقاف تعلن تمديد فترة التسجيل لموسم الحج القادم أسوأ.. على الألمان أن يتذكروا ما فعلناه قبل 85 عاما
  1. المالية: تخفيض سعر "بنزين 95" بقيمة نصف شيقل
  2. الطقس: ارتفاع ملموس على الحرارة
  3. تجريف واقتلاع أشجار زيتون قرب واد دعوق جنوب جنين
  4. بلجيكا ترفض استقبال طلاب من غزة رغم حصولهم على منح وتأشيرات
  5. مركزية فتح تنتخب جبريل الرجوب أميناً لسرها
  6. برشلونة يكتسح فالنسيا بخماسية وينفرد بصدارة "الليغا"
  7. "الزراعة" تعلن بدء التحضيرات لحملة قطاف الزيتون
  8. الجامعة العربية: لا بديل عن دور "الأونروا"
  9. مصر تتابع حادث حافلة معتمرين مصريين قرب مكة
  10. رغم الانتقادات.. إنفانتينو يتحدى معارضيه ويترشح لولاية جديدة
  11. التميمي يبحث وبلدية طوباس تخصيص أراضي دولة لمشاريع عامة
  12. وفاة سيدة في علار والنيابة والشرطة تباشران التحقيق بالواقعة
  13. نتنياهو: هناك ما يجب إكماله ونهاية النظام في إيران تقترب
  14. أميركا وإيران تتبادلان ضربات في هرمز وتهديدات بمواجهة أوسع
  15. محافظة القدس تحذر من خطورة تصاعد قرارات إبعاد المقدسيين عن الأقصى
  16. عون: هجمات إسرائيل على جنوب لبنان تتجاوز الأهداف العسكرية
  17. مناورة إسرائيلية في إيلات تحاكي هجوما مباغتا على حدود الأردن
  18. هاكابي يشن هجوما لاذعا على الحكومة البريطانية.. ما السبب؟
  19. الأوقاف تعلن تمديد فترة التسجيل لموسم الحج
  20. القادم أسوأ.. على الألمان أن يتذكروا ما فعلناه قبل 85 عاما

تقرير: إجراءات إسرائيلية متسارعة لفرض وقائع جديدة في مناطق "أ" و"ب"

في تقريره الأسبوعي، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، يقول إن إجراءات السلطات الإسرائيلية لم تعد تقتصر على المناطق المصنفة "ج"، بل امتدت إلى مناطق "أ" و"ب"، من خلال إنشاء بؤر استيطانية، وشق الطرق، وفرض قيود على المواطنين.


رصد التقرير الأسبوعي للاستيطان، السبت 05.09.2026، تصاعداً في إجراءات الاحتلال ومستعمريه لتوسيع الاستيطان والاستيلاء على الأراضي وفرض وقائع جديدة على الأرض، في مسار يتجاوز المنطقة المصنفة "ج" ويمتد بصورة متزايدة إلى مناطق "أ" و"ب"، بما يهدد الأراضي الفلسطينية ويقوض التواصل الجغرافي بين المدن والبلدات والتجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية.

ويغطي التقرير، الذي أعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، الفترة من 29 آب/أغسطس إلى 4 أيلول/سبتمبر الجاري.

وأوضح أن إجراءات الاحتلال لم تعد تقتصر على المنطقة المصنفة "ج"، بل امتدت إلى مناطق "أ" و"ب" من خلال إنشاء بؤر استعمارية، والاستيلاء على الأراضي، وشق الطرق، وفرض قيود على وصول المواطنين إلى أراضيهم، إلى جانب توسيع صلاحيات ما تسمى "الإدارة المدنية" الإسرائيلية في هذه المناطق.

تمدد استيطاني في المناطق المصنفة "ب"

وأشار التقرير إلى أن منظمة "السلام الآن" وثقت إقامة 26 بؤرة استعمارية ومزرعة رعوية في المنطقة المصنفة "ب"، منها سبع بؤر جديدة وثقتها المنظمة في نهاية عام 2024، تلتها 19 بؤرة أخرى، معظمها أقيم خلال الأشهر الأخيرة.

وترافق إقامة هذه البؤر مع شق طرق والاستيلاء على مصادر المياه وفرض قيود على حركة المواطنين، بما يتيح لأعداد محدودة من المستعمرين السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي.

وبحسب خرائط أعدتها المنظمة الإسرائيلية "كرم نافوت" بالتعاون مع "السلام الآن"، استولى المستعمرون بالقوة على أكثر من 100 ألف دونم في المنطقتين المصنفتين "أ" و"ب"، منها نحو 55 ألف دونم في المنطقة "ب"، و28,200 دونم في "المحمية الطبيعية المتفق عليها" في المنطقة ذاتها، ونحو 15,600 دونم في المنطقة "أ".

