بلجيكا ترفض استقبال طلاب من غزة رغم حصولهم على منح وتأشيرات
عارضت وزيرة اللجوء والهجرة البلجيكية، آنلين فان بوسويت، وصول 13 طالباً فلسطينياً من قطاع غزة إلى بلجيكا، رغم حصولهم على تأشيرات ومنح دراسية، محذرة من أن قدومهم قد يفتح الباب أمام طلبات لمّ شمل أو لجوء.
أعربت وزيرة اللجوء والهجرة البلجيكية، آنلين فان بوسويت، عن معارضتها وصول طلاب فلسطينيين من قطاع غزة إلى بلادها، رغم حصولهم على تأشيرات ومنح دراسية.
وجاء الإعلان في تصريحات صحافية أدلت بها، الأحد 06.09.2026، بشأن طلاب فلسطينيين حصلوا على تأشيرات تعليمية ومنح دراسية، بينهم من ينتظر منذ نحو عامين للسفر إلى بلجيكا.
وقالت الوزيرة إن وصول الطلاب الفلسطينيين إلى البلاد قد يدفعهم إلى طلب لمّ شمل عائلي، أو تقديم طلبات لجوء.
وأشارت إلى أنه رغم أن عدد الطلاب الفلسطينيين المتقدمين يبلغ 13 شخصاً فقط، فإنها حذرت من "تأثير الدومينو" وما قد يترتب على قدومهم من استدعاء أسرهم أيضاً.
وبررت الوزيرة موقفها بالإشارة إلى إمكانية تقدم طلاب من اليمن أو السودان أو أفغانستان بطلبات مماثلة.
إلى ذلك، تواجه الحكومة البلجيكية انتقادات بسبب عدم التوصل إلى توافق سياسي داخل الائتلاف الحاكم بشأن إجلاء الطلاب والباحثين من غزة، إضافة إلى تأثير سياسات الهجرة على جهود إيجاد حلول، وعدم وضع آلية عملية لخروج آمن للطلاب من القطاع رغم دعوات الجامعات.
ويرى منتقدون أن إجراءات التأشيرات لم تُعدّل بما يتناسب مع الظروف الحالية، وأن حصول بعض الطلاب على تأشيرات عبر إجراءات قانونية يشير إلى أن الحلول الإدارية ليست مستحيلة بالكامل.
وكانت آخر عمليات إجلاء من غزة قد شملت 24 مواطناً بلجيكيا وأشخاصاً لديهم حق الإقامة في البلاد، وخرجوا عبر معبر كرم أبو سالم، وجرى ذلك في آذار/ مارس 2025.
وفي حزيران/ يونيو الماضي، لم يتمكن طلاب حاصلون على منح دراسية وقبول من مؤسسات مثل "معهد الطب الاستوائي"، وجامعتي "هاسلت" و"أنتويرب" من مغادرة غزة.
وفي تصريح أواخر آب/ أغسطس الماضي، قال الناطق باسم وزير الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، إنه لم يُتّخذ بعد قرار حكومي مشترك بشأن إجلاء جديد، موضحاً أن العقبة الأساسية في الظروف الحالية ليست إجراءات التأشيرة، بل ضمان الخروج الفعلي من غزة.
وأضاف سونين أن امتلاك الشخص تأشيرة بلجيكية من عدمه لا يحدد قدرته على مغادرة غزة، مشيراً إلى أن "مغادرة غزة حاليا لا تكون ممكنة إلا عبر إجلاء تنظمه دولة ثالثة، أو إجلاء طبي بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية".
المصدر: وكالات
2026-09-06 || 22:59