شريط الأخبار
المفتي: شراء زيت الزيتون وثماره من المستوطنين حرام شرعا صدور أحكام إدارية بحق 15 أسيراً إصابتان إحداهما خطيرة وحالات اختناق خلال اقتحام رام الله الاقتصاد تتوعد تجار اللحوم المخالفين لخفض الأسعار بلاغ قنبلة كاذب ومنع هبوط طائرة إثيوبية بمطار تل أبيب القطاع: ارتقاء 74.389 مواطناً مجلس الوزراء يحدد موعد بدء التوقيت الشتوي الضفة: إصابات واعتداءات على قاطفي الزيتون وسرقة ثمارهم ارتقاء مواطن في مدينة غزة يطا: مستوطنون يسرقون الزيتون ويحطمون مركبة مدرسية 133 مستوطناً يقتحمون الأقصى إصابة سيدتين أثناء قطف ثمار الزيتون في بيت ليد تقرير: إيران قد تنفذ توغلات برية في دول مجاورة "بلاها اللحمة".. حملة لمقاطعة اللحوم الحمراء مع بلوغ الكيلو 125 شيكلاً فيديو.. الجيش يقتحم عدة مناطق في رام الله والبيرة مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون في بيت إمرين مصرع سيدة إثر انقلاب جرار زراعي في كفر جمال باكستان.. 4 قتلى و30 مصابا إثر انحراف قطار عن مساره اعتقال شاب من طوباس واقتحام طمون اعتقال 28 مواطنا من قرى وبلدات في نابلس
  1. المفتي: شراء زيت الزيتون وثماره من المستوطنين حرام شرعا
  2. صدور أحكام إدارية بحق 15 أسيراً
  3. إصابتان إحداهما خطيرة وحالات اختناق خلال اقتحام رام الله
  4. الاقتصاد تتوعد تجار اللحوم المخالفين لخفض الأسعار
  5. بلاغ قنبلة كاذب ومنع هبوط طائرة إثيوبية بمطار تل أبيب
  6. القطاع: ارتقاء 74.389 مواطناً
  7. مجلس الوزراء يحدد موعد بدء التوقيت الشتوي
  8. الضفة: إصابات واعتداءات على قاطفي الزيتون وسرقة ثمارهم
  9. ارتقاء مواطن في مدينة غزة
  10. يطا: مستوطنون يسرقون الزيتون ويحطمون مركبة مدرسية
  11. 133 مستوطناً يقتحمون الأقصى
  12. إصابة سيدتين أثناء قطف ثمار الزيتون في بيت ليد
  13. تقرير: إيران قد تنفذ توغلات برية في دول مجاورة
  14. "بلاها اللحمة".. حملة لمقاطعة اللحوم الحمراء مع بلوغ الكيلو 125 شيكلاً
  15. فيديو.. الجيش يقتحم عدة مناطق في رام الله والبيرة
  16. مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون في بيت إمرين
  17. مصرع سيدة إثر انقلاب جرار زراعي في كفر جمال
  18. باكستان.. 4 قتلى و30 مصابا إثر انحراف قطار عن مساره
  19. اعتقال شاب من طوباس واقتحام طمون
  20. اعتقال 28 مواطنا من قرى وبلدات في نابلس

حصار إيران النفطي.. الوقت ينفد والشعب يدفع الثمن

لم يعد الزمن حليفاً لطهران، إذ تتحول سياسة الحصار والمواجهة مع واشنطن إلى ضغط اقتصادي متزايد يدفع ثمنه الإيرانيون يومياً.


لم يعد الزمن حليفاً لطهران في معركة الحصار المتبادل مع الولايات المتحدة. فالنظام الإيراني، الذي راهن على إغلاق مضيق هرمز وإطالة أمد الحرب لرفع كلفتها على واشنطن، يواجه الآن تراجعاً حاداً في صادرات النفط، وانهياراً متسارعاً للعملة، وارتفاعاً قاسياً في أسعار الغذاء، بينما يتحمل الإيرانيون الكلفة اليومية لصراع نفوذ لا تلوح له نهاية.

وبحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، أعادت الولايات المتحدة فرض حصارها البحري على الموانئ الإيرانية في يوليو، بعد انهيار تفاهم قصير بين الجانبين. ومنذ ذلك الحين، لم تتمكن إيران، وفق الصحيفة، من شحن نفطها.

النفط يواصل العبور وإيران تخسر صادراتها
وتكشف بيانات موقع "تانكر تراكرز" اختلال المعادلة التي بنت عليها طهران حساباتها. فقد عبر المضيق، خلال 28 يوماً، نحو 5 ملايين برميل من النفط يوميا، لم يكن شيء منها تقريباً إيرانياً، بينما خرج نحو 2.5 مليون برميل إضافية عبر موانئ على خليج عمان.