إجراءات إسرائيلية لتوسيع السيطرة في المنطقة "أ"

ولفت التقرير إلى تصاعد استخدام سلطات الاحتلال للإجراءات والأوامر العسكرية داخل المنطقة المصنفة "أ"، مشيراً إلى قرار ما يسمى "المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي"، الصادر في شباط/فبراير الماضي، بالسماح لما تسمى "الإدارة المدنية" بالإنفاذ والرقابة في المنطقتين "أ" و"ب" في قضايا البيئة والمياه والآثار.

وفي تموز/يوليو الماضي، وقّع ما يسمى قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال آفي بلوث 15 أمر استيلاء للسيطرة على نحو 200 دونم داخل المنطقة "أ"، بهدف شق طريق يربط بين مستعمرتي "عيمك دوتان"، المقامة قرب بلدة عرابة، و"نوعا"، شمال بلدة قباطية.

وبحسب التقرير، تعد هذه الخطوة الأولى منذ توقيع اتفاقيات أوسلو التي تستخدم فيها أوامر الاستيلاء العسكري في المنطقة "أ" لخدمة احتياجات استيطانية، وليس لأغراض أمنية مؤقتة.

وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب قرار المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي إنشاء 104 مستعمرات جديدة، بينها 19 مستعمرة في شمال الضفة الغربية، في إطار خطوات تهدف إلى تعزيز الوجود الاستيطاني وفرض وقائع جديدة على الأرض.

الاستيلاء على المواقع الأثرية وتوسيع الصلاحيات

وفي السياق ذاته، وافقت لجنة المالية في الكنيست الإسرائيلية في تموز/يوليو الماضي على تحويل 113 مليون شيقل إلى ما تسمى "الإدارة المدنية" لتطوير المواقع الأثرية في الضفة الغربية والحفاظ عليها.

وأوضح التقرير أن جزءاً من هذه الأموال سيخصص للتنقيبات وتطوير مواقع أثرية في المنطقتين "أ" و"ب"، فيما أعلن وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش لاحقاً تخصيص المبلغ لتنفيذ خطة للمشاريع الأثرية، مشيراً إلى موقع برك سليمان قرب بيت لحم باعتباره أحد المواقع المستهدفة.

وكانت سلطات الاحتلال قد تولت، قبل نحو عام ونصف، صلاحيات إنفاذ القانون في أجزاء من المنطقة "ب" المصنفة "محمية طبيعية متفق عليها" في برية بيت لحم، ما أدى، وفق التقرير، إلى تعطيل مشاريع البناء والتنمية الفلسطينية وتنفيذ عمليات هدم في مناطق تقع ضمن الصلاحيات الفلسطينية.

كما أشار التقرير إلى مصادقة ما يسمى "المجلس الوزاري الإسرائيلي" على نقل صلاحيات الترخيص والبناء والإدارة البلدية في أجزاء من مدينة الخليل من بلدية الخليل إلى "الإدارة المدنية" الإسرائيلية، وإنشاء كيان بلدي استيطاني منفصل داخل المدينة.

مستعمرة جديدة جنوب جنين

وفي أبرز التطورات الاستيطانية خلال الأسبوع، أقيمت يوم الاثنين الماضي مستعمرة جديدة باسم "نوعا"، إلى الجنوب من مستعمرتي "غانيم" و"كاديم" المقامتين على أراضي المواطنين جنوب شرق جنين.

وأوضح التقرير أن إقامة المستعمرة تأتي في سياق تصاعد الدعم الرسمي الإسرائيلي للتوسع الاستعماري في محافظة جنين، ولا سيما في المناطق التي أخلى منها الاحتلال مستعمراته عام 2005 ضمن خطة "الانفصال".

وبحسب مصادر إسرائيلية، تعد "نوعا" المستعمرة الثامنة التي يقيمها مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية خلال أقل من عام، ضمن ما يسمى "خطة التواصل"، التي تستهدف إقامة 19 مستعمرة جديدة في شمال الضفة.

وشارك في افتتاح المستعمرة وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلي ميكي زوهار، ووزيرة الاستيطان والمهام القومية أوريت ستروك، ورئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة يوسي داغان.

ويرتبط المشروع بما يسمى "خطة المليون في السامرة"، التي يروج لها مجلس المستوطنات بهدف رفع عدد المستعمرين في شمال الضفة الغربية إلى مليون مستعمر.

