شريط الأخبار
انسحاب جماعي لوفود مع بدء كلمة نتنياهو أمام الأمم المتحدة الرؤساء المشاركون للتحالف العالمي: حل الدولتين المسار الوحيد للسلام الطقس: فرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة في الأمم المتحدة.. 80 دولة تطالب بإعادة فتح مضيق هرمز اجتماع تحضيري لموسم قطف الزيتون في نابلس كيف تغيرت الضفة خلال 4 سنوات من الحكومة الإسرائيلية؟ هولندا تبدأ حظراً شاملاً على منتجات المستوطنات من الضفة والجولان الارتباط: يُبلغ رسمياً بتأجيل عودة عائلة الطوباسي أسبوعاً كاملاً كميل: تشكيل لجنة مالية للإشراف على تبرعات الطفلة بسملة السقا يضع حجر أساس مركز شرطة علار الرئيس: لن نغادر وطننا ولن نقبل بالتهجير ولن نسمح لأحد بتقرير مستقبلنا في طريقه إلى الأمم المتحدة.. نتنياهو يعبر أجواء 3 دول أوروبية الشيخ يستقبل ممثل الاتحاد الأوروبي الجديد ارتقاء مواطن في مدينة غزة دراسة تربط بين استهلاك زيت الصويا وارتفاع خطر الإصابة بسرطان المثانة الرئيس يلقي اليوم كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إنذارات بمدن سعودية والتحالف يعلن اعتراض 6 صواريخ الحركة: جاهزون لتنفيذ خريطة الطريق بشأن غزة وإسرائيل تعطلها مصطفى يبحث مع مديري التربية والتعليم سير العملية التعليمية إصابة شابين في هجوم لمستوطنين على قرية فرخة
  1. انسحاب جماعي لوفود مع بدء كلمة نتنياهو أمام الأمم المتحدة
  2. الرؤساء المشاركون للتحالف العالمي: حل الدولتين المسار الوحيد للسلام
  3. الطقس: فرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة
  4. في الأمم المتحدة.. 80 دولة تطالب بإعادة فتح مضيق هرمز
  5. اجتماع تحضيري لموسم قطف الزيتون في نابلس
  6. كيف تغيرت الضفة خلال 4 سنوات من الحكومة الإسرائيلية؟
  7. هولندا تبدأ حظراً شاملاً على منتجات المستوطنات من الضفة والجولان
  8. الارتباط: يُبلغ رسمياً بتأجيل عودة عائلة الطوباسي أسبوعاً كاملاً
  9. كميل: تشكيل لجنة مالية للإشراف على تبرعات الطفلة بسملة
  10. السقا يضع حجر أساس مركز شرطة علار
  11. الرئيس: لن نغادر وطننا ولن نقبل بالتهجير ولن نسمح لأحد بتقرير مستقبلنا
  12. في طريقه إلى الأمم المتحدة.. نتنياهو يعبر أجواء 3 دول أوروبية
  13. الشيخ يستقبل ممثل الاتحاد الأوروبي الجديد
  14. ارتقاء مواطن في مدينة غزة
  15. دراسة تربط بين استهلاك زيت الصويا وارتفاع خطر الإصابة بسرطان المثانة
  16. الرئيس يلقي اليوم كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة
  17. إنذارات بمدن سعودية والتحالف يعلن اعتراض 6 صواريخ
  18. الحركة: جاهزون لتنفيذ خريطة الطريق بشأن غزة وإسرائيل تعطلها
  19. مصطفى يبحث مع مديري التربية والتعليم سير العملية التعليمية
  20. إصابة شابين في هجوم لمستوطنين على قرية فرخة

نصار نصار يقترح قرضاً بـ18 مليار شيكل لمعالجة أزمة السيولة

في ظل استمرار أزمة تكدس الشيكل في الجهاز المصرفي الفلسطيني، رئيس اتحاد الصناعات الفلسطينية نصار نصار يقترح أن تحصل السلطة الفلسطينية على قرض بقيمة 18 مليار شيكل، بضمانة دولة مانحة أو عربية.


