"فيفا" يحذر من محاولات لإطاحة إنفانتينو
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم تمسكه برئيسه جياني إنفانتينو، محذراً من أي تحرك لتغييره خارج الأطر الانتخابية المعتمدة. ويأتي الموقف وسط خلافات متصاعدة حول إدارة الاتحاد ومقترحات تجارية مثيرة للجدل، بالتزامن مع دعوات لاستقالته ودعم اتحادات قارية لاستمراره.
حذر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، الأحد 09.08.2026، من محاولات للإطاحة برئيسه السويسري جياني إنفانتينو.
وقال "فيفا" في بيان إنه لن يدعم أو يسهل أو يتسامح مع أي عملية لانتخاب رئيس جديد له، "تتعارض مع نظامه الأساسي وإجراءاته الديمقراطية".
وأضاف: "انتُخب رئيس ’فيفا’ (الحالي إنفانتينو) ديمقراطياً من قبل الاتحادات الأعضاء، ويستمر في أداء مهامه بموجب تفويضها".
وتابع: "لا ينبغي لأولئك الذين لا يحظون بدعم الاتحادات الأعضاء في ’فيفا’ أن يسعوا إلى تحقيق ما لا يمكنهم تحقيقه من خلال عمليات ’فيفا’ الديمقراطية الراسخة، عن طريق الادعاء أو التلميح أو التضليل".
وأشار إلى تقارير أخيرة قال إنها تضمنت: "ادعاءات لا أساس لها من الصحة ومزاعم كاذبة بوضوح"، بشأن الاتحاد ورئيسه.
وشدد على أنه سيتصدى "مباشرة وبقوة" للتقارير التي يراها "غير دقيقة أو مضللة".
ولم يحدد "فيفا" الجهات أو الأشخاص الذين قال إنهم يسعون إلى تقويض أعمال إنفانتينو، كما لم يسم التقارير أو الادعاءات التي أشار إليها في بيانه.
لكن البيان يأتي عقب تقرير نشرته صحيفة "ديلي تليغراف" البريطانية، اتهم إنفانتينو باستغلال نفوذه لتسهيل مدفوعات مالية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" لموظفة سابقة ارتبط معها بعلاقة عاطفية، حين كان الأمين العام للاتحاد الأوروبي (2009-2016)، وهو أمر نفى "فيفا" صحته، ووصفه بأنه "لا أساس له".
ضغوط متزايدة على إنفانتينو بعد انهيار خطة بيع حقوق فيفا
ويواجه إنفانتينو ضغوطاً متزايدة بشأن مستقبله على رأس "فيفا"، منذ انهيار مقترحه لبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم وبطولات أخرى.
وعقب اجتماع أزمة عُقد بالمغرب، في 5 آب/ أغسطس الجاري، اعتذر "فيفا" لاتحاداته الأعضاء الـ211 عن الأخطاء التي ارتكبها بشأن هذا المقترح، الذي أعلن التخلي عنه.
وأثارت هذه التطورات تساؤلات بشأن مساعي إنفانتينو للفوز بولاية رابعة خلال مؤتمر "فيفا"، المقرر عقده بالمغرب في آذار/ مارس المقبل، رغم عدم ظهور مرشح واضح حتى الآن لمنافسته.
وسبق أن طرح "فيفا" خطة لبيع حصة تبلغ 20% من مسابقاته، ومن بينها كأس العالم، إلى مستثمرين من القطاع الخاص، لجمع نحو 4.2 مليارات دولار لتطوير كرة القدم، بحسب الاتحاد.
وأثار الاقتراح جدلاً واسعاً بسبب مشاركة شركة تربطها صلات عائلية بالرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وانتقده "يويفا" وجهات أخرى، وسط اتهامات للاتحاد الدولي بسوء الإدارة وعدم التشاور.
وأعلن "يويفا" أنه لم يعد يثق بإنفانتينو، ودعته رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، ليز كلافينيس، الجمعة، إلى الاستقالة.
في المقابل، أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف"، الخميس، دعمه لإنفانتينو، ورفض اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول" أي محاولة لعزله دون تصويت جميع الاتحادات الأعضاء في "فيفا".
المصدر: وكالات
2026-08-09 || 21:28