مستعمرة جديدة قرب القدس

وفي اليوم ذاته، أعلن سموتريتش تخصيص 370 دونماً من أراضي أبو ديس وعرب السواحرة في محافظة القدس لإقامة مستعمرة جديدة باسم "مشمار يهودا"، ضمن تجمع مستوطنات "غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية.

وكانت سلطات الاحتلال قد نشرت في كانون الأول/ديسمبر 2025 إعلاناً يستهدف نحو 3,380 دونماً لصالح المشروع، لترتفع مساحة الأراضي الجاري دفعها لصالح المستعمرة إلى نحو 3,750 دونماً.

ويتزامن ذلك مع إعداد المخطط الأول للمستعمرة، الذي يتضمن نحو 3,600 وحدة استيطانية، تمهيداً لتحويلها إلى تجمع استيطاني كبير شرقي القدس.

أوامر استيلاء وتجريف في رام الله وسلفيت

وفي محافظة رام الله والبيرة، أصدرت سلطات الاحتلال أمراً عسكرياً يقضي بالاستيلاء على 37.481 دونماً من أراضي مدينة بيتونيا، بذريعة توسيع موقع عسكري بمحاذاة مستعمرة "بيت حورون"، لمدة 60 يوماً من تاريخ توقيعه.

كما أصدرت أمراً عسكرياً بالاستيلاء على أكثر من 15 دونماً من أراضي مدينة البيرة، لإقامة "مسار أمني" بطول نحو أربعة كيلومترات حول مستعمرة "بساغوت" المقامة على أراضي جبل الطويل شرقي المدينة.

وقالت بلدية البيرة إن الأمر العسكري، المؤرخ في حزيران/يونيو 2025، سُلّم إليها في 25 آب/أغسطس الماضي، ويستهدف أراضي يملكها مواطنون من المدينة، غالبيتهم يحملون الجنسية الأميركية.

وفي محافظة سلفيت، شرعت قوات الاحتلال بتجريف عشرات الدونمات في منطقة "أبو الرايات" غرب بلدة دير بلوط، بمحاذاة بؤرة استعمارية رعوية أقيمت حديثاً، في إطار عمليات تستهدف الأراضي الزراعية وتوسيع الحزام الاستيطاني غرب المحافظة.

إرهاب المستعمرين وتهجير التجمعات الفلسطينية

وأكد التقرير أن إرهاب المستعمرين يشكل أداة رئيسية في فرض السيطرة على الأراضي وتهجير المواطنين، مشيراً إلى تهجير أكثر من 120 تجمعاً فلسطينياً في أنحاء الضفة الغربية، معظمها من البدو والرعاة، بينها 19 تجمعاً في المنطقة المصنفة "ب".

ولم يقتصر الاستيلاء على الأراضي الزراعية والمراعي، بل امتد، وفق التقرير، إلى منازل تقع على أطراف التجمعات الفلسطينية، حيث يتعرض الأهالي للاعتداء والتهديد والحصار، بما يدفع عائلات إلى مغادرة منازلها قسراً.

ومن بين الحالات التي أوردها التقرير عائلة طوباسي من قرية جالود، التي غادرت منزلها بعد تعرضها لمضايقات متكررة وحصار وقطع للمياه والكهرباء، قبل أن يستولي المستعمرون على المنزل ويقيموا فيه بؤرة استعمارية.

مستعمرة جديدة جنوب الضفة الغربية

وفي تطور آخر، افتتحت سلطات الاحتلال الأسبوع الماضي مستعمرة جديدة باسم "معاليه عروغوت" ضمن تجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني جنوب الضفة الغربية، على محور يربط بين الجزء الغربي من التجمع والجزء الشرقي منه.

وشارك في مراسم الافتتاح الوزير المتطرف سموتريتش، والوزير في وزارة المالية زئيف إلكين، ووزير شؤون الشتات عميحاي شيكلي، ورئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست بوعز بيسموت، ورئيس المجلس الإقليمي لـ"غوش عتصيون" يارون روزنتال.

وتشير هذه التطورات، وفق التقرير، إلى تصاعد وتيرة التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي، واتساع نطاق الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف فرض السيطرة على مناطق "أ" و"ب"، بما يهدد الوجود الفلسطيني والتواصل الجغرافي بين مختلف مناطق الضفة الغربية.