في ظل استمرار أزمة تكدس الشيكل في الجهاز المصرفي الفلسطيني، وما تسببه من ضغوط على السيولة وحركة الأموال، اقترح رئيس اتحاد الصناعات الفلسطينية نصار نصار أن تحصل السلطة الفلسطينية على قرض بقيمة 18 مليار شيكل، بضمانة دول مانحة أو دول عربية، بما يوفر سيولة يمكن توجيهها لدفع مستحقات الموظفين والقطاع الخاص وتحريك الدورة الاقتصادية.

ويقوم مقترح نصار على توفير تمويل للسلطة الفلسطينية بقيمة 18 مليار شيكل، بضمانة دول مانحة أو دول عربية، على أن تتحمل الجهة الضامنة فوائد القرض، بينما تسدد السلطة أصل المبلغ وفق آلية وجدول زمني يتم الاتفاق عليهما.

ويرى نصار أن هذا التمويل يمكن أن يمنح السلطة مساحة مالية للتعامل مع أزمتها النقدية والمالية، ودفع مستحقات الموظفين والقطاع الخاص، وتحريك عجلة الاقتصاد، بدلاً من استمرار اختناق السيولة وتراكم النقد داخل الجهاز المصرفي.

ولا ينطلق المقترح، بحسب طرح نصار، من اعتبار أن تكدس الشيكل هو أصل الأزمة الاقتصادية الفلسطينية، وإنما باعتباره أحد مظاهر أزمة أوسع تتداخل فيها القيود الإسرائيلية على حركة الأموال والتجارة والعمال، والحواجز العسكرية، والتوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي، وفقدان آلاف العمال فرص العمل، إلى جانب القيود المفروضة على الوصول إلى الأسواق والموارد.

وبموجب التصور، يمكن أن يوفر الضمان الخارجي للسلطة إمكانية الحصول على التمويل بشروط أفضل، مع تحمل الجهة الضامنة تكلفة الفوائد، فيما يبقى أصل الدين التزاماً على السلطة الفلسطينية، على أن يتم الاتفاق على آلية السداد ومدته ومصادره.

ويطرح المقترح بذلك مسارين متوازيين للمعالجة: الأول مالي ومصرفي، عبر توفير السيولة والتعامل مع أزمة تكدس الشيكل، والثاني اقتصادي، من خلال توجيه القدرة المالية نحو دعم الإنتاج والصناعة والتصدير، بما يقلل الاعتماد على الواردات ويزيد الإيرادات المحلية وفرص العمل.

نصار: غالبية الأموال المتراكمة غير معلومة المصدر

وقال نصار، في تصريحات سابقة، إن غالبية الأموال المتكدسة والمتراكمة في البنوك من عملة الشيكل غير معلومة المصدر.

وأوضح أن هذه الأموال، بحسب تقديره، قد تكون ناتجة عن غسل الأموال، أو التهرب الضريبي، أو معاملات مرتبطة بالفساد تتم بصورة نقدية، إضافة إلى أثمان الأراضي والعقارات التي يشتريها فلسطينيون من الداخل في الضفة الغربية.

ويرى نصار أن اجتماع هذه العوامل أسهم في تفاقم مشكلة تكدس الشيكل، في وقت تواجه فيه المصارف صعوبة في ترحيل الأموال المتراكمة إلى الجانب الإسرائيلي.

وقال إن عدم وضوح مصادر بعض الأموال المتراكمة يزيد من صعوبة ترحيلها إلى الجانب الإسرائيلي، في ظل متطلبات التحقق من مصادر الأموال ضمن الترتيبات المصرفية المعمول بها.

أزمة تراكمية منذ نحو 10 سنوات

ووصف نصار أزمة تكدس الشيكل بأنها مشكلة تراكمية تمتد لنحو عشر سنوات، مشيراً إلى عقد اجتماعات عدة بشأنها وتجاوب الحكومة وسلطة النقد مع محاولات إيجاد حلول، إلا أنه رأى أن المعالجات السابقة لم تفضِ إلى حل جذري.

وشدد على ضرورة معالجة الأزمة من جذورها، بما يشمل ترحيل الأموال المتراكمة ضمن الأطر المصرفية المعتمدة، وتعزيز وضوح مصادر الأموال مستقبلاً، بما يسمح بإعادة حركة الأموال والعجلة الاقتصادية إلى طبيعتها.