وبذلك استمرت أكثر من 40 بالمئة من تدفقات النفط الإقليمية التي كانت مسجلة قبل الحرب، وبقي سعر الخام العالمي دون 100 دولار للبرميل، خلافاً لتوقعات بأن يؤدي إغلاق هرمز إلى أزمة طاقة تشل الاقتصاد العالمي.

وتنسجم هذه الصورة مع تقرير لوكالة رويترز أفاد بأن صادرات النفط الإيرانية هبطت من نحو 1.7 مليون برميل يومياً إلى قرابة 260 ألفا فقط، في ضربة مباشرة لأهم مصادر العملة الصعبة لدى طهران.

كما أصبحت قنوات الالتفاف على العقوبات أعلى كلفة وأكثر صعوبة، مع تشديد واشنطن ملاحقة المؤسسات والأطراف التي تواصل التعامل المالي مع إيران.

لكن الخسارة الأثقل لا تظهر في الخرائط البحرية، بل في الأسواق والبيوت الإيرانية. فقد بلغ التضخم السنوي الرسمي 66 بالمئة في يوليو، فيما قفزت أسعار الغذاء 128 بالمئة على أساس سنوي، وفق بيانات مركز الإحصاء الإيراني التي أوردتها رويترز.

كما هبط الريال إلى أكثر من مليوني ريال مقابل الدولار، وأقر الرئيس مسعود بزشكيان بأن الصادرات والواردات تراجعت بنحو 35 بالمئة بفعل العقوبات والحصار.

وكان مسؤولون إيرانيون قد قدروا، وفقاً لـ"وول ستريت جورنال"، أن البلاد تستطيع تحمل الحصار نحو خمسة أشهر قبل ظهور تداعيات اقتصادية خطرة. ومع اقتراب تلك المهلة، تكشف المؤشرات أن هامش المناورة يضيق: عائدات النفط تتآكل، والعملة تفقد قيمتها، والاستيراد يصبح أشد تعقيدا، بينما تنتقل الخسائر مباشرة إلى أسعار السلع الأساسية.

وتعني هذه الأرقام أن الأسر الإيرانية تدفع ثمن الرهان السياسي من قدرتها على شراء الغذاء ودفع الإيجارات والحفاظ على وظائفها. ومع تقلص الإيرادات وصعوبة تمويل الواردات، تتسع مخاطر نقص الوقود وارتفاع كلفة النقل والإنتاج، في وقت تتحدث فيه تقارير عن اضطرار عائلات إلى تقليص احتياجات أساسية أو البحث عن أعمال إضافية.

ورغم هذا الضغط، لا تبدو القيادة الإيرانية مستعدة حتى الآن لتقديم تنازلات تنهي المواجهة.

ويرى الباحث الإيراني الأميركي ولي نصر أن طهران عالقة بين خيارين قاسيين: قبول شروط تعدها استسلاما، أو التصعيد العسكري أملا في تحسين شروط التفاوض. وقد يغري اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأميركية النظام بإطالة الحرب لإضعاف الرئيس دونالد ترامب سياسيا، لكن كل شهر إضافي يضاعف العبء على الداخل الإيراني.

وهكذا يتحول مضيق هرمز من ورقة ضغط أرادها النظام سلاحاً ضد خصومه إلى عبء يرتد على شعبه. فكلما أطالت طهران أمد المواجهة من دون مخرج سياسي، تقلصت مواردها واتسعت دائرة الغلاء، وبات الإيرانيون مطالبين بدفع فاتورة حرب لم يختاروا توقيتها ولا يملكون قرار إنهائها.



المصدر: وكالات


2026-09-05 || 09:26






مختارات


النقل والمواصلات: حملة مجانية لفحص حافلات نقل الطلبة

تفاصيل جديدة عن سيطرة إسرائيل على أنفاق علي الطاهر

كميل يشيد بالأمن بعد ضبط مركبات وسلاح في جريمة اختطاف ضابط

علي الطاهر: ما الذي سيطرت عليه إسرائيل؟

"رسالة طمأنة" من بايرن ميونيخ بشأن حالة جمال موسيالا

اعتداءات للمستوطنين والجيش على مواطنين في الأغوار وبيت لحم

الطقس: أجواء صيفية عادية

تهجير 33 ألف فلسطيني.. تحذير أممي من "تطهير عرقي" في الضفة

هيئة الجدار: "مناطق النفوذ 2026" إعادة هندسة التكتلات الاستيطانية في الضفة

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يكون الجو غائماً جزئياً بوجهٍ عام، ومعتدلاً في معظم المناطق، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، مع بقائها أقل من معدلها السنوي العام بقليل، وتتراوح في نابلس بين 25 نهاراً و17 ليلاً.

25/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.08 4.34 3.43