وفي الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير:

القدس: سلمت قوات الاحتلال، 30 إخطاراً بهدم بمنازل وأسوار ومنشآت زراعية وحظائر في بلدة عناتا بعد أن اقتحمت منطقة وعر البيك في البلدة وعلقت الإخطارات والتي تضمنت أوامر هدم للمنشآت خلال سبعة أيام، بحجة البناء دون ترخيص، فيما تواصل سلطات الاحتلال تغيير أسماء الشوارع والمعالم والأماكن التاريخية في مدينة القدس المحتلة، في إطار سياسة تستهدف طمس أسمائها العربية المتوارثة وفرض مسميات عبرية.وأفادت محافظة القدس، بأن طواقم تابعة لسلطات الاحتلال ركبت لافتة تحمل تسمية "البوابة القديمة" بالتزامن مع إزالة لافتات تحمل اسم "باب العامود"، أحد أبرز أبواب البلدة القديمة في القدس، المرتبط تاريخياً وجغرافياً بالمدينة وهويتها العربية.

بيت لحم: شرع مستوطنون بتسييج أراضٍ قرب بؤرة استيطانية أقيمت في منطقة جبل القرن ببلدة المنيا، وسط مخاوف من أن تكون هذه الخطوة تمهيدًا للاستيلاء عليها، وفرض أمر واقع جديد في المنطقة. وفي منطقتَي "واد الجمالة" وأرض "الكبارات" الواقعة أسفل سياج مستوطنة "بيتار عيليت" المقابلة لبلدة نحالين جرف مستوطنون أراضي بهدف توسيع سياج المستوطنة على حساب أراضٍ تعود لملكية خاصة من أهالي نحالين ما يهدد بسلب عشرات الدونمات، علما أن المستوطنين أقاموا قبل أسبوع بؤرة استيطانية في منطقة جبل عين الفقيه بنحالين، إلى جانب هدم عدد من المنازل ضمن قرار سابق يطال 14 منزلاً ومنشأة موزعة على عدة مناطق في البلدة. وفي قرية حوسان أصيب مواطن ونجله من بلدة الخضر برضوض وجروح، إثر اعتداء لمستوطنين عليهم بأعقاب المسدسات والبنادق، كما قتحم مستوطنون برية زعترة وتمركزوا في منطقة واد المعلق، وسط عربدة واستفزازات للمواطنين. وفي منطقة عش غراب شرق بيت ساحور واصل مستوطنون توسيع بؤرة استيطانية ونصب بيوت متنقلة ورفع أعلام إسرائيلية. وفي قرية كيسان هاجم مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة. ما أدى إلى إصابة المواطن زياد سعيد غزال برضوض جراء إصابته بحجر، إضافة لألحاق أضرار بمركبات أخرى. وفي قرية المنيا نصب مستوطنون خيمة استيطانية جديدة بمنطقة جملة، وشرع آخرون في خلع وسرقة عدد من بوابات الأراضي الزراعية في منطقتي أبو نجيم وخلايل اللوز وضعها مواطنون على مداخل أراضيهم الزراعية

رام الله: استولى مستوطنون على حديقة عامة في منطقة وادي حمد في قرية كفر نعمة تبلغ مساحتها نحو دونمين ونصف الدونم، وأُنشئت قبل عامين ونصف العام بتمويل من الاتحاد الأوروبي وتقع ضمن أراضٍ مصنفة "ب"، حيث وضعوا على مدخلها بوابة حديدية ورفعوا علم دولة الاحتلال.وفي قرية المغير أصيب 6 مواطنين بعضهم بالرصاص الحي، خلال هجوم شنه مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، على القرية ،وفي اعتداء آخرأصيب 3 مواطنين بالرصاص؛ خلال التصدي لاقتحام مستوطنين مسلحين القرية أحدهم برصاص حي أطلقه جنود الاحتلال الذين كانوا يعملون على تأمين الحماية لمجموعة من المستوطنين، أثناء اقتحام المنطقة الغربية من قرية المغيّر حيث بدؤوا قبل يومين بإقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي القرية تزيد مساحتها على 100 دونم وفي شمال رام الله، واصل مستوطنون تجريف أراض في الجهة الشرقية من بلدة ترمسعيا، بهدف توسيع مستوطنة "شيلو" وبؤر استيطانية أقاموها مؤخراً في المنطقة.