الصناعة جزء من الحل الاقتصادي

وفي هذا السياق، شدد نصار على ضرورة إعادة الزخم إلى القطاع الصناعي، باعتباره أحد المداخل الأساسية لمعالجة الاختلالات الاقتصادية وتعزيز قدرة الاقتصاد الفلسطيني على مواجهة الضغوط.

وقال إن تعزيز الصناعة الفلسطينية من شأنه أن يسهم في تقليل الاعتماد على الواردات من إسرائيل والخارج، وتوفير فرص عمل جديدة، وزيادة الصادرات الفلسطينية إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.

كما دعا إلى توفير مظلة دعم للمُصدرين الفلسطينيين، معتبراً أن تعزيز الإنتاج والتصدير من شأنه توسيع القاعدة الضريبية ورفع الإيرادات المحلية، بما يعزز قدرة السلطة الفلسطينية على الوفاء بالتزاماتها المالية، ويساعد في معالجة أزمة الرواتب والحد من الاعتماد على الإيرادات الخارجية ومستحقات المقاصة.

ويرى نصار أن معالجة أزمة النقد لا تنفصل عن إعادة بناء اقتصاد منتج، قادر على زيادة الصادرات وتقليل فاتورة الواردات وتوسيع القاعدة الضريبية، بما يعزز قدرة الاقتصاد الفلسطيني على مواجهة الأزمات وتقليل اعتماده على الخارج.

وبذلك، فإن التمويل المقترح، في حال توفر ضماناته وشروطه، يمكن أن يمثل جسراً مالياً لمعالجة الاختناق الآني، فيما تبقى معالجة جذور الأزمة مرتبطة بقدرة الاقتصاد الفلسطيني على زيادة الإنتاج وخلق فرص العمل وتعزيز الصادرات، في مواجهة القيود التي يفرضها الاحتلال على الحركة والتجارة والأراضي والعمال.

المصدر: معاً


2026-08-10 || 09:17






مختارات


مجلس قروي بيت وزن: بيان حول المياه والنفايات

وزراء وأعضاء كنيست يضعون حجر الأساس لمستوطنة في عرابة

لجنة الانتخابات تبدأ تدريب طواقمها استعدادا لمرحلة تسجيل الناخبين

نقاش بلا محرمات حول امتلاك اليابان للقنبلة الذرية

مطلوب استشاري حوكمة بيانات الصحة الرقمية

مطلوب مسؤول المياه والإصحاح والنظافة

مطلوب رئيس قسم التخطيط والتحليل المالي

مطلوب مسؤول التوريد

مطلوب سائق

إسرائيل تعلن تدمير نفق أسلحة للحزب في جنوب لبنان

"فيفا" يحذر من محاولات لإطاحة إنفانتينو

تزايد إطلاق النار في برلين.. الشرطة الألمانية تفتح تحقيقات

هآرتس: مستوطنون ضمن وحدات الجيش يفرضون نفوذهم بالضفة

الحزب يعتبر نشر خريطة إسرائيلية تضم جنوب لبنان "أطماعاً بالثروات"

ترامب يرد على نتنياهو: خطة غزة حتمية

الصليب الأحمر يُسهل نقل 37 معتقلاً أفرج عنهم إلى قطاع غزة

هل لتناول مشروب بالنعناع مفعول على النوم والتوتر؟

القناة 12 عن ترامب: قررنا تهدئة الأوضاع مع إيران ونعاملها بحذر

الطقس: كتلة هوائية شديدة الحرارة تضرب البلاد

ترامب يعول على الضغوط الاقتصادية على إيران لا الصواريخ

أسعار صرف العملات

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

الجيش يواصل عدوانه على غزة والضفة.. إصابات وقصف واعتقالات

نقابة الصحفيين: 108 اعتداءات بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال تموز

نابلس تنضم إلى شبكة AirAware لمراقبة جودة الهواء بالذكاء الاصطناعي

زوج ينسى زوجته في محطة وقود ويكتشف غيابها بعد 6 ساعات

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو غائماً إلى غائمٍ جزئياً، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة لتصبح أدنى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين، وتكون الفرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة متفرقة على بعض المناطق، وتتراوح في نابلس بين 27 نهاراً و17 ليلاً.

27/ 19

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.04 4.29 3.46