نابلس: اقتحم مئات المستوطنين مقامات إسلامية في قرية عورتا بحماية قوات الاحتلال، وأدَّوا طقوساً تلمودية في المقامات، وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، هاجمت مجموعة من المستوطنين منازل المواطنين الواقعة في منطقة الظهرة على أطراف البلدة، وحطمت محتويات أحدها. وفي بلدة قصرة هاجم مستوطنون عمالا وأصحاب منزل قيد الإنشاء في منطقة رأس العين المحاصرة غرب البلدة، ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح ورضوض، من جهة أخرى اعتدى المستوطنون الذين يستولون على منزل عائلة الطوباسي في قرية جالود على الأب والأم، وطاقم من الصحافة الأجنبية كان يرافق العائلة بجوار بيتها المحتل. وفي خربة طانا منع مستوطنون المواطنين من أداء صلاة الجمعة في خربة طانا في مسجدَي الولي والحاج حسين، واقتحم مستوطنون قرية عورتا جنوب نابلس بحماية جيش الاحتلال، وأدوا طقوساً تلمودية في مقامات إسلامية. فيما أحرق آخرون أجزاء من مسجد في قرية بزاريا وخطوا شعارات معادية على واجهة مسجد نور الدين زنكي وسط القرية، قبل أن تضرم النار في غرفة تقع في الجزء الخلفي من المسجد.

جنين: أصيب مواطنان، جراء تعرضهما للاعتداء بالضرب المبرح من قبل مستوطنين قرب مستوطنة "هعيمك دوتان" والتي أقيمت مؤخرا على أراضي بلدة عرابة جنوب جنين ما أدى إلى إصابتهما بجروح مختلفة، وجرى نقلهما إلى أحد المراكز الطبية لتلقي العلاج. كما جرفت قوات الاحتلال، مساحات واسعة من أراضي منطقة "جبل السالمة" في قرية رابا شرق جنين، لصالح توسيع الشارع المؤدي إلى البؤرة الاستيطانية التي أقامها مستوطنون في تلك المنطقة الجبلية قبل أشهر. وفي خربة فراسين قرب بلدة يعبد أقدم مستوطنون على تقطيع وتخريب نحو 450 شجرة جوافة مثمرة، وتدمير أجزاء من شبكات الري والسياج المحيط بأرض زراعية زُرعت قبل نحو ثلاثة أعوام، كما داهم مستوطنون مزرعة في سهل عرابة ودمروا أشجار التين فيها، وخراطيم الري، وسياجا ما ألحق أضراراً مادية واسعة في المزرعة.

الأغوار: أقدمت قوات الاحتلال على ردم ثلاث آبار ارتوازية وهدم حظائر ماشية في خربة الرأس الأحمر جنوب شرقي طوباس، وأتلفت معداتها، إضافة إلى إتلاف وتدمير خط مياه ناقل بطول 300 متر. وقامت أيضاً بهدم ثلاث حظائر ماشية بمساحة إجمالية تزيد على 300 متر مربع. وجرفت أراضي زراعية في منطقة المطار شرق مدينة أريحا. وفي تجمع يرزا اقتحم مستوطنون التجمع ورعوا مواشيهم في محيط مساكن المواطنين، فيما هدمت جرافات الاحتلال منشآت سكنية وثروة حيوانية في منطقة الرأس الأحمر تعود لعائلتين تقيمان في المنطقة، وجرفت كذلك أراضي زراعية في منطقة المطار شرق مدينة اريحا.

المصدر: المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان


2026-09-05 || 11:30






مختارات


مطلوب خبير في التنمية التعاونية

مطلوب مسؤول الرصد والتقييم وتحليل البيانات

مطلوب أخصائي وسائل التواصل الاجتماعي وعلاقات العملاء

كميل يشيد بالأمن بعد ضبط مركبات وسلاح في جريمة اختطاف ضابط

"رسالة طمأنة" من بايرن ميونيخ بشأن حالة جمال موسيالا

الطقس: أجواء صيفية عادية

تهجير 33 ألف فلسطيني.. تحذير أممي من "تطهير عرقي" في الضفة

هيئة الجدار: "مناطق النفوذ 2026" إعادة هندسة التكتلات الاستيطانية في الضفة

أسعار صرف العملات

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

بيتيس يذيق ريال مدريد مرارة الخسارة الأولى هذا الموسم

حصار إيران النفطي.. الوقت ينفد والشعب يدفع الثمن

الضفة: تواصل الاقتحامات والاعتداءات في ظل تصعيد استيطاني

موجة غارات تهزّ الجنوب والبقاع الغربي

التعرق بعد تناول الحلويات.. هل يعني الإصابة بالسكري؟

واشنطن توافق على صفقة ذخائر "تعزز قدرات الدفاع الجوي" السعودية

ارتفاع أسعار النفط

اعتقال 3 مواطنين بينهم امرأة من جنين

الأمم المتحدة تصوت لاعتماد خريطة جديدة للعالم تظهر الحجم الحقيقي لأفريقيا

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو حاراً والرطوبة مرتفعة في معظم المناطق؛ حيث يطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و21 ليلاً.

33/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.01 4.24 3.49